الزمان
محافظ الإسكندرية يكلف نهضة مصر برفع فوري لمخلفات حرم الترام من فيكتوريا حتى محطة الرمل محافظ الغربية يتابع انتظام المواقف خلال احتفالات عيد شم النسيم ترامب يعلن فرض حصار بحري على السفن المرتبطة بإيران وقيود على مضيق هرمز مصرع 3 عناصر جنائية وضبط 800 كجم مخدرات و76 سلاحا ناريا في حملات أمنية بعدة محافظات الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة “زاد العزة.. من مصر إلى غزة” رقم 175 محملة بأكثر من 5 آلاف طن مساعدات إنسانية قفزة جديدة في أسعار الفسيخ والرنجة قبل شم النسيم 2026.. والكيلو يصل إلى 700 جنيه تحذير من الإفراط في الفسيخ والرنجة على معدة فارغة.. خبيرة تغذية توضح المخاطر ونصائح لتجنب الأضرار محمد صلاح ضمن قائمة أفضل صناع اللعب في تاريخ الدوري الإنجليزي.. المركز التاسع في القرن الـ21 وزارة الصحة الإسرائيلية: ارتفاع عدد المصابين إلى 7693 منذ اندلاع الحرب مع إيران بدء تطبيق إجراءات دخول المقيمين إلى مكة المكرمة خلال موسم الحج 1447هـ ومنع غير المصرح لهم اعتبارا من اليوم تراجع أسعار الذهب في مصر اليوم.. عيار 21 ينخفض 20 جنيها والأوقية عالميا تهبط 26 دولارا مصطفى بكري يتقدم ببيان عاجل للبرلمان بشأن حظر مرور سيارات النقل بالقاهرة والجيزة وتأثيره على نقل السلع الغذائية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

لجنة السكان بالحوار الوطني: عودة مدارس الفصل الواحد أبرز عوامل مواجهة الأزمة السكانية

قالت الدكتور نيفين عبيد، مقرر لجنة القضية السكانية بالحوار الوطني، إن القضية السكانية تتمثل في أمرين أولها الموارد في الدولة والخصائص السكانية، مشيرة إلى أن الموارد أقل من عدد السكان، وبالتالي فأنه في حالة حدوث زيادة سكانية فأنه من الممكن أن يتم تهديد الموارد واستدامتها للأجيال القادمة.

وأضافت "نيفين " في حواره عبر زووم، لبرنامج "حديث القاهرة" على فضائية "القاهرة والناس" اليوم الخميس، أن القضايا السكانية تعتبر قلب العملية التنموية، موضحًة أنه لابد من العمل على كيفية تحويل السكان من عبء على الدولة لقواطر للتنمية، وهو أمر مرهون بسياسيات التعليم والصحة والعمل وتشجيع رأس المال الاجتماعي، وإشراك السكان في عملية التنمية والعمل على زيادة قدرتهم وتنظيمهم وإتاحتهم في المجال العالم.

وتابعت، أنه لابد من العمل على جعل قضية التنمية هي قضية السكان جميعًا وليس قضية الدولة فقط، وأن يصبح المشروع القومي هو مشروع الناس ونقلل من فكرة مع أو ضد، والعمل على تنشيط أدوات أخرى غير معتادة، والتفكير في حلول إبداعية لنا رصيد فيها مثل عودة نظام مدارس الفصل الواحد التي كانت موجودة في التسعينات والمشاركة المجتمعية وتنظيم قوافل التعليم غير الرسمي والنزول بها للقرى.

وأردفت، أنه لابد من تشجيع السكان على التطوع في المستشفيات ووجود محفزات لذلك وكل ما يتعلق برأس المال الاجتماعي وإدخال شباب وأجيال جديدة للمساعدة في حركة التعليم والأجيال تساعدنا في محو الأمية، والتي أصبحت حاليًا محو أمية رقمية أيضًا.

click here click here click here nawy nawy nawy