الزمان
اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره الأوكراني رئيس الوزراء يتابع جهود توافر السلع وضبط حركة الأسواق وزير الخارجية يشارك في الاجتماع السنوي لرؤساء البعثات الدبلوماسية الرومانية وزير الصحة يطلق معايير اعتماد المنشآت الصحية صديقة الأم والطفل لتعزيز جودة وأمان الرعاية وزير الدولة للإعلام: تدفق المعلومات إلى وسائل الإعلام يقطع الطريق على مروجي الشائعات وزير التربية والتعليم ومحافظ القليوبية يفتتحان 3 مدارس جديدة بالمحافظة استعدادًا للعام الدراسي الجديد وزير الصحة يستقبل سفير جنوب السودان لبحث تعزيز التعاون الصحي رئيس الوزراء يترأس اجتماع المجلس القومي للمياه وزير الأوقاف يلتقي واعظات الوزارة بمسجد السيدة زينب -رضي الله عنها- بالقاهرة وزير الخارجية يتابع مستجدات إنشاء المنصة الإلكترونية للخدمات القنصلية للمصريين بالخارج ترشيح.. 35 طالبًا وطالبة بمطروح للمنح الدراسية الجامعية المجانية وزيرة الإسكان تستعرض رؤية الوزارة لتطوير آليات العمل بالهيئة العامة للتنمية السياحية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

رئيس المركز الأوكراني للحوار: على العقلاء التدخل لحل الأزمة بين كييف وموسكو

قال الدكتور عماد أبو الرب، رئيس المركز الأوكراني للحوار، إن روسيا تستهدف البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، كما أن الأزمة بين الدولتين تحتاج لتدخل عقلاء لإيقافها عبر الحوار الدبلوماسي والمفاوضات، وأن يكون هناك سيناريو جديد يقوم على إعطاء أوكرانيا إمكانية حماية نفسها جوا بالتحديد، لأنه التكتيك الجديد لروسيا منذ العاشر من أكتوبر بالهجمات الجوية الشرسة على البنية التحتية للطاقة.

وأضاف خلال مداخلة بالفقرة الإخبارية عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن بريطانيا عندما تدعم أوكرانيا في هذا الوضع فهي تدعمها لمواجهة الصواريخ والطائرات المسيرة التي تستهدف البنية التحتية ومحطات الطاقة.

وتابع أن الجميع في العالم ينشد السلام، إلا أن المشهد يتجه لمزيد من حدة الخلاف والصراع وتتسع الفجوة بين الجانبين، و«الجانب الأوكراني مُصر على تحرير أراضيه، وفي المقابل روسيا تصر على استعادة المدن التي ضمتها إليها بل وصرحت بأنها تريد ضم المزيد، ومثل هذه التصريحات تزيد الشعب الأوركاني تصميم لأنه ليس له إلا الدفاع عن نفسه، فروسيا تنوي احتلال الأراضي الأوكرانية بالتدريج، ونأمل أن يكون هناك عقلاء ووسطاء حياديين وأن يجمعوا الأطراف ويقللوا المسافة بين الجانبين بالتدريج».

click here click here click here nawy nawy nawy