الزمان
من قلب مركز سيطرة الشبكة الوطنية.. محافظ الغربية يتابع محاكاة إدارة الأزمات ويطمئن على جاهزية الاجهزة محافظة الاسكندرية تطرح عددا من المزايدات العلنية هيئة الكتاب تحتفل بذكرى ثورة 30 يونيو ببرنامج ثقافي وفني متنوع بمكتبة الشروق محافظ مطروح يتفقد تطوير بوابة الكيلو 8 وميدان الساعة.. ويوجه بسرعة الإنجاز وإبراز الهوية السياحية لمرسى مطروح وزير الموارد المائية والري يصل إلى جدة للمشاركة في أعمال أسبوع المياه السعودي باحثة بجامعة القاهرة تنال الدكتوراه عن تأثير الذكاء الاصطناعي على العمل الصحفي باحث مصري يبتكر نظامًا متكاملًا للتسميد الورقي عبر الري المحوري يوفر 35% من التكاليف ويحقق كفاءة توزيع تتجاوز 90% صحيفة معاريف: تغيّر في تعامل الإعلام الإسرائيلي مع مؤتمرات نتنياهو وبدايات استقلالية تحريرية جديدة رئيس البرلمان العربي يدين الاعتداءات الإيرانية السافرة على البحرين والكويت “الري”: بقعة سولار محدودة بعد غرق صندل ببحيرة ناصر ومتابعة مستمرة لجودة المياه وإجراءات عاجلة للحفاظ على النيل وزير العمل في فعاليات ”قمة Work Shift ” : لم نعد نستهدف توفير فرص عمل فقط.. بل إعداد كوادر مصرية تنافس عالميًا... رئيس جامعة أسوان: شراكتنا مع هواوي استثمار في عقول شباب الصعيد وبوابة جديدة نحو وظائف المستقبل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تكنولوجيا

العلماء يحلون أخيرا لغز مجرة ”عين الشر”

اكتشف فريق دولي من علماء الفلك أن الهيدروجين الغازي الموجود في القرص الخارجي الغريب للمجرة M64، والمعروف باسم "عين الشر"، يأتي من مجرة قزمة أصغر قريبة.

وكتب الفريق ورقة بحثية تصف النتائج التي توصلوا إليها في مجلة Astrophysical Journal Letters.

وعرف علماء الفضاء وجود المجرة M64 منذ قرنين ونصف - وهي مشهورة بمظهر الشؤم الذي أدى إلى حصولها على لقب "عين الشر"، وفقا لتقرير RT .

وأظهرت الدراسة السابقة للمجرة أنها فريدة من نوعها من حيث أن القرص الخارجي الغني بالهيدروجين يدور بشكل غريب في الاتجاه المعاكس للقرص الداخلي للنجوم في المجرة، ما يشير إلى أنه ليس لديهم أصل مشترك.

وقد أدى هذا إلى تكهنات بأن الجزء الخارجي تم تفكيكه من مجرة قزمة أخرى قريبة. ومع ذلك، لم يتمكن العمل السابق من العثور على أي دليل على الوجود السابق للمجرة الأخرى.

وفي هذا العمل الجديد، وجد العلماء أخيرا ما كان يبحث عنه باحثون سابقون، وهي مادة بالقرب من M64 تركت من مجرة أخرى أصغر عندما تم تفكيكها.

ولمعرفة المزيد عن M64 التي تبعد نحو 1.4 مليون سنة ضوئية عن الأرض، درس العلماء البيانات من Hyper Suprime-Cam في تلسكوب سوبارو، ونظروا إلى مناطق حول المجرة بدلا من النظر إليها مباشرة.

وبذلك، وجدوا دليلا على وجود هالة مجرية - من المعروف أنها تتشكل أثناء عمليات اندماج المجرات.

ووجدوا أيضا مجموعة كثيفة من النجوم تُعرف بـ"النجوم الأصداف" (shell star)، وهي عبارة عن مجموعة من النجوم تحدث من خلال تفاعل الجاذبية بين مجرتين مدمجتين.

وقام الفريق بعد ذلك بإنشاء محاكاة لتصوير "الأصداف" وأظهر أنها متوافقة مع النتائج السابقة مع عمليات اندماج المجرات الصغيرة الأخرى - حيث يتم سحب مجرة أصغر إلى مجرة أكبر.

ثم أكد الفريق ما لاحظوه من خلال دراسة البيانات من تلسكوب هابل. وسمحت لهم البيانات بعمل تقديرات في ما يتعلق بتكوين وكتلة المجرة التي اشتبهوا في امتصاصها.

ووجدوا أن كليهما مشابه لسحابة ماجلان الصغرى، وهي مجرة صغيرة قريبة من مجرة درب التبانة أظهرت الأبحاث السابقة أنه يتم تفكيكها ببطء.

وتم العثور على الكثافة بنحو 500 مليون كتلة شمسية، وهو ما يعادل تقريبا كتلة قرص الهيدروجين الذي يشكل الجزء الخارجي من المجرة M64.

وخلص العلماء إلى أن عملهم معا يقدم حجة قوية لتفكيك مجرة قزمة كمصدر لقرص الهيدروجين الخارجي للمجرة M64.

click here click here click here nawy nawy nawy