الزمان
في الرابع عشر من شهر رمضان.. مواعيد قطارات خط «القاهرة – الإسكندرية» اليوم الأربعاء طقس الأربعاء: أجواء شديدة البرودة ليلًا وتحذيرات من الصقيع بهذه المناطق اتصالان هاتفيان لوزير الخارجية مع نظيريه من بلغاريا والجبل الأسود وزير الخارجية يستقبل رئيس مجموعة البنك الدولي وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره العماني مستجدات الأوضاع الإقليمية وسبل احتواء التصعيد افتتاح وتشغيل مكتب تصديقات بالعاصمة الإدارية الجديدة محافظ المنوفية يعتمد الكردون الجديد لأربع مدن ”اشمون وبركة السبع وقويسنا وشبين الكوم” وزير التعليم يزور مستشفى ”٥٧٣٥٧” لعلاج سرطان الأطفال رئيس مجموعة البنك الدولي يزور وحدات المبادرة الرئاسية ”سكن لكل المصريين” بمدينة العاشر من رمضان رئيس الوزراء يلتقي رؤساء اللجان النوعية بمجلس النواب رئيس الوزراء: لا نعاني من أي أزمة في الدولار والاحتياطي الاستراتيجي آمن رئيس الوزراء: لن يكون هناك قطع للكهرباء أو الغاز عن المصانع
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة البرلمان

الحكومة: مواصلة تفعيل برنامجي إصلاح مناهج التعليم وتكنولوجيا المعلومات

أكدت الحكومة في خطه التنمية الاقتصادية والاجتماعية خلال العام المالي الجديد 2022/2023، مواصلة تفعيل برنامج الإصلاح الشامل للمناهج التعليمية ولبرنامج تكنولوجيا المعلومات فى إطار الخطة الاستراتيجية لتطوير التعليم قبل الجامعى (2014/2030).


يأتي ذلك ضمن حزمة من البرامج والمبادرات و المشروعات التي تستهدفها الحكومة للمساهمة في معالجة الاختلالات القائمة في المنظومة التعليمية، حسبما تفيد وثيقة خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للسنه المالية الجديدة 2022/2023 المقدمة من وزيرة التخطيط الدكتورة هالة السعيد ووافق عليها البرلمان بغرفتيه ( مجلسي النواب، الشيوخ).

وتكشف وثيقة خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية التوجهات الرئيسية خلال العام المالي في قطاع التعليم قبل الجامعي، مشيرة إلي أنه برغم ما تحقق من إنجازات تنموية في مجال التعليم قبل الجامعي في الفترة الأخيرة، إلا أنه مازالت هناك تحديات قوية يفرضها النمو السكاني المتسارع، من ناحية، ومخرجات الثورة العلمية والتكنولوجية التي يتعين مواكبتها، من ناحية أخرى.

وتشير خطة التنمية إلي أن هناك قضايا مازالت مرتبطة بكفاءة المنظومة التعليمية وفاعليتها، منها ما يتعلق بزيادة الكثافة الطلابية بالفصول وقياسا بأعداد المدرسين، ومنها أيضا ارتفاع معدلات التسرب، سواء من التعليم عامة، وبين المراحل التعليمية المختلفة، وارتفاع مستويات الأمية، علاوة على عدم تزايد الحاجة لتحقيق التوافق بين مخرجات النظام التعليمي - بشقيه العام والفني – مع متطلبات سوق العمل

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy