الزمان
الأوقاف: 3292 درسا منهجيا و2036 منبرا ثابتا خلال أسبوع تراجع أسعار الذهب مع تركيز السوق على القمة الأمريكية الصينية إدارة ترامب تتعهد بتقديم 8.1 مليار دولار إضافية كمساعدات إنسانية للأمم المتحدة الأوقاف: استمرار فعاليات «المساجد المحورية» يعزز الانتشار الدعوي حسام وإبراهيم: لو عاد الزمان لاخترنا الاحتراف بدلا من الأهلي بمشاركة كوكا.. الاتفاق يخسر من الاتحاد في الدوري السعودي إذاعة جيش الاحتلال: البحرية الإسرائيلية تستعد لمواجهة أسطول الصمود الأرصاد: طقس الجمعة مائل للحرارة نهارا معتدل ليلا على أغلب الأنحاء.. والعظمى بالقاهرة 33 السعودية تدين الممارسات الاستفزازية المتكررة من مسئولي سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق المسجد الأقصى هند صبري: لا يمكن التشكيك في حبي لمصر الزمالك ينهي تدريباته لمواجهة اتحاد العاصمة في نهائي الكونفدرالية أسامة كمال: ربّوا أبناءكم أن 15 مايو هو ذكرى النكبة.. إسرائيل فشلت في رهاناتها لأن محدش نسي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

توك شو

أستاذ علم الاجتماع: الزيادة السكانية أم المشكلات في مصر أستاذ علم اجتماع: لا يمكن القول إن مجتمعنا استجدت فيه أنماط من العنف

قال الدكتور سعيد المصري أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب في جامعة القاهرة، إن العنف موجود في كل المجتمعات الإنسانية قديما وحديثا، قد يتغير شكله وأساليبه تتغير من فترة لأخرى ومجتمعات لأخرى، لكنه قرين الحياة الإنسانية.

وأضاف المصري، خلال حواره مع الإعلامية قصواء الخلالي، مقدمة برنامج «في المساء مع قصواء»، على قناة cbc: «لا يمكننا القول إن مجتمعنا بدأت تستجد فيه أنماط من العنف»، مشيرًا إلى أن تعريف الظاهرة هي سلوك اجتماعي يمارسه عدد كبير من الناس ويتكرر، لكنها من الممكن أن تكون سلوك عادي مثل الاحتفالات وقد تكون مشكلة اجتماعية.

وتابع أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب في جامعة القاهرة، أن الفرق بين السلوك العادي والمشكلة الاجتماعية أنّ المشكلة لابد أن يكون لها آثار جانبية على حياة الناس، حيث تمثل ضررا اجتماعيا يلحق بعدد كبير جدا من الناس: "منقدرش نقول على ظاهرة اجتماعية إنها مشكلة إلا وقت لما يبقى في اعتراف مجتمعي بها، مثل البطالة والإدمان والكثافة السكانية، وهو ما يفرض تعاون الدولة والمجتمع من أجل مواجهتها".

وأشار، إلى أن المشكلة السكانية هي أم المشكلات في مصر، ولكن هناك فجوة كبيرة بين السياسات العامة والمجتمع فيما يتعلق بهذه المشكلة، حيث يحب الناس الإنجاب وتقبل عليه بشكل كبير، في الوقت الذي لا تستطيع الدولة استيعاب كل هذه الأعداد، مشيرًا إلى أنه كلما توافق سلوك المجتمع مع سلوك الدولة والسياسات العامة كان مجتمعا صحيا، ولكن كلما اتسعت المسافة بينهما فإن المجتمع يسير في الاتجاه الخاطئ.

click here click here click here nawy nawy nawy