الزمان
أحمد موسى: لو استمعنا لرؤية السادات في 1979 لتجنبت المنطقة كل أزماتها الحالية ثلاثية نظيفة تقود باريس سان جيرمان للفوز على أنجيه وتعزيز الصدارة ملك الدنمارك يجوب جرينلاند بزلاجة تجرها الكلاب مجلس إدارة الأهلي يتخذ عدة قرارات جديدة الأهلي السعودي بطلًا لآسيا للنخبة بهدف قاتل أمام ماتشيدا نادية مصطفى عن الحالة الصحية لهاني شاكر: لا جديد حتى الآن ويحتاج إلى الدعاء السعودية: 100 ألف ريال غرامة لإصدار تأشيرة زيارة لمن يؤدي الحج بلا تصريح ترامب: إلغاء إرسال مفاوضين أمريكيين لباكستان لا يعني استئناف الحرب مع إيران مسئول بمنظمة التحرير: انتخابات دير البلح رسالة تمسك فلسطيني بالحياة والوحدة رغم الحرب والدمار بسبب وفاة مريضة.. ضبط 6 أشخاص بتهمة التشاجر أمام مستشفى خاصة بسيدي بشر في الإسكندرية ألوانه تشبه علم فلسطين.. الشرطة الإسرائيلية تصادر علم المجر من متظاهر قرب حيفا تحقيقات العثور على جثة طفل مقلب القمامة بالإسكندرية: صديق والده وراء الواقعة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

معرض الكتاب يناقش الوعي وقضايا التغيرات المناخية بالصالون الثقافي

شهد الصالون الثقافي بمعرض القاهرة الدولى للكتاب فى دورته الرابعة والخمسين، انعقاد ندوة بعنوان: «الوعى وقضايا التغيرات المناخية» من قبل المركز المصرى للفكر والدراسات الاستراتيجية.

شارك فى الندوة الدكتور محمد بيومى، مساعد الممثل المقيم ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائى بالقاهرة، والدكتور محمد كمال، عضو الهيئة الاستشارية بالمركز المصرى للفكر والدراسات الاستراتيحية، والدكتور محمد الباز، رئيس مجلس إدارة الدستور، ومحمود سلامة، الباحث بالمركز المصرى للفكر والدراسات الاستراتيحية، وأدارت الندوة نهی بکر، عضو الهيئة الاستشارية للمركز المصرى للفكر والدراسات الاستراتيجية.


من جانبه، قال الدكتور محمد بيومى، إن قضية التغيرات المناخية كبيرة ومتشعبة وتمس كل مواطن فى حياته الشخصية وفى نطاق عمله.


وأضاف أن كوكب الأرض أصبح يعانى اختلالًا بسبب التغيرات المناخية، وتحول الطاقة أصبحت مسألة حتمية فلا بد أن يكون هناك أسلوب مختلف للتعامل مع التغيرات المناخية لتلاشى آثارها السلبية.
وتابع أن الأمم المتحدة تراقب التطورات التكنولوجية من كثب ونفذت مشروعًا مع وزارة الكهرباء لتحويل لمبات المنزل إلى لمبات الليد.


وأشار إلى أنه فيما يخص قطاع النقل، هناك حلول كثيرة لمواجهة مشكلات المناخ منها تحويل بعض السيارات للطاقة الشمسية، كما أن المواطن عليه دور من خلال تقليل استخدامات سيارته الشخصية.


، إن هناك حاجة ملحة للاتفاق على وضعية الإعلام للتعامل مع قضايا المناخ والمجتمع عمومًا، خاصة أن الإعلام أصبح شماعة يسهل تعليق الإخفاقات عليها، واتهامه بأنه لا يجيد توصيل المعلومة.
وتابع أن الإعلام يعمل فى أصعب المراحل لأنه طول الوقت يعمل على الرأى والاتجاه والسلوك، مشيرًا إلى أن تغيير الإعلام لسلوك المواطن أمر صعب جدًّا، خاصة أن السلوك به جزء من الاعتياد والثقافة.
وتابع: فى التعامل مع التغيرات المناخية، هناك مشكلة أكبر من تغيير السلوك وهى إدراك المواطن المصرى وايمانه بأن هناك خطرًا بسبب التغيرات المناخية، مضيفًا أن عدم إدراك ذلك له أسباب، منها الإعلام، وليس السبب الرئيسى فيها الإعلام.
وأضاف أن هناك شعورًا لدى المواطن خاصًّا بالتغيرات المناخية وهى أن القضية مسيّسة وهو ما يصعب عملية استجابة المواطن بسهولة للتحذير من آثار تغير المناخ.


فيما أكد الباحث محمود سلامة أن الإعلام ليس وحده المسئول أو المتهم فى قضية تغيير المناخ المؤسسات التعليمية أيضًا سواء مؤسسات التعليم العالى أو التعليم قبل الجامعى، يجب أن يكون عليها الدور الأكبر للتوعية بمشكلات المناخ.
وتابع: لا بد من أن تتضمن الرؤية الخاصة بالمؤسسة التعليمية المفاهيم الخاصة بالتغيرات المناخية، كذلك يجب أن تضم المناهج التعليمية مفاهيم حول التغيرات المناخية، مثل الانبعاثات والاحتباس الحرارى فى كل المناهج الدراسية.

click here click here click here nawy nawy nawy