الزمان
الاتحاد العام لمنتجي ومصدري الحاصلات البستانية يقدم الدعم الفني والإرشادي لصغار مزارعي البطاطس في المنيا الزراعة: تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الاسبوع الثاني من اغسطس الجاري حسام حسن وزوجته وابنه في ضيافة أشرف عبد الباقي بمسرحية الساحل الشرير يسرا تنتظر عرض فيلمها الست لما وتؤكد انها شخصية جديدة عليها مكتب التنسيق: الطلاب يمكنهم تعديل رغباتهم حتى غلق المرحلة الثانية وزير الدولة للإنتاج الحربي يتفقد خطوط الإنتاج بشركة أبي قير للصناعات الهندسية بحضور محافظ الإسكندرية تماسك الأسرة المصرية.. الحوار والرحمة في مواجهة الخلافات والتحديات بمعرض السويس الرابع للكتاب محافظ الغربية:تكثيف حملات الرقابة على منشآت تصنيع وبيع حلوى المولد النبوي.. وضبط طن غير الصالحة للاستهلاك الآدمي الزراعة: تتفقد محطة بحوث الانتاج الحيواني ببرج العرب لمتابعة برامج تحسين السلالات وتعزيز الاستثمار مع القطاع الخاص قرار جديد لأصحاب البطاقات.. «التموين» تتيح إضافة أفراد الأسرة على بطاقات التموين 2026 بيراميدز يضع الرتوش الأخيرة على صفقة المهاجم الجديد قبل غلق باب الانتقالات غدًا الزمالك يعود للتدريبات غدًا فى الدفاع الجوى بدلاً من الكلية الحربية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

أونروا: إقليم المواصي مكتظ بـ450 ألفا.. الجيش الإسرائيلي يدفع نازحي رفح للمجهول

أرشيفية
أرشيفية

حذر عدنان أبو حسنة، المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، من دفع جيش الاحتلال الإسرائيلي النازحين الفلسطينيين نحو إقليم المواصي، والذي يعاني بالفعل من اكتظاظ شديد.

وقال خلال تصريحات لبرنامج «كلمة أخيرة» مع الإعلامية لميس الحديدي، مساء السبت، إن إقليم المواصي؛ هو منطقة منخفضة بجانب بحر غزة، يبلغ طولها 12 كيلومترًا، ويتراوح عرضها من 200 إلى 500 متر.

ولفت إلى إقامة 450 ألف شخص بالمنطقة قبل إصدار الجيش الإسرائيلي أوامره بإخلاء شرق ووسط رفح، موضحا أن معظم النازحين الجدد تائهون ولا مكان لهم، حيث يمكن رؤيتهم على شاطئ بحر غزة مباشرة.

وأشار إلى أن مدينة رفح تأوي حاليا 65% من سكان قطاع غزة النازحين من شمال ومدينة غزة، والتي يمنعهم الجيش الإسرائيلي من العودة إليها مجددا، مؤكدا أن إقليم المواصي لا يتسع لاستقبال المزيد من النازحين، لافتًا إلى أن البعض يحاول اللجوء إلى أقاربه أو النوم في الشوارع داخل مناطق النصيرات ودير البلح أو خان يونس.

ونوه إلى أن مدينة خان يونس، والتي كانت تعرف بكثافة سكانها البالغة 350 ألف نسمة، قد دمرت بالكامل، وبات البعض ينصب الخيام من البلاستيك والأخشاب في الأماكن المدمرة.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy