الزمان
«وأنت في بيتك» .. تردد قناة الجزائرية الأرضية الناقلة لمباراة منتخب مصر والسنغال بنصف نهائي أمم إفريقيا 2025 إجازة نصف العام 2026.. المواعيد الرسمية لطلاب المدارس والجامعات وزير الإسكان يلتقي وفداً من شركة سان جوبان (Saint-Gobain)الفرنسية لبحث أوجه التعاون رئيس الرقابة المالية يوجّه مجمعة تأمين حوادث المركبات بصرف 100 ألف جنيه لكل متوفى بحادث سمالوط التموين: افتتاح سوق اليوم الواحد بمنطقة إمبابة بمحافظة الجيزة أسماء رؤساء الهيئات البرلمانية للأحزاب في مجلس النواب بعد الإعلان عنها بدء صرف مساعدات تكافل وكرامة عن شهر يناير 2026 فى هذا الموعد الصحة تنفي زيادة وفيات الرضع بسبب فيروسات غامضة وزير البترول يشارك في افتتاح مؤتمر التعدين الدولي بالرياض بزيادة ٥١% عن ٢٠٢٤ .. الشركات الناشئة المصرية تجذب تمويل ٦١٤ مليون دولار في ٢٠٢٥ وزير الإسكان يتابع موقف مشروعات مدينة العلمين الجديدة وزير الدولة للإنتاج الحربي يستقبل رئيس الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

لمواجهة مخاطر التغيرات المناخية.. دراسة تكشف أهمية قمة المناخ لحماية العالم من الأزمات

ينتظر دول العالم جميعا، قمة المناخ COP27 ، والتي ستعقد بشرم الشيخ خلال الفترة من 7 - 18 نوفمبر 2022 ، لبحث الآثار الضارة للتغير المناخي، كالفيضانات والجفاف وحرائق الغابات، وسيكون الوفاء باحتياجات هذه الدول نقطة محورية في مفاوضات قمة هذا العالم.

وذكرت دراسة لمركز فاروس للدراسات الاستراتيجية والمتخصص في الشئون الأفريقية أنه تلعب البلدان الأفريقية دورها في مكافحة تغير المناخ، ويأتي مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (Cop27) في شهر نوفمبر في وقت يشهد اضطرابات اقتصادية وجيوسياسية تؤثر على الأمن الغذائي والصحة العامة وغير ذلك.

الدراسة أكدت أنه في وقت سابق من هذا العام، تسببت الأمطار الغزيرة في واحدة من أكثر الكوارث فتكًا في جنوب أفريقيا هذا القرن (قُتل ما لا يقل عن 435 شخصًا في فيضانات في كوا زولو ناتال)، ويعتقد الخبراء أن احتمال هطول الأمطار الغزيرة هو الضعف الآن، بسبب تغير المناخ، مما أدى أيضًا إلى أنواع أخرى من الدمار، مثل الجفاف وحرائق الغابات.

ولفتت الدراسة أن أفريقيا معرضة بشكل خاص لهذه الآثار، وخاصة أن تغير المناخ يكلف القارة ما بين 5٪ و15% من نمو نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، ومع مرور الوقت، يمكن أن تزداد هذه الخسائر بشكل كبير، مع معاناة الزراعة أكثر من غيرها. سيكون لذلك عواقب وخيمة ليس فقط على التنمية الاقتصادية، ولكن أيضًا على الأمن الغذائي، كما أوردت مجلة “أفريكان بيزنس”.

وتتبنى الدول الأفريقية الطاقة الخضراء. في السنوات الأخيرة، ارتفعت قدرة الطاقة المتجددة في القارة بشكل حاد، مع زيادات سنوية مضاعفة في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة المائية، وتعد أفريقيا موطنًا لاثنين من أكبر مشاريع الطاقة الشمسية في العالم (في مصر والآخر في المغرب)، وتعمل اثنتان من أسرع 20 شركة نموًا في أفريقيا في عام 2022 في مجال الطاقة الشمسية. من نيجيريا إلى ناميبيا، تتبنى الدول تقنيات صديقة للمناخ مثل الهيدروجين الأخضر.

click here click here click here nawy nawy nawy