الزمان
شعبة المصدرين: الدولة تستهدف الوصول بالصادرات إلى 100 مليار دولار.. وسداد 70 مليار جنيه للمصدرين خلال 6 سنوات الزراعة: تعلن حصول ”التناسليات الحيوانية” على اعتماد المجلس الصحي المصري وتكريم أول مدربين معتمدين بالمعهد «حكايات على رصيف المينا».. عرض يستدعي ذاكرة بورسعيد في ندوة بمعرض الكتاب الاثنين.. المجلس الأعلى للثقافة يعقد جلسة للتصويت على جوائز الدولة لعام 2026 كيف تسافر لأداء عمرة 2026؟.. أحمد الريان يشرح الإجراءات خطوة بخطوة محافظ الإسكندرية يُطلق فعاليات العيد القومي الـ74 للمحافظة ويشهد الموسيقى العسكرية وعروضا للدراجات البخارية قبل إعلان نتيجة الثانوية العامة 2026.. التعليم تحجب النتائج عن طلاب الغش وتكشف موعد الاعتماد المتوقع كامل الوزير يتفقد محطة قطارات صعيد مصر ببشتيل.. توجيهات برفع مستوى الخدمات ومتابعة أعمال الصيانة حسام حسن يجهز منتخب مصر للمونديال.. خطة لخفض معدل أعمار اللاعبين ومتابعة مواهب جديدة تقدم في المحادثات الإيرانية العُمانية بشأن مضيق هرمز.. وطهران تؤكد استمرار المشاورات بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو.. الرئيس السيسي يصدر قرارًا بالعفو عن باقي العقوبة لبعض المحكوم عليهم سعر الدولار اليوم الأحد 26 يوليو 2026 في مصر.. ترقب مستمر لتحركات سوق الصرف
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تكنولوجيا

العلماء يحلون أخيرا لغز مجرة ”عين الشر”

اكتشف فريق دولي من علماء الفلك أن الهيدروجين الغازي الموجود في القرص الخارجي الغريب للمجرة M64، والمعروف باسم "عين الشر"، يأتي من مجرة قزمة أصغر قريبة.

وكتب الفريق ورقة بحثية تصف النتائج التي توصلوا إليها في مجلة Astrophysical Journal Letters.

وعرف علماء الفضاء وجود المجرة M64 منذ قرنين ونصف - وهي مشهورة بمظهر الشؤم الذي أدى إلى حصولها على لقب "عين الشر"، وفقا لتقرير RT .

وأظهرت الدراسة السابقة للمجرة أنها فريدة من نوعها من حيث أن القرص الخارجي الغني بالهيدروجين يدور بشكل غريب في الاتجاه المعاكس للقرص الداخلي للنجوم في المجرة، ما يشير إلى أنه ليس لديهم أصل مشترك.

وقد أدى هذا إلى تكهنات بأن الجزء الخارجي تم تفكيكه من مجرة قزمة أخرى قريبة. ومع ذلك، لم يتمكن العمل السابق من العثور على أي دليل على الوجود السابق للمجرة الأخرى.

وفي هذا العمل الجديد، وجد العلماء أخيرا ما كان يبحث عنه باحثون سابقون، وهي مادة بالقرب من M64 تركت من مجرة أخرى أصغر عندما تم تفكيكها.

ولمعرفة المزيد عن M64 التي تبعد نحو 1.4 مليون سنة ضوئية عن الأرض، درس العلماء البيانات من Hyper Suprime-Cam في تلسكوب سوبارو، ونظروا إلى مناطق حول المجرة بدلا من النظر إليها مباشرة.

وبذلك، وجدوا دليلا على وجود هالة مجرية - من المعروف أنها تتشكل أثناء عمليات اندماج المجرات.

ووجدوا أيضا مجموعة كثيفة من النجوم تُعرف بـ"النجوم الأصداف" (shell star)، وهي عبارة عن مجموعة من النجوم تحدث من خلال تفاعل الجاذبية بين مجرتين مدمجتين.

وقام الفريق بعد ذلك بإنشاء محاكاة لتصوير "الأصداف" وأظهر أنها متوافقة مع النتائج السابقة مع عمليات اندماج المجرات الصغيرة الأخرى - حيث يتم سحب مجرة أصغر إلى مجرة أكبر.

ثم أكد الفريق ما لاحظوه من خلال دراسة البيانات من تلسكوب هابل. وسمحت لهم البيانات بعمل تقديرات في ما يتعلق بتكوين وكتلة المجرة التي اشتبهوا في امتصاصها.

ووجدوا أن كليهما مشابه لسحابة ماجلان الصغرى، وهي مجرة صغيرة قريبة من مجرة درب التبانة أظهرت الأبحاث السابقة أنه يتم تفكيكها ببطء.

وتم العثور على الكثافة بنحو 500 مليون كتلة شمسية، وهو ما يعادل تقريبا كتلة قرص الهيدروجين الذي يشكل الجزء الخارجي من المجرة M64.

وخلص العلماء إلى أن عملهم معا يقدم حجة قوية لتفكيك مجرة قزمة كمصدر لقرص الهيدروجين الخارجي للمجرة M64.

click here click here click here nawy nawy nawy