الزمان
الخارجية تتابع تطورات اختطاف سفينة على متنها بحارة مصريون أمام السواحل الصومالية وزير العدل يستقبل سفير دولة الهند لبحث تعزيز التعاون القضائي الثنائي وزير التعليم يستقبل سفير أستراليا بالقاهرة لبحث تعزيز التعاون في مجال تطوير التعليم الفني وزير الخارجية يبحث مع مستشار الأمن القومي البريطاني العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية وزير العدل يستقبل سفير المملكة المغربية لبحث تطوير آفاق التعاون القضائي المشترك نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يهنئ فخامة الرئيس بذكرى ثورة 30 يونيو المجيدة ”فوربس” تشيد بالمتحف المصري الكبير وتؤكد: ”أحدث جواهر مصر السياحية.. وثالث أكثر المتاحف زيارة في العالم مصر تدين الاعتداءات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية وتؤكد دعمها الكامل لسوريا ”تضامن النواب” تطالب بحوكمة العمل الأهلي لضمان وصول التبرعات لمستحقيها ووقف مخالفات الجمعيات الأهلية وزيرة التضامن الاجتماعي تستقبل رئيسة مؤسستي التنمية المجتمعية وصندوق ”جراسا ماشيل” وزيرا الخارجية والعمل يبحثان تعزيز التعاون في ملف العمالة المصرية بالخارج موعد صرف معاشات تكافل وكرامة لشهر يوليو 2026.. هل هناك زيادة جديدة؟
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

أنقرة: العقوبات ضد روسيا مشروعة فقط في حالة واحدة

صرح رئيس دائرة الاتصالات في إدارة الرئاسة التركية، فخر الدين ألتون، في مقابلة له مع صحيفة «ميسادجيرو» الإيطالية، اليوم الاثنين، بأن العقوبات ضد روسيا بسبب أوكرانيا لن تكون مشروعة إلا إذا فرضت تحت رعاية الأمم المتحدة فقط.

وقال ألتون، ردا على إذا ما كانت العقوبات وسيلة جيدة لوقف الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين: "لقد تعرضت تركيا أيضا لبعض العقوبات بذرائع كاذبة، ولأسباب سياسية، وحتى اليوم، يتم فرض عقوبات غربية على صناعاتنا الدفاعية لأسباب سياسية، لهذا السبب، نعتقد أن العقوبات لن تكون ذات مغزى وشرعية إلا إذا اتخذ بشأنها قرار من هيئة الأمم المتحدة".

وأشارت إدارة أردوغان: "كذلك إلى أن الاتحاد الأوروبي يجب أن ينهي سياسة الكيل بمكيالين قبل انتظار أي خطوات، حيث يصدر الاتحاد معظم تصريحاته حول العقوبات ضد روسيا في الوقت الذي دفع فيه مئات المليارات من اليورو لموارد الطاقة، ولم يتمكنوا من قول أي شيء لليونان، التي تنقل معظم النفط الروسي. علاوة على إضعافها الجناح الجنوبي لحلف (الناتو) بتسليح جزر بحر إيغه في انتهاك للقانون الدولي خلال هذه الفترة الحرجة".

click here click here click here nawy nawy nawy