الزمان
المخرج شريف البنداري عضو لجنة تحكيم في مهرجان تيميمون الدولي للفيلم القصير بالجزائر استعدادًا لبدء الأعمال الإنشائية لمستشفى «سلامة قلبك» بالمحلة الكبرى.. المحافظ يستقبل محافظ الغربية الأسبق 6.3 مليار شخص يستخدمون الإنترنت عالميًا في 2026.. ومليارا إنسان خارج نطاق الاتصال بالشبكة اللجنة المصرية بغزة: معاناة الأطفال جراء المنخفض الجوي تستدعي تحركا دوليا عاجلا لإدخال المساعدات الحرس الثوري: خطة أمريكا الجديدة لخنق اقتصاد إيران لن تنجح أمين التعاون الخليجي: نستهدف التشغيل الكامل لمشروع سكة حديد دول المجلس في ديسمبر 2030 حماس تتهم «مجلس السلام» بالتواطؤ مع الانتهاكات الإسرائيلية.. تضرر 70 ألف خيمة في غزة بسبب المنخفض الجوي بكام طن الحديد والأسمنت النهارده؟.. قائمة الأسعار الجديدة في الأسواق المصرية مصر تتقدم 14 مركزًا في الذكاء الاصطناعي خلال 2025.. تفاصيل تصدرها عالميًا في محور قدرة السياسات انقسام سياسي في إسرائيل بعد تكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة.. بن جفير يطالب بإعادة الانتخابات ونتنياهو يحذر من الأحزاب العربية الإيجار القديم 2025.. 7 سنوات لإنهاء عقود السكن و5 سنوات لغير السكني.. تعرف على حالات طرد المستأجر قبل انتهاء المدة وزير العمل: خدمة المواطن بشكل لائق وكريم هدفنا الأول
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

وزيرة الداخلية البريطانية: التمييز ضد المثليين ليس مؤهلا للحصول على اللجوء

قالت وزيرة الداخلية البريطانية، سويلا برافرمان، إن الخوف من التمييز بسبب كون الشخص مثليا أو امرأة لا ينبغي أن يكون كافيا للتأهل في الحصول على الحماية الدولية للاجئين.
وفي كلمتها أمام أحد مراكز الأبحاث الأمريكية، تساءلت برافرمان عما إذا كان تطبيق اتفاقية الأمم المتحدة للاجئين لعام 1951 "يناسب عصرنا الحديث".
وأضافت أن القوانين تحولت من مساعدة الفارين من الاضطهاد، إلى مساعدة أولئك الذين يخشون التحيز.

واتهم حزب العمال وزيرة الداخلية بـ "التخلي عن إصلاح" نظام اللجوء.

وقالت إيفيت كوبر، وزيرة الداخلية في حكومة الظل (حزب العمال المعارض): "إنها تلجأ الآن إلى التباهي بالخارج، وتبحث عن أي شخص آخر لإلقاء اللوم عليه".

تم صياغة اتفاقية اللاجئين في أعقاب الحرب العالمية الثانية، وفي قلبها مبدأ مفاده أنه لا ينبغي إعادة اللاجئين إلى بلدان يواجهون فيها تهديدات لحياتهم أو حريتهم.
وقالت وزيرة الداخلية أمام الحضور، في معهد "أمريكان إنتربرايز" اليميني في واشنطن، إننا "نعيش الآن في زمن مختلف تماما" عن وقت التوقيع على الاتفاقية.

وأضافت: "مع تطور السوابق القانونية، فإن ما شهدناه في الممارسة العملية هو تحول تفسيري بعيدا عن الاضطهاد، لصالح شيء أقرب إلى تعريف (التمييز)".
"وتحول مماثل بعيدا عن (الخوف المبرر) نحو (خوف موثوق به) أو معقول".
"والنتيجة العملية لذلك هي زيادة عدد الأشخاص الذين قد يكونون مؤهلين للحصول على اللجوء، وخفض الحاجز الذي يحول دون ذلك".
ويمنح التعريف الحق لما لا يقل عن 780 مليون شخص في جميع أنحاء العالم في الانتقال إلى بلد آخر، وفقا لمركز الدراسات السياسة الذي أسسته مارغريت تاتشر (Centre for Policy Studies).
ويستند هذا الرقم إلى العدد الإجمالي للأشخاص الذين قد يكون لديهم "خوف مبرر من الاضطهاد، لأسباب تتعلق بالعرق أو الدين أو الجنسية أو العضوية في فئة اجتماعية معينة أو رأي سياسي" في جميع أنحاء العالم- بمن في ذلك الجميع في أفغانستان باستثناء طالبان، وكذلك السكان الذكور في إريتريا، حيث دفع التجنيد الإجباري في القوات المسلحة الآلاف إلى المنفى.
ووفقا للأمم المتحدة، فإن العدد الإجمالي للاجئين في جميع أنحاء العالم أقل بكثير، حيث تم تسجيل 35 مليون شخص كلاجئين في عام 2022.
وعلى الرغم من التحدث على بعد آلاف الأميال عبر المحيط الأطلسي، فمن المؤكد أن تعليقات برافرمان تهدف إلى إثارة الجدل مرة أخرى في وستمنستر، مقر الحكومة البريطانية.
وفي صباح الثلاثاء، قال وكيل وزارة الداخلية المختص بشؤون الشرطة والجريمة، كريس فيليب، لبي بي سي إن "مرونة" تعريف من يمنح وضع اللاجئ "قد تم توسيعها قليلا"، خلال 70 عاما من السوابق القانونية.
وأضاف أن الاتفاقية "يتم استخدامها الآن من قبل المهاجرين الاقتصاديين بشكل أساسي، لمحاولة طلب اللجوء للتنقل بين البلدان".

click here click here click here nawy nawy nawy