الزمان
الأزهر يعلن جداول امتحانات الدور الثاني للنقل والشهادات.. البداية 18 يوليو حتى 8 أغسطس التعليم العالي: طفرة في التحول الرقمي بالجامعات وإطلاق منصة الحوسبة السحابية لدعم البحث العلمي مصطفى شوبير يعلق على تصديه لركلة الجزاء أمام إيران: “التاريخ أصله مصري” تامر حسني يصل المغرب استعدادًا لحفل ختام موازين وسط استقبال جماهيري حافل كويكب عملاق يمر قرب الأرض اليوم دون خطر.. الأقرب منذ عام 1600 فرص عمل جديدة بمرتبات تصل إلى 11 ألف جنيه في شركة كبرى بمدينة 6 أكتوبر حصاد قافلة طبية بكفر شكر: الكشف على 1627 مواطنًا وإجراء خدمات وعلاجات مجانية محمد فراج: توسيع المشروعات الصناعية بالصعيد خطوة استراتيجية لتحقيق التنمية المتوازنة وجذب الاستثمارات وزير العمل يوجه بمتابعة حادث انقلاب سيارة تقل عمالًا بطريق العلمين...ويقدم خالص العزاء لأسر المتوفين ويتمنى الشفاء العاجل للمصابين نقلة طبية لمرضى الأورام بالغربية...مركز أورام طنطا يشغل أحدث جهاز ماموجرام رقمي ويضيف خدمات تشخيصية متطورة وزير الزراعة:صرف حصة السماد حق اصيل للفلاح ولا يجوز ربطها باعباء اضافية 2.94 مليار جنيه لحماية العمال وتأهيل الشباب.. صناديق وزارة العمل تواصل الاستثمار في الإنسان تنفيذًا لتوجيهات الرئيس السيسي..
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

أونروا: إقليم المواصي مكتظ بـ450 ألفا.. الجيش الإسرائيلي يدفع نازحي رفح للمجهول

أرشيفية
أرشيفية

حذر عدنان أبو حسنة، المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، من دفع جيش الاحتلال الإسرائيلي النازحين الفلسطينيين نحو إقليم المواصي، والذي يعاني بالفعل من اكتظاظ شديد.

وقال خلال تصريحات لبرنامج «كلمة أخيرة» مع الإعلامية لميس الحديدي، مساء السبت، إن إقليم المواصي؛ هو منطقة منخفضة بجانب بحر غزة، يبلغ طولها 12 كيلومترًا، ويتراوح عرضها من 200 إلى 500 متر.

ولفت إلى إقامة 450 ألف شخص بالمنطقة قبل إصدار الجيش الإسرائيلي أوامره بإخلاء شرق ووسط رفح، موضحا أن معظم النازحين الجدد تائهون ولا مكان لهم، حيث يمكن رؤيتهم على شاطئ بحر غزة مباشرة.

وأشار إلى أن مدينة رفح تأوي حاليا 65% من سكان قطاع غزة النازحين من شمال ومدينة غزة، والتي يمنعهم الجيش الإسرائيلي من العودة إليها مجددا، مؤكدا أن إقليم المواصي لا يتسع لاستقبال المزيد من النازحين، لافتًا إلى أن البعض يحاول اللجوء إلى أقاربه أو النوم في الشوارع داخل مناطق النصيرات ودير البلح أو خان يونس.

ونوه إلى أن مدينة خان يونس، والتي كانت تعرف بكثافة سكانها البالغة 350 ألف نسمة، قد دمرت بالكامل، وبات البعض ينصب الخيام من البلاستيك والأخشاب في الأماكن المدمرة.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy