الزمان
وزير الزراعة:دعم المجازر بالأطباء البيطريين لتقديم خدمات الكشف على الاضاحي واللحوم للمواطنين في العيد د. سويلم يلتقي شركاء التنمية الدوليين من ممثلي البنوك الإنمائية وسفارات عدد من الدول والمنظمات الأممية الزراعة: تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الاسبوع الثاني من مايو الجاري مسابقة معلم مساعد قرآن كريم بالأزهر الشريف 2026.. موعد وشروط التقديم آخر تطورات سعر الذهب اليوم بالمنتصف.. عيار 24 بـ 7874جنيهًا خطوات حجز تذاكر قطارات عيد الأضحى 2026 أون لاين لجنة الفلسفة تستهل نشاطها بالأعلى للثقافة يناقش مستقبل العلوم الإنسانية..هل من أهمية للعلوم الإنسانية؟ «بدون خبرة وراتب 8600 جنيه».. 500 فرصة عمل في كبرى شركات ضفائر السيارات | تفاصيل «لو ناوي تضحي».. سعر الأضاحي في شوادر وأسواق مصر 2026 محافظ الغربية: مبادرة «الألف يوم الذهبية» تواصل دعم صحة الأم والطفل وتقديم الخدمة لـ8728 سيدة الزراعة: تنشر تقريرا بأبرز أنشطة وجهود ”البحوث الزراعية” في الأسبوع الثاني من مايو ”دعوت سنوات تحققت فى مكة”.. حاجة من ذوى الهمم تعيش لحظات مؤثرة فى رحلتها مع بعثة القرعة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

شعبان يوسف: أغلب المسرحيات الجديدة لم تستطع جذب المشاهد

قال الشاعر والناقد الكبير شعبان يوسف، مؤسس منتدى «ورشة الزيتون الأدبية»، إن المسرح المصري خلال فترة الستينات كان مسرح للبحث عن الهوية، ومنذ منتصف الخمسينات ومع مجيء نعمان عاشور فقام بإنشاء المسرح الواقعي أو الاجتماعي، وازدهر في تلك الفترة، «في الفترة دي المسرح كان مدعوم من الدولة».

وأضاف «يوسف» خلال استضافته ببرنامج «في المساء مع قصواء»، وتقدمه الإعلامية قصواء الخلالي، والمذاع على فضائية «CBC»، أنه وف يتلك الفترة كانت تصدر وزارة الثقافة كتبا دورية حول المواسم المسرحية، وفيها يتم تناول تكلفة إنتاج المسرحيات وعدد المشاهدين بشكل يومي، والإيرادات.

وأوضح أن الفنان الراحل علي الكسار ظل يرسم البسمة على وجوه مشاهديه بمسرحه طيلة 40 عاما، مشيرا إلى أن المسرح الجديد لم يتم صناعته بالاستعانة بالروح القديمة للمسرح المصري، «للأسف أغلب المسرحيات الجديدة لم تستطع جذب المشاهد كما كانت تجذبه المسرحيات القديمة».

وتابع: «الجمهور دائما ما يتفاعل مع مسرحيات كالعيال كبرت ورايا وسكينة والمتزوجون حتى الآن، والممثلين القدامي كان لديهم طاقات لإنتاج البهجة بشكل أعلي من الممثلين الحاليين، وأحنا أصيبنا بفايروس الكآبة والعنف في الأعمال الدرامية والأفلام، والمسرحيات أيضا طبعها بات عنيفا، ومفيش خدمة من وزارة الثقافة للفن المسرحي كما كان قديما».

وفند: «لينين الرملي صنع حالة للمسرح، وهو في حد ذاته كان حالة فنية وثقافية ومسرحية، وكان خارج من بيت ثقافي كبير، وقدر يصنع مسرح يستطيع به أن ينافس الكثير من المسرحيات، وكان يجمع بين الجدية والبهجة والقضية، ومحمد صبحي قدر يقدم ده بشكل هايل».

click here click here click here nawy nawy nawy