الزمان
قيادات نسائية دولية: الخطاب الديني الواعي والتأهيل المهني ركيزتان لتمكين المرأة اقتصاديا بيراميدز يضرب نهضة بركان بثلاثية ويتأهل لربع نهائي دوري الأبطال مفتي الجمهورية: لمَّ شمل الأمة الإسلامية ليس ترفا فكريا ولا أمرا ثانويا وزير الداخلية يستقبل القائد العام للقوات المسلحة ورئيس الأركان للتهنئة بعيد الشرطة الدوري الأفريقي لكرة السلة يبدأ موسمه السادس بتاريخ 27مارس في جنوب أفريقيا رئيس الوزراء يلتقي وزير الكهرباء والطاقة المتجددة لاستعراض عددٍ من ملفات العمل رشا مهدي تواصل تصوير دورها في مسلسل «اللون الأزرق» لرمضان 2026 الرئيس السيسي وملك الأردن يجددان رفضهما للانتهاكات والممارسات التعسفية ضد الشعب الفلسطيني الشيوخ يحيل طلبات مناقشة بشأن حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت إلى اللجان المختصة إخلاء سبيل صاحبي تريند صورة الصلاة على النبي وزير التعليم العالي يترأس اجتماع المجلس الأعلى للجامعات بجامعة الأقصر رئيس الوزراء يُتابع إجراءات إعادة هيكلة وتطوير الأداء المالي لعددٍ من الهيئات الاقتصادية التابعة لوزارة النقل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

وزير الخارجية: وجود مسار مصري إيراني تكهنات لا أساس لها

قال سامح شكري، وزير الخارجية، إن «الدول التي لها اتصال وتواصل ومعرفة ببعض المشكلات، بحكم الجيرة والعلاقات التاريخية، تكون أكثر قدرة على النفاذ لبواطن الأمور، والتعامل مع الدوائر المختلفة».

وأضاف خلال لقاء لبرنامج «يحدث في مصر»، الذي يقدمه الإعلامي شريف عامر عبر فضائية «MBC مصر»، مساء الثلاثاء، أن التعامل مع المشكلات يتطلب العمل الجماعي، ووجود رؤية مشتركة داعمة لما تتخذه دولة أو دولتان من إجراءات تنفيذية.

وأشار إلى أن «العمل الجماعي بني عليه التطور الإنساني والحضاري وتقدم الدول الغربية»، معقبًا: «لا يمكن أن نهمل قيمة العمل الجماعي، ولو تركز العمل في دوائر أكثر تركيزًا فهو يؤدي إلى نتائج مستدامة».

وذكر أن التعامل مع المشكلات يتطلب تطابقًا في المبادئ، ثم الاتفاق حول مسار ورؤية ثم آليات التنفيذ، مضيفًا: «ليس بالضروري التطابق في كل جزئية عند التعامل مع موضوع ما، بعض الجزئيات تحتاج مرونة وتركيزًا يؤدي إلى تحقيق نتائج والسير بوتيرة والسرعة التي تقتضيها المشكلات للتعامل معها».

ونوه أن عدم الثبات في السياسة شيء طبيعي؛ لأن الهدف منها تحقيق المصلحة، منوهًا أن «المتغير يتطلب تقييمًا للعوائد المستفادة منها، وما هو المستقبل من تطوير تلك العلاقات».

واستشهد بما تشهده المملكة العربية والسعودية وإيران من مراحل أولى للتفاهم ومسارًا يأخذ حيزًا ومجالًا ويتطور، نافيًا ما تردد في الإعلام حول وجود مسار مصري إيراني.

وأكمل: «تكهنات لا أساس لها من الصحة، علاقتنا مستمرة مع إيران على ما هي عليه، وعندما يكون هناك مصلحة في تغيير منهج ما فبالتأكيد نلجأ دائمًا لتحقيق المصلحة».

وعن مسار العلاقات المصرية التركية بعد الانتخابات الرئاسية، عقب: «المسار يتأثر بالمتغيرات، وأي نتيجة ومن يضطلع بالمسئولية ستكون له سياسات ورؤى لابد من تقييمها والتعامل معها».

click here click here click here nawy nawy nawy