الألفي: أي عنف داخل الأسرة ينعكس على الطفلالهضيبي يطالب بتوسيع قاعدة المشاركة في وضع روشتة لعلاج ظاهرة العنف الأسريبرلماني: العنف الأسري ملف غاية في الأهمية لما يمثله من خطر داهم علي النسيج المجتمعيوزير التضامن أمام مجلس الشيوخ: رصدنا وجود زواج ”السنة” في الأريافالشيوخ يبدأ مناقشة دراسة العنف الأسرى وتوصيات بالتجريممحافظ أسيوط يعلن انطلاق جلسات التشاور لمناقشة مشروعات الخطة الاستثماريةجهاز شؤون البيئة بمحافظة الشرقية يحرر 6 جنح لمنشآت صناعية وغذائية بمركز بلبيسمحافظ المنوفية: ضبط 20 طن أسمدة زراعية و 3 طن مستلزمات إنتاج و500 كجم أرز مجهولي المصدرلتنشيط السياحة.. بني سويف تستقبل 80 فردا من أعضاء نادي الجزيرةمحافظ الشرقية يُعلن عن توفير ٥٤٦٣٤ فرصة عمل للشبابمحافظ بورسعيد يستعرض مستجدات أعمال حصر قرى سهل الطينة شرق بورسعيدمحافظ بورسعيد يناقش الاستعدادات النهائية لاستقبال مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرٱن الكريم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة البرلمان

الحكومة: مواصلة تفعيل برنامجي إصلاح مناهج التعليم وتكنولوجيا المعلومات

أكدت الحكومة في خطه التنمية الاقتصادية والاجتماعية خلال العام المالي الجديد 2022/2023، مواصلة تفعيل برنامج الإصلاح الشامل للمناهج التعليمية ولبرنامج تكنولوجيا المعلومات فى إطار الخطة الاستراتيجية لتطوير التعليم قبل الجامعى (2014/2030).


يأتي ذلك ضمن حزمة من البرامج والمبادرات و المشروعات التي تستهدفها الحكومة للمساهمة في معالجة الاختلالات القائمة في المنظومة التعليمية، حسبما تفيد وثيقة خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للسنه المالية الجديدة 2022/2023 المقدمة من وزيرة التخطيط الدكتورة هالة السعيد ووافق عليها البرلمان بغرفتيه ( مجلسي النواب، الشيوخ).

وتكشف وثيقة خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية التوجهات الرئيسية خلال العام المالي في قطاع التعليم قبل الجامعي، مشيرة إلي أنه برغم ما تحقق من إنجازات تنموية في مجال التعليم قبل الجامعي في الفترة الأخيرة، إلا أنه مازالت هناك تحديات قوية يفرضها النمو السكاني المتسارع، من ناحية، ومخرجات الثورة العلمية والتكنولوجية التي يتعين مواكبتها، من ناحية أخرى.

وتشير خطة التنمية إلي أن هناك قضايا مازالت مرتبطة بكفاءة المنظومة التعليمية وفاعليتها، منها ما يتعلق بزيادة الكثافة الطلابية بالفصول وقياسا بأعداد المدرسين، ومنها أيضا ارتفاع معدلات التسرب، سواء من التعليم عامة، وبين المراحل التعليمية المختلفة، وارتفاع مستويات الأمية، علاوة على عدم تزايد الحاجة لتحقيق التوافق بين مخرجات النظام التعليمي - بشقيه العام والفني – مع متطلبات سوق العمل



موضوعات متعلقة