الزمان
وزيرة التضامن الاجتماعي تتفقد مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق بالقاهرة الجديدة بحضور هبه السويدي والفنانة ماجدة الرومي علاء نصر الدين: دعم حكومي لنقل المصانع من الكتل السكنية إلى مناطق صناعية مخططة متى بشاي: 4 مليارات دولار حجم الاستثمارات التركية في مصر و8 مليارات حجم التبادل التجاري رئيس هيئة الدواء المصرية يبحث مع ممثلي شركة «إيبيكو» تعزيز التعاون وتوطين الصناعات الدوائية المتطورة ”العلوم الصحية” تشيد بدور وزارة العمل التنظيمى وتطوير إجراءات العملية الانتخابية الرقابة المالية تعتمد ضوابط جديدة لتعديل تراخيص شركات التأمين لمزاولة نشاط التأمين متناهي الصغر وزير الإسكان يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» لتطوير قرى الريف المصري رئيس الوزراء يلتقي رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ويتلقى التقرير النهائي للجنة تطوير الإعلام المصري نائب وزير الإسكان يبحث مع تحالف شركتي ”ايميا باور” الإماراتية و ”كوكس واتر” الإسبانية فرص التعاون في مجال إنشاء وتشغيل محطات تحلية... «تطوير التعليم بالوزراء» يبحث التعاون مع حقوق الإنسان بالنواب ولجنة مكافحة الهجرة غير الشرعية 4 ساعات ونصف يوميًا.. الكويت تعدل مواعيد العمل في رمضان الصحة الفلسطينية: 27 شهيدًا وأكثر من 20 إصابة خلال 24 ساعة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

أونروا: إقليم المواصي مكتظ بـ450 ألفا.. الجيش الإسرائيلي يدفع نازحي رفح للمجهول

أرشيفية
أرشيفية

حذر عدنان أبو حسنة، المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، من دفع جيش الاحتلال الإسرائيلي النازحين الفلسطينيين نحو إقليم المواصي، والذي يعاني بالفعل من اكتظاظ شديد.

وقال خلال تصريحات لبرنامج «كلمة أخيرة» مع الإعلامية لميس الحديدي، مساء السبت، إن إقليم المواصي؛ هو منطقة منخفضة بجانب بحر غزة، يبلغ طولها 12 كيلومترًا، ويتراوح عرضها من 200 إلى 500 متر.

ولفت إلى إقامة 450 ألف شخص بالمنطقة قبل إصدار الجيش الإسرائيلي أوامره بإخلاء شرق ووسط رفح، موضحا أن معظم النازحين الجدد تائهون ولا مكان لهم، حيث يمكن رؤيتهم على شاطئ بحر غزة مباشرة.

وأشار إلى أن مدينة رفح تأوي حاليا 65% من سكان قطاع غزة النازحين من شمال ومدينة غزة، والتي يمنعهم الجيش الإسرائيلي من العودة إليها مجددا، مؤكدا أن إقليم المواصي لا يتسع لاستقبال المزيد من النازحين، لافتًا إلى أن البعض يحاول اللجوء إلى أقاربه أو النوم في الشوارع داخل مناطق النصيرات ودير البلح أو خان يونس.

ونوه إلى أن مدينة خان يونس، والتي كانت تعرف بكثافة سكانها البالغة 350 ألف نسمة، قد دمرت بالكامل، وبات البعض ينصب الخيام من البلاستيك والأخشاب في الأماكن المدمرة.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy