التعليم العالي: الشائعات حرب ضد الدولة ويجب على المواطن مواجهة الأكاذيبمواصلة جهود أجهزة وزارة الداخلية لمكافحة جرائم النصب والاحتيال على المواطنينبالأسماء.. إصابة 4 أشخاص إثر انقلاب توك توك في أخميم بسوهاجالداخلية تحيل ضابط شرطة وفردين للتحقيق لتجاوزهم مع أحد المواطنين بمنطقة الدرب الأحمرخطوات حجز الكشف الطبي للحصول على بطاقة الخدمات المتكاملةمصر تعزي الأشقاء في فلسطين ولبنان وسوريا جراء حادثة غرق قارب قبالة الساحل السوريمحافظ بورسعيد يستقبل وكيل وزارة التربية والتعليم الجديدإصابة 3 صحفيين فلسطينيين جراء اعتداء الاحتلال خلال قمع فعالية ضد الاستيطان بالخليلمصر تعزى الأشقاء فى لبنان وفلسطين وسوريا جراء حادث غرق قارب بالساحل السورىمدبولي يتابع مستجدات مشروع تطوير محيط المتحف المصري الكبيرمحافظ المنيا يتفقد مشروعات المبادرة الرئاسية حياة كريمة بمركز العدوةرئيس الأولمبية الدولية: مصر تمتلك بنية تحتية تمكنها من استضافة أولمبياد 2036
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

عكس الاتجاه

كل انتباهى على الطريق ويدى على الدركسيون، لكى لا أعطى لشىء فرصة لتشتيت انتباهى. فالطريق - فى بعض المناطق - مشغول بالمارة والدراجات البخارية والسيارات فى كل اتجاه، فضلا عن كونه أصبح بحرا من الرمال والطوب وكسر الأسفلت المتصلب، بسبب أعمال إنشاء وصيانة الطرق. ولكن فى النهاية، على المرء أن يبدأ بنفسه وأن يلتزم - فى كل الأحوال - بالنظام، أو على الأقل هكذا أعتقد. وبينما هممت بإدارة السيارة إلى اليسار فى اتجاه منزلى وفى الاتجاه الصحيح لسير السيارات، فوجئت بسيارة قادمة فى عكس الاتجاه وفى مواجهة سيارتى، الأمر الذى أفزعنى حقا، ولكنى تمالكت نفسى وتفاديت السيارة الحمقاء التى كان يقودها رجل فى الخمسينات وجواره فتاة تتحدث إليه وتحاول ربما أن تثنيه عن حماقاته على الطريق. وعلى الجانب الآخر من الطريق، سيارات مقلوبة مهمشة ومكورة كالكرة من فرط تهشمها، وركاب السيارات منهم من كان على الأرض يتحسس جسده ويتأكد من عدم إصابته، ومنهم من كان يجرى اتصالات تليفونية، ومنهم من كان يبكى ويولول من النساء، والمناظر مخيفة كمناظر أفلام الأكشن القوية، ولكنها لم تكن أفلام سينما للأسف.
لا أدرى حقيقة ما حل ببعض الناس - من مختلف الأعمار من الجنسين من - الذين يستمرئون السير عكس اتجاهات المرور، وعكس منطق السلامة والأمن الشخصى، وعكس مبادئ الالتزام والولاء للقوانين المنظمة للمرور. والأغرب هو أمر السيارات والدراجات البخارية والهوائية غير المغطاة ببوالص التأمين المناسبة. فالتأمين أمر حيوى الأهمية لكل من يقود مركبة أو دراجة على الطريق، والقيادة بلا تأمين مغامرة غير محسوبة ولا داعٍ لها، خاصة إذا كان المرور على قدر السيولة ويحتاج إلى مزيد من الضبط والانضباط لصالح المواطن والوطن.

هل من الممكن أن نطلق حملة تليفزيونية لطيفة مهذبة مختصرة الكلمات، لدعوة كل قائد مركبة ودراجة بخارية أو هوائية إلى اتباع تعليمات المرور والتزام النظام المرورى، حماية لنفسه وللغير وإسهاما مباشرا منه فى تقدم الوطن؟