الزمان
صحيفة أرجنتينية: منتخب مصر يمتلك «سحرًا خاصًا» قبل مواجهة الأرجنتين مصرع شخص وإصابة اثنين آخرين إثر انقلاب سيارة بالوادي الجديد خطة نقل استثنائية بالإسكندرية لتيسير انتقال الجماهير قبل مباراة مصر والأرجنتين بكأس العالم النقل تستعرض حصاد 12 عاما: استثمار تريليوني جنيه لتنفيذ حزمة مشروعات قومية غدا.. انطلاق الدورة الـ19 لمهرجان القومي للمسرح المصري بالمنصورة الإعدام والمؤبد لمتهمين بقتل شاب وسرقة دراجته وإلقاء جثمانه في مصرف بالشرقية يامال أساسيًا.. تشكيل منتخب إسبانيا لمواجهة البرتغال في دور الـ16 بكأس العالم دار الكتب والوثائق تطلق برنامجا ثقافيا مشتركا مع مجلة علاء الدين لتمكين النشء رسميا.. هشام السبكي يعود ليد الزمالك وزير السياحة: معاقبة 66 شركة سياحية بسبب مخالفات موسم العمرة الماضي مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: اعتقال إسرائيل للطبيب حسام أبو صفية تعسفي محكمة نمساوية تدين مسئولا أمنيا في نظام الأسد بارتكاب جرائم تعذيب
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

توك شو

أستاذ علم الاجتماع: الزيادة السكانية أم المشكلات في مصر أستاذ علم اجتماع: لا يمكن القول إن مجتمعنا استجدت فيه أنماط من العنف

قال الدكتور سعيد المصري أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب في جامعة القاهرة، إن العنف موجود في كل المجتمعات الإنسانية قديما وحديثا، قد يتغير شكله وأساليبه تتغير من فترة لأخرى ومجتمعات لأخرى، لكنه قرين الحياة الإنسانية.

وأضاف المصري، خلال حواره مع الإعلامية قصواء الخلالي، مقدمة برنامج «في المساء مع قصواء»، على قناة cbc: «لا يمكننا القول إن مجتمعنا بدأت تستجد فيه أنماط من العنف»، مشيرًا إلى أن تعريف الظاهرة هي سلوك اجتماعي يمارسه عدد كبير من الناس ويتكرر، لكنها من الممكن أن تكون سلوك عادي مثل الاحتفالات وقد تكون مشكلة اجتماعية.

وتابع أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب في جامعة القاهرة، أن الفرق بين السلوك العادي والمشكلة الاجتماعية أنّ المشكلة لابد أن يكون لها آثار جانبية على حياة الناس، حيث تمثل ضررا اجتماعيا يلحق بعدد كبير جدا من الناس: "منقدرش نقول على ظاهرة اجتماعية إنها مشكلة إلا وقت لما يبقى في اعتراف مجتمعي بها، مثل البطالة والإدمان والكثافة السكانية، وهو ما يفرض تعاون الدولة والمجتمع من أجل مواجهتها".

وأشار، إلى أن المشكلة السكانية هي أم المشكلات في مصر، ولكن هناك فجوة كبيرة بين السياسات العامة والمجتمع فيما يتعلق بهذه المشكلة، حيث يحب الناس الإنجاب وتقبل عليه بشكل كبير، في الوقت الذي لا تستطيع الدولة استيعاب كل هذه الأعداد، مشيرًا إلى أنه كلما توافق سلوك المجتمع مع سلوك الدولة والسياسات العامة كان مجتمعا صحيا، ولكن كلما اتسعت المسافة بينهما فإن المجتمع يسير في الاتجاه الخاطئ.

click here click here click here nawy nawy nawy