الزمان
حريق في عقار بحدائق الأهرام.. الدفع بـ7 سيارات إطفاء للسيطرة على النيران وزير الطيران المدني يلتقي سفير العراق بالقاهرة لبحث آفاق التعاون وتبادل الخبرات رئيس جامعة طنطا يفتتح أعمال تطوير قاعة المؤتمرات الرئيسية ومعامل ”الهستولوجيا” و”الفارماكولوجيا” بكلية الطب فاروق محمد يخطف الأنظار في السينما العالمية بشخصية «جمال» في الفيلم الصيني «Welcome to Dragon Restaurant» لطيفة تتصدر «أنغامي» في 7 دول بألبوم «شبهي بالمللي» بعد طرح 6 أغنيات جديدة تحرير ٧٠٠ محضر إشغال ورفع مئات المخالفات بمدينة العبور.. حصاد حملات الاشغالات خلال يوليو رئيس جامعة المنيا يعلن انطلاق مهرجان شعلة «أسبوع شباب الجامعات والمعاهد العليا الـ14 «حوارات الأجيال» تستعيد ذاكرة المسرح السويسي وتناقش مستقبل الخشبة في معرض السويس الرابع للكتاب تنسيق الجامعات 2026.. بدء تسجيل رغبات المرحلة الثانية غدًا ولمدة 5 أيام زلزال قوي يهز غرب كولومبيا.. 132 قتيلًا و570 مصابًا وانهيار 86 مبنى الداخلية تكشف حقيقة فيديو طفل حديث الولادة.. متهم أعاد نشر مقطع قديم لتحقيق أرباح الأمن يكشف حقيقة فيديو مشاجرة أمام شقة فتاة في أكتوبر بسبب خلافات الميراث
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

توك شو

ميرفت التلاوي: توثيق الطلاق خطوة لاستقرار الأسرة.. ولا حاجة للمأذون

رأت السفيرة ميرفت التلاوي رئيسة المجلس القومي للمرأة سابقا، إن توثيق الطلاق خطوة ضرورية، قائلا إن المرأة تتزوج بعقد ومن ثم الطلاق يجب أن يكون بعقد، مطالبة في الوقت نفسه بإلغاء عمل المأذنونين.

وقالت خلال مقابلة مع برنامج «ملفات» الذي تُقدمه الإعلامية أميرة بدر، عبر شاشة «هي»، مساء الأحد: «فكرة إن الراجل يقول لزوجته إنتي طالق في لحظة غضب أو زعل ليست طريقة حكيمة تنتهي بها علاقة إنسانية».

وأضافت أنّ الرئيس عبدالفتاح السيسي له مواقف عظيمة تجاه توثيق الطلاق، مناشدة علماء الدين ورجال الأزهر أن يساعدوا الدولة نحو التوثيق.

وحذرت من أن الطلاق الشفهي يُضر بالمرأة وأيضا بالرجل والأسرة بأكملها، موضحة أنّ منظومة الزواج والطلاق تحتاج إعادة انضباط بشكل كامل.

ونوهت بأن هذه المنظومة يحكمها المأذون، الذي تُسيِّر عمله لائحة وليس قانونا، موضحة أن هذه اللائحة صادرة منذ عام 1955، وهي عفا عليها الزمن.

وأوضحت أن المأذون لا يتقاضى أموالا من الدولة، لكن من عقد الزواج أو الطلاق الذي يُحرره، مشيرة إلى أن المأذون يدفع للدولة 2% فقط من قيمة ما يحصل عليه، وقد قدّرت هذه النسبة عام 2010 بقيمة 600 مليون جنيه.

وأفادت بأن هناك من المأذونين من حصدوا أموالا ضخمة، في حين هناك من يستحقون الشفقة، معتبرة أنه قد لا تكون هناك لوجود المأذون، وأن يكون الزواج أمام قاض.

click here click here click here nawy nawy nawy