الزمان
مصر وموريتانيا تتصدران المجموعة الأولى.. والمغرب وعمان في صدارة الثانية جامعة طنطا السابعة مصريًا في نسختي تصنيف «ليدن» الهولندي لعام 2026 وتواصل تقدمها عالميًا في البحث العلمي مجلس الوزراء يوافق على قرض صيني بقيمة 100 مليون يوان لتمويل مشروعات تنموية رئيس الوزراء البريطاني: لن ندعو بوتين لحضور قمة مجموعة العشرين في بريطانيا سلطات الإطفاء بنيويورك: مقتل 6 أشخاص وإصابة 7 آخرين جراء حريق بمنزل مويس يرفض تحديد موعد عودة جريليش ويؤكد استبعاده أمام كوفنتري إيران ترفض اتهامات كايا كالاس بالتدخل في النزاع بين السعودية واليمن هيئة الكتاب تفتتح معرضا بكلية اللغة العربية جامعة الأزهر محافظة القاهرة تنظم زيارة إلى مشروع حدائق الفسطاط اليونيفيل تعلن بدء تقليص قواتها والانسحاب من لبنان عقب انتهاء ولايتها في 31 ديسمبر 2026 فرنسا.. نحو 10% من موظفي القطاع العام يشاركون في إضراب للمطالبة بتحسين الأجور «كنّا هنا» رواية لحاتم حافظ عن الدار المصرية اللبنانية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

رئيس المركز الأوكراني للحوار: على العقلاء التدخل لحل الأزمة بين كييف وموسكو

قال الدكتور عماد أبو الرب، رئيس المركز الأوكراني للحوار، إن روسيا تستهدف البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، كما أن الأزمة بين الدولتين تحتاج لتدخل عقلاء لإيقافها عبر الحوار الدبلوماسي والمفاوضات، وأن يكون هناك سيناريو جديد يقوم على إعطاء أوكرانيا إمكانية حماية نفسها جوا بالتحديد، لأنه التكتيك الجديد لروسيا منذ العاشر من أكتوبر بالهجمات الجوية الشرسة على البنية التحتية للطاقة.

وأضاف خلال مداخلة بالفقرة الإخبارية عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن بريطانيا عندما تدعم أوكرانيا في هذا الوضع فهي تدعمها لمواجهة الصواريخ والطائرات المسيرة التي تستهدف البنية التحتية ومحطات الطاقة.

وتابع أن الجميع في العالم ينشد السلام، إلا أن المشهد يتجه لمزيد من حدة الخلاف والصراع وتتسع الفجوة بين الجانبين، و«الجانب الأوكراني مُصر على تحرير أراضيه، وفي المقابل روسيا تصر على استعادة المدن التي ضمتها إليها بل وصرحت بأنها تريد ضم المزيد، ومثل هذه التصريحات تزيد الشعب الأوركاني تصميم لأنه ليس له إلا الدفاع عن نفسه، فروسيا تنوي احتلال الأراضي الأوكرانية بالتدريج، ونأمل أن يكون هناك عقلاء ووسطاء حياديين وأن يجمعوا الأطراف ويقللوا المسافة بين الجانبين بالتدريج».

click here click here click here nawy nawy nawy