الزمان
رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لعدد من مشروعات مخطط تطوير شرق الإسكندرية عمرو الرويني: الثقة هي الأساس في نجاح الاستثمار العقاري بمصر.. والسوق ما زال يحقق عوائد قوية للمستثمرين الجادين الأرصاد تحذر: ارتفاع جديد في درجات الحرارة غدًا الاثنين 8 يونيو 2026.. وشديد الحرارة على أغلب الأنحاء هبوط مفاجئ في أسعار الذهب منتصف تعاملات الأحد 7 يونيو 2026.. عيار 21 يفقد بريقة حبس صاحبة مركز «منة فيت سيشن» بالشيخ زايد 4 أيام.. اتهام بانتحال صفة طبيب وإدارة منشأة بدون ترخيص مدبولي يفتتح كوبري “الفريق أول سليمان عزت” بالإسكندرية.. شريان مروري جديد يربط شارع 45 بالطريق الدولي الساحلي رئيس الوزراء يفتتح خط إنتاج جديد لـ ”كوكاكولا هيلينك مصر” بالإسكندرية محافظ الغربية يقود جولة مفاجئة بشوارع حي أول وثان ومركز ومدينة طنطا لمتابعة مستوى النظافة الإسكان تُعلن طرح عدد من قطع الأراضي الاستثمارية المتميزة بمدن ”6 أكتوبر والسويس الجديدة والعبور وناصر الجديدة” رئيس الوزراء يفتتح خط إنتاج جديد لمصنع ”ليبتون تيز أند إنفيوجنز” ببرج العرب الجديدة القاهرة تستعد لاطلاق النسخة الخامسة من المعرض والمؤتمر الطبي الإفريقي Africa Health ExCon 2026 رئيس الوزراء يفتتح أعمال توسعة الكورنيش شرق مدينة الإسكندرية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تكنولوجيا

العلماء يحلون أخيرا لغز مجرة ”عين الشر”

اكتشف فريق دولي من علماء الفلك أن الهيدروجين الغازي الموجود في القرص الخارجي الغريب للمجرة M64، والمعروف باسم "عين الشر"، يأتي من مجرة قزمة أصغر قريبة.

وكتب الفريق ورقة بحثية تصف النتائج التي توصلوا إليها في مجلة Astrophysical Journal Letters.

وعرف علماء الفضاء وجود المجرة M64 منذ قرنين ونصف - وهي مشهورة بمظهر الشؤم الذي أدى إلى حصولها على لقب "عين الشر"، وفقا لتقرير RT .

وأظهرت الدراسة السابقة للمجرة أنها فريدة من نوعها من حيث أن القرص الخارجي الغني بالهيدروجين يدور بشكل غريب في الاتجاه المعاكس للقرص الداخلي للنجوم في المجرة، ما يشير إلى أنه ليس لديهم أصل مشترك.

وقد أدى هذا إلى تكهنات بأن الجزء الخارجي تم تفكيكه من مجرة قزمة أخرى قريبة. ومع ذلك، لم يتمكن العمل السابق من العثور على أي دليل على الوجود السابق للمجرة الأخرى.

وفي هذا العمل الجديد، وجد العلماء أخيرا ما كان يبحث عنه باحثون سابقون، وهي مادة بالقرب من M64 تركت من مجرة أخرى أصغر عندما تم تفكيكها.

ولمعرفة المزيد عن M64 التي تبعد نحو 1.4 مليون سنة ضوئية عن الأرض، درس العلماء البيانات من Hyper Suprime-Cam في تلسكوب سوبارو، ونظروا إلى مناطق حول المجرة بدلا من النظر إليها مباشرة.

وبذلك، وجدوا دليلا على وجود هالة مجرية - من المعروف أنها تتشكل أثناء عمليات اندماج المجرات.

ووجدوا أيضا مجموعة كثيفة من النجوم تُعرف بـ"النجوم الأصداف" (shell star)، وهي عبارة عن مجموعة من النجوم تحدث من خلال تفاعل الجاذبية بين مجرتين مدمجتين.

وقام الفريق بعد ذلك بإنشاء محاكاة لتصوير "الأصداف" وأظهر أنها متوافقة مع النتائج السابقة مع عمليات اندماج المجرات الصغيرة الأخرى - حيث يتم سحب مجرة أصغر إلى مجرة أكبر.

ثم أكد الفريق ما لاحظوه من خلال دراسة البيانات من تلسكوب هابل. وسمحت لهم البيانات بعمل تقديرات في ما يتعلق بتكوين وكتلة المجرة التي اشتبهوا في امتصاصها.

ووجدوا أن كليهما مشابه لسحابة ماجلان الصغرى، وهي مجرة صغيرة قريبة من مجرة درب التبانة أظهرت الأبحاث السابقة أنه يتم تفكيكها ببطء.

وتم العثور على الكثافة بنحو 500 مليون كتلة شمسية، وهو ما يعادل تقريبا كتلة قرص الهيدروجين الذي يشكل الجزء الخارجي من المجرة M64.

وخلص العلماء إلى أن عملهم معا يقدم حجة قوية لتفكيك مجرة قزمة كمصدر لقرص الهيدروجين الخارجي للمجرة M64.

click here click here click here nawy nawy nawy