الزمان
في 14 محافظة.. «الأوقاف» تفتتح 25 مسجدًا اليوم الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله الأوقاف تحدد موضوع خطبة الجمعة الأولى في شهر صفر 1448 هـ أسعار الذهب اليوم الجمعة 17 يوليو 2026 في مصر.. كم يبلغ عيار 21 الآن؟ أسعار العملات الأجنبية اليوم الجمعة 18 يوليو 2026.. آخر تحديث بالبنوك ننشر مواعيد القطارات المكيفة بخطوط الوجهين البحري والقبلي مواقيت الصلاة اليوم الجمعة 17 يوليو 2026 في عدد من محافظات الجمهورية.. اعرف موعد أذان الظهر فرصة ذهبية للمهندسين والفنيين.. وظائف برواتب تصل إلى 11 ألف جنيه في 6 أكتوبر الأرصاد تحذر من طقس الجمعة.. أجواء شديدة الحرارة ورطوبة مرتفعة الزراعة: تؤكد عدم صحة ما يتم تداوله بشأن انتشار وبائي واسع لمرض الجلد العقدي محافظ الإسكندرية يستقبل نائب وزير الصحة لمتابعة الخطة التنفيذية لتحسين الخصائص السكانية التقديم للصف الأول الثانوي 2027.. رابط وخطوات التسجيل والأوراق المطلوبة شروط وضوابط العمرة 1448 هـ.. وتفاصيل إطلاق تطبيق «رفيق» لأول مرة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

رئيس المركز الأوكراني للحوار: على العقلاء التدخل لحل الأزمة بين كييف وموسكو

قال الدكتور عماد أبو الرب، رئيس المركز الأوكراني للحوار، إن روسيا تستهدف البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، كما أن الأزمة بين الدولتين تحتاج لتدخل عقلاء لإيقافها عبر الحوار الدبلوماسي والمفاوضات، وأن يكون هناك سيناريو جديد يقوم على إعطاء أوكرانيا إمكانية حماية نفسها جوا بالتحديد، لأنه التكتيك الجديد لروسيا منذ العاشر من أكتوبر بالهجمات الجوية الشرسة على البنية التحتية للطاقة.

وأضاف خلال مداخلة بالفقرة الإخبارية عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن بريطانيا عندما تدعم أوكرانيا في هذا الوضع فهي تدعمها لمواجهة الصواريخ والطائرات المسيرة التي تستهدف البنية التحتية ومحطات الطاقة.

وتابع أن الجميع في العالم ينشد السلام، إلا أن المشهد يتجه لمزيد من حدة الخلاف والصراع وتتسع الفجوة بين الجانبين، و«الجانب الأوكراني مُصر على تحرير أراضيه، وفي المقابل روسيا تصر على استعادة المدن التي ضمتها إليها بل وصرحت بأنها تريد ضم المزيد، ومثل هذه التصريحات تزيد الشعب الأوركاني تصميم لأنه ليس له إلا الدفاع عن نفسه، فروسيا تنوي احتلال الأراضي الأوكرانية بالتدريج، ونأمل أن يكون هناك عقلاء ووسطاء حياديين وأن يجمعوا الأطراف ويقللوا المسافة بين الجانبين بالتدريج».

click here click here click here nawy nawy nawy