الزمان
ضبط 73 متهما بحوزتهم 43 كيلو جراما من المواد المخدرة بالقليوبية بتكليف من وزير الزراعة.. رئيس ”الإصلاح الزراعي” يتفقد جمعيات الغربية لمتابعة صرف الأسمدة ضربات تموينية متواصلة في الغربية.. ضبط أكثر من 5.6 طن سلع غذائية وأعلاف ودقيق وسكر ومئات المخالفات تنفيذاً لتوجيهات محافظ مطروح.. نائب المحافظ يؤكد لقيادات الصف الثاني الإسراع في تنفيذ المشروعات وتحسين الخدمات رئيس جامعة المنيا يشهد اجتماع المجلس الأعلى للجامعات بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة الفنانة التشكيلية منى عمر تطلق معرضها quot;ما بعد الأبيض والأسودquot; لاستكشاف المشاعر الإنسانية بين الذاكرة والزمن لوحة حية ترسمها مراكب الصيد بحثا عن الرزق علي شواطئ الاسكندرية جولة مشاورات حول الموضوعات متعددة الأطراف بين مصر والاتحاد الأوروبي وزير الري: يشارك في الجلسة التشاورية الوزارية للإعداد للمنتدى العالمي الحادي عشر للمياه بالرياض 2027 محافظ المنيا يستقبل وزير الأوقاف لبحث تطوير منطقة البهنسا الأثرية ودعم الخطط الدعوية والتنموية وزارة الصحة: رفع درجة الاستعداد بهيئة الإسعاف لتأمين امتحانات الثانوية العامة وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ وتشغيل العديد من المكونات الرئيسية بالمدينة التراثية بالعلمين الجديدة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تكنولوجيا

العلماء يحلون أخيرا لغز مجرة ”عين الشر”

اكتشف فريق دولي من علماء الفلك أن الهيدروجين الغازي الموجود في القرص الخارجي الغريب للمجرة M64، والمعروف باسم "عين الشر"، يأتي من مجرة قزمة أصغر قريبة.

وكتب الفريق ورقة بحثية تصف النتائج التي توصلوا إليها في مجلة Astrophysical Journal Letters.

وعرف علماء الفضاء وجود المجرة M64 منذ قرنين ونصف - وهي مشهورة بمظهر الشؤم الذي أدى إلى حصولها على لقب "عين الشر"، وفقا لتقرير RT .

وأظهرت الدراسة السابقة للمجرة أنها فريدة من نوعها من حيث أن القرص الخارجي الغني بالهيدروجين يدور بشكل غريب في الاتجاه المعاكس للقرص الداخلي للنجوم في المجرة، ما يشير إلى أنه ليس لديهم أصل مشترك.

وقد أدى هذا إلى تكهنات بأن الجزء الخارجي تم تفكيكه من مجرة قزمة أخرى قريبة. ومع ذلك، لم يتمكن العمل السابق من العثور على أي دليل على الوجود السابق للمجرة الأخرى.

وفي هذا العمل الجديد، وجد العلماء أخيرا ما كان يبحث عنه باحثون سابقون، وهي مادة بالقرب من M64 تركت من مجرة أخرى أصغر عندما تم تفكيكها.

ولمعرفة المزيد عن M64 التي تبعد نحو 1.4 مليون سنة ضوئية عن الأرض، درس العلماء البيانات من Hyper Suprime-Cam في تلسكوب سوبارو، ونظروا إلى مناطق حول المجرة بدلا من النظر إليها مباشرة.

وبذلك، وجدوا دليلا على وجود هالة مجرية - من المعروف أنها تتشكل أثناء عمليات اندماج المجرات.

ووجدوا أيضا مجموعة كثيفة من النجوم تُعرف بـ"النجوم الأصداف" (shell star)، وهي عبارة عن مجموعة من النجوم تحدث من خلال تفاعل الجاذبية بين مجرتين مدمجتين.

وقام الفريق بعد ذلك بإنشاء محاكاة لتصوير "الأصداف" وأظهر أنها متوافقة مع النتائج السابقة مع عمليات اندماج المجرات الصغيرة الأخرى - حيث يتم سحب مجرة أصغر إلى مجرة أكبر.

ثم أكد الفريق ما لاحظوه من خلال دراسة البيانات من تلسكوب هابل. وسمحت لهم البيانات بعمل تقديرات في ما يتعلق بتكوين وكتلة المجرة التي اشتبهوا في امتصاصها.

ووجدوا أن كليهما مشابه لسحابة ماجلان الصغرى، وهي مجرة صغيرة قريبة من مجرة درب التبانة أظهرت الأبحاث السابقة أنه يتم تفكيكها ببطء.

وتم العثور على الكثافة بنحو 500 مليون كتلة شمسية، وهو ما يعادل تقريبا كتلة قرص الهيدروجين الذي يشكل الجزء الخارجي من المجرة M64.

وخلص العلماء إلى أن عملهم معا يقدم حجة قوية لتفكيك مجرة قزمة كمصدر لقرص الهيدروجين الخارجي للمجرة M64.

click here click here click here nawy nawy nawy