الزمان
أحمد الريان: البوابة المصرية الموحدة للحج خطوة مهمة لتوحيد البيانات وتعزيز الرقابة على الموسم خالد أبو غريب ينتظر عرض ”الست لما”.. وسعيد بالعمل مع يسرا رسالة دعم من محمد رمضان لنقيب الموسيقيين مصطفى كامل خلال القرن الـ21.. ميسي يتصدر قائمة الأكثر تأثيرًا في موسم واحد بالليجا الإسبانية هيثم حسن على رأس قائمة سيلتك في مواجهات دوري أبطال أوروبا وزارة التضامن تبدأ اليوم تلقي طلبات حج الجمعيات 2027.. آخر موعد للتقديم الأهلي يحسم موقفه من احتراف إمام عاشور قبل مواجهة برشلونة وزير التعليم يكشف تفاصيل المناهج الجديدة 2026.. برمجة ورياضيات وعلوم للطلاب حزب الجبهة الوطنية يقرر صرف 100 ألف جنيه لأسرة كل متوفى في حادث عمال الصرف الصحي بالشرقية «كنت داخل أطلب فلوس».. اعترافات جديدة للمتهم بقتل أسرة كاملة في التجمع الخامس هيئة الدواء تحذر من أدوية التخسيس مجهولة المصدر.. 4 نصائح لحماية المواطنين الجزائر تتفوق على بوروندي في المجموعة الثالثة ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة الشاطئية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

رئيس المركز الأوكراني للحوار: على العقلاء التدخل لحل الأزمة بين كييف وموسكو

قال الدكتور عماد أبو الرب، رئيس المركز الأوكراني للحوار، إن روسيا تستهدف البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، كما أن الأزمة بين الدولتين تحتاج لتدخل عقلاء لإيقافها عبر الحوار الدبلوماسي والمفاوضات، وأن يكون هناك سيناريو جديد يقوم على إعطاء أوكرانيا إمكانية حماية نفسها جوا بالتحديد، لأنه التكتيك الجديد لروسيا منذ العاشر من أكتوبر بالهجمات الجوية الشرسة على البنية التحتية للطاقة.

وأضاف خلال مداخلة بالفقرة الإخبارية عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن بريطانيا عندما تدعم أوكرانيا في هذا الوضع فهي تدعمها لمواجهة الصواريخ والطائرات المسيرة التي تستهدف البنية التحتية ومحطات الطاقة.

وتابع أن الجميع في العالم ينشد السلام، إلا أن المشهد يتجه لمزيد من حدة الخلاف والصراع وتتسع الفجوة بين الجانبين، و«الجانب الأوكراني مُصر على تحرير أراضيه، وفي المقابل روسيا تصر على استعادة المدن التي ضمتها إليها بل وصرحت بأنها تريد ضم المزيد، ومثل هذه التصريحات تزيد الشعب الأوركاني تصميم لأنه ليس له إلا الدفاع عن نفسه، فروسيا تنوي احتلال الأراضي الأوكرانية بالتدريج، ونأمل أن يكون هناك عقلاء ووسطاء حياديين وأن يجمعوا الأطراف ويقللوا المسافة بين الجانبين بالتدريج».

click here click here click here nawy nawy nawy