الزمان
بشرى حجيج تلتقي الحكام الدوليين في بطولة أمم أفريقيا للرجال انخفاض أسعار الطماطم بالأسواق.. الكيلو يتراجع لـ15 جنيهًا وتوقعات بتحركات جديدة أحمد المسلماني يدعو لمبادرة ثقافية عربية عابرة للحدود: «الثقافة تصلح ما تفسده السياسة» وزير التعليم العالي يتفقد جامعة القاهرة استعدادًا للعام الدراسي الجديد.. ويكشف تفاصيل مشروع الجامعات الرائدة حبس صانعة محتوى سنة مع الشغل بتهمة نشر مقاطع مخالفة للآداب والقيم المجتمعية الرموش الصناعية تحت المجهر.. دراسة تكشف انتشار عث «ديموديكس» ومشكلات في غدد الجفن اكتشاف علمي مثير.. الدماغ البشري يتكون من نظامين تطورا بشكل مستقل منذ 500 مليون عام مدفيديف يدعو لرد روسي على العقوبات الأمريكية الجديدة.. ويشير إلى «الردع العسكري» عمرو دياب يتصدر تريند يوتيوب في الشرق الأوسط بـ«لولا البنات» بعد حفله في الأردن للمرة الثالثة.. فتح باب تقليل الاغتراب لطلاب الثانوية العامة وSTEM والنيل 3 بدائل لطلاب طب شرق بورسعيد.. التعليم العالي تكشف الحلول المتاحة لـ85 طالبًا غسل أموال بـ80 مليون جنيه.. ضبط عنصرين لاتهامهما بإخفاء حصيلة الاتجار بالمخدرات
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تكنولوجيا

العلماء يحلون أخيرا لغز مجرة ”عين الشر”

اكتشف فريق دولي من علماء الفلك أن الهيدروجين الغازي الموجود في القرص الخارجي الغريب للمجرة M64، والمعروف باسم "عين الشر"، يأتي من مجرة قزمة أصغر قريبة.

وكتب الفريق ورقة بحثية تصف النتائج التي توصلوا إليها في مجلة Astrophysical Journal Letters.

وعرف علماء الفضاء وجود المجرة M64 منذ قرنين ونصف - وهي مشهورة بمظهر الشؤم الذي أدى إلى حصولها على لقب "عين الشر"، وفقا لتقرير RT .

وأظهرت الدراسة السابقة للمجرة أنها فريدة من نوعها من حيث أن القرص الخارجي الغني بالهيدروجين يدور بشكل غريب في الاتجاه المعاكس للقرص الداخلي للنجوم في المجرة، ما يشير إلى أنه ليس لديهم أصل مشترك.

وقد أدى هذا إلى تكهنات بأن الجزء الخارجي تم تفكيكه من مجرة قزمة أخرى قريبة. ومع ذلك، لم يتمكن العمل السابق من العثور على أي دليل على الوجود السابق للمجرة الأخرى.

وفي هذا العمل الجديد، وجد العلماء أخيرا ما كان يبحث عنه باحثون سابقون، وهي مادة بالقرب من M64 تركت من مجرة أخرى أصغر عندما تم تفكيكها.

ولمعرفة المزيد عن M64 التي تبعد نحو 1.4 مليون سنة ضوئية عن الأرض، درس العلماء البيانات من Hyper Suprime-Cam في تلسكوب سوبارو، ونظروا إلى مناطق حول المجرة بدلا من النظر إليها مباشرة.

وبذلك، وجدوا دليلا على وجود هالة مجرية - من المعروف أنها تتشكل أثناء عمليات اندماج المجرات.

ووجدوا أيضا مجموعة كثيفة من النجوم تُعرف بـ"النجوم الأصداف" (shell star)، وهي عبارة عن مجموعة من النجوم تحدث من خلال تفاعل الجاذبية بين مجرتين مدمجتين.

وقام الفريق بعد ذلك بإنشاء محاكاة لتصوير "الأصداف" وأظهر أنها متوافقة مع النتائج السابقة مع عمليات اندماج المجرات الصغيرة الأخرى - حيث يتم سحب مجرة أصغر إلى مجرة أكبر.

ثم أكد الفريق ما لاحظوه من خلال دراسة البيانات من تلسكوب هابل. وسمحت لهم البيانات بعمل تقديرات في ما يتعلق بتكوين وكتلة المجرة التي اشتبهوا في امتصاصها.

ووجدوا أن كليهما مشابه لسحابة ماجلان الصغرى، وهي مجرة صغيرة قريبة من مجرة درب التبانة أظهرت الأبحاث السابقة أنه يتم تفكيكها ببطء.

وتم العثور على الكثافة بنحو 500 مليون كتلة شمسية، وهو ما يعادل تقريبا كتلة قرص الهيدروجين الذي يشكل الجزء الخارجي من المجرة M64.

وخلص العلماء إلى أن عملهم معا يقدم حجة قوية لتفكيك مجرة قزمة كمصدر لقرص الهيدروجين الخارجي للمجرة M64.

click here click here click here nawy nawy nawy