الزمان
موعد بدء التوقيت الشتوي 2026 في مصر.. موعد تأخير الساعة 60 دقيقة وخطوات ضبط الهاتف فاتورة التليفون الأرضي أكتوبر 2026.. موعد السداد وطرق الاستعلام والدفع إلكترونيًا مدبولي يُصدر قرارًا بتشكيل مجلس إدارة الرقابة المالية لمدة 4 سنوات حتى 2030 تركي آل الشيخ يواسي والد مضيفة الطيران عزة رمزي: اعتبرني ابنك ولك حقوق الأب على ابنه لأول مرة.. عبور سفينة الحاويات العملاقة CMA CGM PANTHEON قناة السويس بحمولة صافية 221 ألف طن انهيار منزلين في حدائق القبة بالقاهرة.. واستنفار أمني بموقع الحادث وزير الصحة يستقبل مستشار رئيس الوزراء القطري لشؤون الصحة العامة والمرشحة لمنصب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية رئيس الوزراء يستعرض مقترحات تنمية الصادرات المصرية رمز QR Code سلاح جديد للمحتالين.. 5 خطوات لحماية هاتفك خلال متابعة تحضيرات ”منتدى مصر 2026”: رئيس الوزراء يتابع مستجدات جلسة ”صحة المواطن” «المركزي لمتبقيات المبيدات» يشارك في رفع القدرات البشريه بمعامل الفحص والتحليل لتاهيلها للاعتماد الدولي سعر الذهب اليوم الثلاثاء.. عيار 21 يتراجع 10 جنيهات في ختام التعاملات والجنيه الذهب بـ49440 جنيهًا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

أنقرة: العقوبات ضد روسيا مشروعة فقط في حالة واحدة

صرح رئيس دائرة الاتصالات في إدارة الرئاسة التركية، فخر الدين ألتون، في مقابلة له مع صحيفة «ميسادجيرو» الإيطالية، اليوم الاثنين، بأن العقوبات ضد روسيا بسبب أوكرانيا لن تكون مشروعة إلا إذا فرضت تحت رعاية الأمم المتحدة فقط.

وقال ألتون، ردا على إذا ما كانت العقوبات وسيلة جيدة لوقف الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين: "لقد تعرضت تركيا أيضا لبعض العقوبات بذرائع كاذبة، ولأسباب سياسية، وحتى اليوم، يتم فرض عقوبات غربية على صناعاتنا الدفاعية لأسباب سياسية، لهذا السبب، نعتقد أن العقوبات لن تكون ذات مغزى وشرعية إلا إذا اتخذ بشأنها قرار من هيئة الأمم المتحدة".

وأشارت إدارة أردوغان: "كذلك إلى أن الاتحاد الأوروبي يجب أن ينهي سياسة الكيل بمكيالين قبل انتظار أي خطوات، حيث يصدر الاتحاد معظم تصريحاته حول العقوبات ضد روسيا في الوقت الذي دفع فيه مئات المليارات من اليورو لموارد الطاقة، ولم يتمكنوا من قول أي شيء لليونان، التي تنقل معظم النفط الروسي. علاوة على إضعافها الجناح الجنوبي لحلف (الناتو) بتسليح جزر بحر إيغه في انتهاك للقانون الدولي خلال هذه الفترة الحرجة".

click here click here click here nawy nawy nawy