الزمان
احتفالا باليوبيل الذهبي لجامعة المنيا ..د. عصام فرحات يفتتح الملتقى التوظيفي لكلية الفنون الجميلة الزراعة: تحذر من تداول كتب مزيفة منسوبة للجنة مبيدات الآفات الزراعية وتدعو للاعتماد على المصادر الرسمية وزير الصحة يشارك في افتتاح قمة الصحة العالمية بنيروبي وزير الكهرباء يبحث مع سفير فرنسا بالقاهرة سبل دعم وتعزيز فرص الشراكة وزير الصحة يبحث مع نظيره الكيني تعزيز التعاون الصحي ونقل التجربة المصرية نائب رئيس الوزراء يلتقي ممثلي عددٍ من الشركات الصينية الراغبة في إقامة مشروعات جديدة في السوق المصرية وزيرة التضامن تلتقي صغار المزارعين المشاركين في مبادرة “ازرع” بالمنيا وزير الاستثمار يبحث مع ”مجموعة العربي” خطط التوسع الصناعي وزيادة المكون المحلي والحوافز الاستثمارية وزيرة الإسكان ومحافظ الأقصر يتابعان منظومة مياه الشرب والصرف الصحي ومشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» وزير الخارجية يبحث مع المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط مسار المفاوضات الأمريكية - الإيرانية استعلام عن الأسماء الجديدة في تكافل وكرامة بالرقم القومي 2026.. رابط رسمي أحمد شوبير يهاجم «كامويش» قبل مواجهة بيراميدز: «صفقة فاشلة»
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

عكس الاتجاه

كل انتباهى على الطريق ويدى على الدركسيون، لكى لا أعطى لشىء فرصة لتشتيت انتباهى. فالطريق - فى بعض المناطق - مشغول بالمارة والدراجات البخارية والسيارات فى كل اتجاه، فضلا عن كونه أصبح بحرا من الرمال والطوب وكسر الأسفلت المتصلب، بسبب أعمال إنشاء وصيانة الطرق. ولكن فى النهاية، على المرء أن يبدأ بنفسه وأن يلتزم - فى كل الأحوال - بالنظام، أو على الأقل هكذا أعتقد. وبينما هممت بإدارة السيارة إلى اليسار فى اتجاه منزلى وفى الاتجاه الصحيح لسير السيارات، فوجئت بسيارة قادمة فى عكس الاتجاه وفى مواجهة سيارتى، الأمر الذى أفزعنى حقا، ولكنى تمالكت نفسى وتفاديت السيارة الحمقاء التى كان يقودها رجل فى الخمسينات وجواره فتاة تتحدث إليه وتحاول ربما أن تثنيه عن حماقاته على الطريق. وعلى الجانب الآخر من الطريق، سيارات مقلوبة مهمشة ومكورة كالكرة من فرط تهشمها، وركاب السيارات منهم من كان على الأرض يتحسس جسده ويتأكد من عدم إصابته، ومنهم من كان يجرى اتصالات تليفونية، ومنهم من كان يبكى ويولول من النساء، والمناظر مخيفة كمناظر أفلام الأكشن القوية، ولكنها لم تكن أفلام سينما للأسف.
لا أدرى حقيقة ما حل ببعض الناس - من مختلف الأعمار من الجنسين من - الذين يستمرئون السير عكس اتجاهات المرور، وعكس منطق السلامة والأمن الشخصى، وعكس مبادئ الالتزام والولاء للقوانين المنظمة للمرور. والأغرب هو أمر السيارات والدراجات البخارية والهوائية غير المغطاة ببوالص التأمين المناسبة. فالتأمين أمر حيوى الأهمية لكل من يقود مركبة أو دراجة على الطريق، والقيادة بلا تأمين مغامرة غير محسوبة ولا داعٍ لها، خاصة إذا كان المرور على قدر السيولة ويحتاج إلى مزيد من الضبط والانضباط لصالح المواطن والوطن.

هل من الممكن أن نطلق حملة تليفزيونية لطيفة مهذبة مختصرة الكلمات، لدعوة كل قائد مركبة ودراجة بخارية أو هوائية إلى اتباع تعليمات المرور والتزام النظام المرورى، حماية لنفسه وللغير وإسهاما مباشرا منه فى تقدم الوطن؟

click here click here click here nawy nawy nawy