الزمان
أحمد العوضي يحتفل ببدء تصوير «سلطان الديب» في عين شمس.. وأهالي المنطقة يستقبلونه بذبح عجل محافظ الغربية يتابع أسواق اليوم الواحد بالمراكز والمدن .. تخفيضات تصل إلى 35% لتوفير احتياجات الأسرة المصرية محافظ الإسكندرية: استمرار رفع درجة الاستعداد بالأجهزة التنفيذية للتعامل مع حالة عدم الاستقرار في الأحوال الجوية محافظ الغربية يتابع حملات التفتيش بالمحلة وطنطا وكفر الزيات والسنطة من الأجهزة المنزلية إلى الطاقة الشمسية.. الإنتاج الحربي يطرح منتجاته بمعرض العبور حتى 11 نوفمبر حسام الشاعر: أسعار السياحة في مصر تحتاج إلى مراجعة.. ومطالب بتثبيت الرسوم والضرائب 4 سنوات مأساة طبيبة الهرم.. عاشت وحيدة ورحلت في صمت وظل جثمانها 3 سنوات داخل شقتها دون اكتشاف شوبير يكشف حقيقة رحيل حسام حسن عن منتخب مصر قبل مواجهتي مالاوي الزراعة: quot;بحوث الصحة الحيوانيةquot; ينظم ورشة عمل دولية بالتعاون مع معهد فريدريش لوفلر الألماني لمكافحة الأمراض العابرة للحدود القمر الجديد يحدد موعد ضرب إيران؟.. فوكس نيوز تكشف حسابات البيت الأبيض لاستئناف الهجمات الأمريكية وزارة الري تنفي انهيار سدود الحماية من السيول بنويبع هالاند يتصدر ترتيب هدافي الدوري الإنجليزي بـ9 أهداف.. وإيزاك يطارده في سباق الحذاء الذهبي 2026-2027
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

لمواجهة مخاطر التغيرات المناخية.. دراسة تكشف أهمية قمة المناخ لحماية العالم من الأزمات

ينتظر دول العالم جميعا، قمة المناخ COP27 ، والتي ستعقد بشرم الشيخ خلال الفترة من 7 - 18 نوفمبر 2022 ، لبحث الآثار الضارة للتغير المناخي، كالفيضانات والجفاف وحرائق الغابات، وسيكون الوفاء باحتياجات هذه الدول نقطة محورية في مفاوضات قمة هذا العالم.

وذكرت دراسة لمركز فاروس للدراسات الاستراتيجية والمتخصص في الشئون الأفريقية أنه تلعب البلدان الأفريقية دورها في مكافحة تغير المناخ، ويأتي مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (Cop27) في شهر نوفمبر في وقت يشهد اضطرابات اقتصادية وجيوسياسية تؤثر على الأمن الغذائي والصحة العامة وغير ذلك.

الدراسة أكدت أنه في وقت سابق من هذا العام، تسببت الأمطار الغزيرة في واحدة من أكثر الكوارث فتكًا في جنوب أفريقيا هذا القرن (قُتل ما لا يقل عن 435 شخصًا في فيضانات في كوا زولو ناتال)، ويعتقد الخبراء أن احتمال هطول الأمطار الغزيرة هو الضعف الآن، بسبب تغير المناخ، مما أدى أيضًا إلى أنواع أخرى من الدمار، مثل الجفاف وحرائق الغابات.

ولفتت الدراسة أن أفريقيا معرضة بشكل خاص لهذه الآثار، وخاصة أن تغير المناخ يكلف القارة ما بين 5٪ و15% من نمو نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، ومع مرور الوقت، يمكن أن تزداد هذه الخسائر بشكل كبير، مع معاناة الزراعة أكثر من غيرها. سيكون لذلك عواقب وخيمة ليس فقط على التنمية الاقتصادية، ولكن أيضًا على الأمن الغذائي، كما أوردت مجلة “أفريكان بيزنس”.

وتتبنى الدول الأفريقية الطاقة الخضراء. في السنوات الأخيرة، ارتفعت قدرة الطاقة المتجددة في القارة بشكل حاد، مع زيادات سنوية مضاعفة في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة المائية، وتعد أفريقيا موطنًا لاثنين من أكبر مشاريع الطاقة الشمسية في العالم (في مصر والآخر في المغرب)، وتعمل اثنتان من أسرع 20 شركة نموًا في أفريقيا في عام 2022 في مجال الطاقة الشمسية. من نيجيريا إلى ناميبيا، تتبنى الدول تقنيات صديقة للمناخ مثل الهيدروجين الأخضر.

click here click here click here nawy nawy nawy