الزمان
جامعة هليوبوليس توقع بروتوكول تعاون مع المركز القومى للبحوث رئيس جامعة طنطا يجري جولة تفقدية موسعة بكلية الآداب ويلتقي بعدد من الطلاب الوافدين بحوث الصحراء يواصل جهود حصر وتصنيف الأراضي الصحراوية على محور الداخلة – شرق العوينات وزيرة التنمية المحلية تتابع مع محافظ الوادي الجديد الملفات الخدمية والمشروعات التنموية بالمحافظة محافظ الغربية: ضبط 10 أطنان مخللات داخل مصنع غير مرخص استجابةً لأهالي قطور والمحلة وطنطا وزفتى… المحافظ يُكثّف الرقابة على منظومة الخبز المدعم الكشف عن شعار دورة الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص 2026 وزير الخارجية يشارك في اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة البريكس لو مسافر السعودية... سعر الريال السعودي اليوم الخميس 14 مايو 2026 في البنوك سعر الدولار اليوم الخميس 14 مايو 2026 في البنوك.. تحديث لحظي وزير الاستثمار: إعداد جيل جديد من المصدرين أولوية لتعزيز تنافسية الصادرات المصرية صرف ”تكافل وكرامة” عن شهر مايو.. غداً
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

توك شو

أستاذ علم الاجتماع: الزيادة السكانية أم المشكلات في مصر أستاذ علم اجتماع: لا يمكن القول إن مجتمعنا استجدت فيه أنماط من العنف

قال الدكتور سعيد المصري أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب في جامعة القاهرة، إن العنف موجود في كل المجتمعات الإنسانية قديما وحديثا، قد يتغير شكله وأساليبه تتغير من فترة لأخرى ومجتمعات لأخرى، لكنه قرين الحياة الإنسانية.

وأضاف المصري، خلال حواره مع الإعلامية قصواء الخلالي، مقدمة برنامج «في المساء مع قصواء»، على قناة cbc: «لا يمكننا القول إن مجتمعنا بدأت تستجد فيه أنماط من العنف»، مشيرًا إلى أن تعريف الظاهرة هي سلوك اجتماعي يمارسه عدد كبير من الناس ويتكرر، لكنها من الممكن أن تكون سلوك عادي مثل الاحتفالات وقد تكون مشكلة اجتماعية.

وتابع أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب في جامعة القاهرة، أن الفرق بين السلوك العادي والمشكلة الاجتماعية أنّ المشكلة لابد أن يكون لها آثار جانبية على حياة الناس، حيث تمثل ضررا اجتماعيا يلحق بعدد كبير جدا من الناس: "منقدرش نقول على ظاهرة اجتماعية إنها مشكلة إلا وقت لما يبقى في اعتراف مجتمعي بها، مثل البطالة والإدمان والكثافة السكانية، وهو ما يفرض تعاون الدولة والمجتمع من أجل مواجهتها".

وأشار، إلى أن المشكلة السكانية هي أم المشكلات في مصر، ولكن هناك فجوة كبيرة بين السياسات العامة والمجتمع فيما يتعلق بهذه المشكلة، حيث يحب الناس الإنجاب وتقبل عليه بشكل كبير، في الوقت الذي لا تستطيع الدولة استيعاب كل هذه الأعداد، مشيرًا إلى أنه كلما توافق سلوك المجتمع مع سلوك الدولة والسياسات العامة كان مجتمعا صحيا، ولكن كلما اتسعت المسافة بينهما فإن المجتمع يسير في الاتجاه الخاطئ.

click here click here click here nawy nawy nawy