الزمان
في صدارة التدريب الطبي.. طنطا العام أول مستشفى تحصل على الاعتماد المؤسسي للبورد المصري وزير الزراعة يواصل لقاءاته الدورية بأعضاء النواب والشيوخ لبحث طلبات المواطنين د.راندا مصطفي: تطالب بتوفير قروض ميسرة منخفضة الفائدة لاصحاب المشاريع متناهيةالصغر هند عبد الحليم.. تطرح أغنية quot;على فينquot; ..أولى تجاربها في الغناء ما حكم صيام يوم عاشوراء؟.. دار الإفتاء المصرية تجيب الذهب يقفز فوق 4330 دولاراً بدعم تراجع مخاوف التضخم.. وترقب لقرار «الفيدرالى الأمريكي» وزيرة الإسكان تُصدر 12 قراراً لإزالة تعديات ومخالفات بناء بالساحل الشمالي الغربي رئيس الوزراء يشهد إطلاق بوابة ”معلومات التجارة الخارجية” وزير العدل يشارك في احتفالية اليوبيل الذهبي لنيابة النقض بدار القضاءالعالي رئيس الوزراء يتابع مستجدات الموقف التنفيذي لمشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة تراجع أسعار الفضة محليًا وعالميًا خلال تعاملات الثلاثاء 16 يونيو موعد صرف مرتبات شهر يونيو 2026.. وجدول الحد الأدنى للأجور بعد الزيادة الجديدة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

إسرائيل تنفي التوصل لاتفاق وقف إطلاق للنار وإطلاق سراح الرهائن

عزة - أرشيفية
عزة - أرشيفية

قالت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية إن تل أبيب نفت التوصل لاتفاق وقف إطلاق للنار وإطلاق سراح الرهائن.

وأفادت بأن مسؤولا إسرائيليا كبيرا رفض ادعاء مصدر من حماس بأنه تم التوصل لاتفاق وقف لإطلاق النار يوم الاثنين والإفراج عن عدد من الرهائن.

وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن صحيفة "الغد" الأردنية ذكرت نقلا عن مصدر من حماس "أن وقف إطلاق النار لمدة خمسة أيام سيبدأ في الساعة 11 صباحا يوم الاثنين وأن 50 رهينة تحتجزهم حماس سيتم إطلاق سراحهم مقابل 50 أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية".

وتعليقا على ذلك، أكد المصدر الإسرائيلي أنه "لا يوجد شيء حتى الآن".

مسار طويل وجهود مستمرة

وصرح رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الأحد، خلال مؤتمر صحفي مع الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل بالدوحة، بأن جهود إطلاق سراح الأسرى المحتجزين في قطاع غزة لا تزال مستمرة، مضيفا أن اتفاق تبادل الأسرى يمر بصعوبات، ولكنهم أكثر ثقة باقتراب عودة الناس إلى منازلهم.

وقال ووزير الخارجية القطري "المسار طويل ونحن نقترب من الهدف والنقاط العالقة لوجيستية وليست جوهرية".

من جهته، دعا بوريل إلى "إطلاق سراح غير مشروط" للأسرى في غزة، والسماح بالوصول إليهم عن طريق الهلال الأحمر والصليب الأحمر.

كما جدد بوريل الدعوة إلى وقف إطلاق النار في غزة، مطالبا بهدنة إنسانية فورية ملحة ومستدامة، وبذل المزيد من الجهود لحماية المدنيين في غزة.

اتفاق "الأسرى" قريب

إلى ذلك، ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية نقلا عن مصادر مطلعة الأحد، أن وسطاء أمريكيين قريبون من إتمام اتفاق بين إسرائيل وحماس لـ"إطلاق سراح عشرات النساء والأطفال المحتجزين في قطاع غز، مقابل وقف القتال لمدة 5 أيام الأمر الذي سيساعد على زيادة شحنات المساعدات للمدنيين في غزة.

وكانت الصحيفة قد قالت يوم السبت إنه تم التوصل لاتفاق أولي، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومسؤولين أمريكيين نفوا ذلك.

كما أكدت متحدثة باسم البيت الأبيض أن الولايات المتحدة تواصل العمل من أجل إبرام اتفاق.

حماس أعادت الاتصال بالوسطاء

وفي المقابل، أفادت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية مساء الأحد بأن حركة حماس أعادت الاتصال بالوسطاء بشأن ملف صفقة تبادل الأسرى وسط ترجيحات إسرائيلية بأن احتمالات التوصل إلى اتفاق باتت مرتفعة جدا.

وأشارت القناة الإسرائيلية "13" إلى أنه في الساعات القادمة سيتضح ما إذا كانت إسرائيل ستوافق على شروط حركة حماس بعد انتهاء اجتماع "كابينيت الحرب".

من جهتها، نقلت صحيفة "معاريف" عن مصادر مطلعة على المباحثات قولها إن حركة حماس وافقت "مبدئيا" على زيادة عدد المحتجزين الإسرائيليين الذين تنوي الحركة الإفراج عنهم إلى أكثر من 50 امرأة وطفلا.

وبحسب المصادر، سيتم تقسيم الصفقة إلى مرحلتين، حيث سيتم في المرحلة الأولى إطلاق سراح 50 امرأة وطفلا مقابل فترة وقف إطلاق نار لمدة 5أيام، وخلال أيام الهدنة ستقوم حركة حماس بتجميع المحتجزين وتجهيزهم حتى يتسنى إطلاق سراحهم في المرحلة الثانية من الصفقة.

جدير بالذكر أن بعض عائلات المحتجزين كثفت جهودها لتحقيق صفقة تبادل الأسرى، وطالبت الوزيرين بيني غانتس وغادي آيزنكوت عضوي مجلس إدارة الحرب، بمضاعفة جهودهما لإقناع الحكومة بضرورة التوجه إلى صفقة تبادل، ووضعها على رأس سلم الأولويات.

هذا، ويواصل الجيش الإسرائيلي غاراته الجوية والمدفعية على قطاع غزة لليوم الـ 44، وسط اشتباكات عنيفة بين الفصائل وقوات الجيش المتوغلة في عدة محاور بالقطاع بينها حي الزيتون ومخيم جباليا.

وخلفت الحرب المدمرة على غزة أكثر من 12 ألف شهيد بينهم 5 آلاف طفل وأكثر من 3 آلاف امرأة، فضلا عن أكثر من 32 ألف مصاب 75 في المئة منهم أطفال ونساء.

أما على الجانب الإسرائيلي فقد قتل أكثر من 1200 شخص وأصيب أكثر من 5 آلاف آخرين بجروح، إلى جانب مقتل 385 جنديا إسرائيليا.

جدير بالذكر أن خبراء في الأمم المتحدة أكدوا أن الحرب الإسرائيلية في غزة يمكن أن تتصاعد إلى إبادة جماعية ضد الفلسطينيين، مشددين على أنه يجب على المجتمع الدولي أن يتخذ إجراءات عاجلة لضمان وقف إطلاق النار.

click here click here click here nawy nawy nawy