الزمان
نائب محافظ الإسكندرية تشارك في اجتماع إطلاق حملة “أهلاً بالصيف” لصيف آمن لأطفال الإسكندرية* الزراعة: تتابع منظومة صرف الأسمدة وسير العمل بالجمعيات والمشروعات التعاونية في الشرقية د. سويلم: خريجو البرنامج التأهيلي المتكامل يمثلون ركيزة أساسية لبناء كوادر الدولة المستقبلي وزير التربية والتعليم يتابع انتظام أول أيام امتحانات الثانوية العامة من غرفة العمليات المركزية بالوزارة وزير الشباب والرياضة يتفقد المنشآت الشبابية والرياضية بمدينة 6 أكتوبر الجديدة والتي تنفذها وزارة الإسكان انطلاق فعاليات معرض ” ديارنا للحرف اليدوية والتراثية”بمارينا 4 الساحل الشمالي .. الأول من يوليو وزير الخارجية يعقد لقاءً ثلاثياً مع نظيريه السعودي والتركي لبحث القضايا الإقليمية وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية البحوث الزراعية: يطلق مرحلة جديدة لدعم الابتكار الزراعي لخدمة 200 ألف مزارع نائب الرئيس الأمريكي يصل سويسرا لمباحثات مع إيران.. وتوتر متصاعد بين واشنطن وتل أبيب بعد “مذكرة التفاهم” فرج عامر: هدف إمام عاشور في بلجيكا لا يعني عروضًا أوروبية كبرى.. والأندية الخليجية الأقرب لضمه تفاصيل مثيرة في تحقيقات النيابة مع صبري نخنوخ.. نفي اتهامات واعترافات متبادلة في قضية اقتحام معرض سيارات بالتجمع
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

أونروا: إقليم المواصي مكتظ بـ450 ألفا.. الجيش الإسرائيلي يدفع نازحي رفح للمجهول

أرشيفية
أرشيفية

حذر عدنان أبو حسنة، المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، من دفع جيش الاحتلال الإسرائيلي النازحين الفلسطينيين نحو إقليم المواصي، والذي يعاني بالفعل من اكتظاظ شديد.

وقال خلال تصريحات لبرنامج «كلمة أخيرة» مع الإعلامية لميس الحديدي، مساء السبت، إن إقليم المواصي؛ هو منطقة منخفضة بجانب بحر غزة، يبلغ طولها 12 كيلومترًا، ويتراوح عرضها من 200 إلى 500 متر.

ولفت إلى إقامة 450 ألف شخص بالمنطقة قبل إصدار الجيش الإسرائيلي أوامره بإخلاء شرق ووسط رفح، موضحا أن معظم النازحين الجدد تائهون ولا مكان لهم، حيث يمكن رؤيتهم على شاطئ بحر غزة مباشرة.

وأشار إلى أن مدينة رفح تأوي حاليا 65% من سكان قطاع غزة النازحين من شمال ومدينة غزة، والتي يمنعهم الجيش الإسرائيلي من العودة إليها مجددا، مؤكدا أن إقليم المواصي لا يتسع لاستقبال المزيد من النازحين، لافتًا إلى أن البعض يحاول اللجوء إلى أقاربه أو النوم في الشوارع داخل مناطق النصيرات ودير البلح أو خان يونس.

ونوه إلى أن مدينة خان يونس، والتي كانت تعرف بكثافة سكانها البالغة 350 ألف نسمة، قد دمرت بالكامل، وبات البعض ينصب الخيام من البلاستيك والأخشاب في الأماكن المدمرة.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy