الزمان
«أموال النقابة خط أحمر».. كشف تزوير واختلاس 750 ألف جنيه وحبس أمين الصندوق السابق رئيس مجلس النواب ينتقد مغادرة نواب الجلسة العامة أثناء مناقشة تعديلات قانون نقابة المهن الرياضية نتيجة الشهادة الإعدادية بالقليوبية للترم الأول 2026 برقم الجلوس الكرملين يحذر: اقتراب انتهاء معاهدة «ستارت الجديدة» يهدد الأمن العالمي ويفتح الباب لسباق تسلح نووي نتيجة الشهادة الإعدادية محافظة المنوفية 2026 برقم الجلوس والاسم اسعار الذهب تواصل الانهيار وعيار 21 يخسر 2% النيابة تقرر عرض فتاة على الطب الشرعي في واقعة اتهام الفنان محمود حجازي بالتعدي داخل فندق بالقاهرة تحرك الحافلة الثانية للأسر الفلسطينية عبر معبر رفح و«الصحة العالمية» تواصل دعم الإجلاء الطبي من غزة الحكومة تكشف حقيقة روائح وأدخنة فيصل والهرم وتنفذ حملة موسعة لإزالة مصادر التلوث انهيار اسعار الفضة اليوم الثلاثاء 3 فبراير والسوق المحلي يرتبك وزير الخارجية يلتقي نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية دولة الإمارات وزير الإسكان يُصدر حزمة تكليفات لتطوير منظومة العمل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

تونس تعلن وفاة 35 حاجا في مكة أثناء أداء مناسك الحج

أكد المنسق العام للصحة التونسية بالبقاع المقدسة حمادي السوسي، وفاة 35 حاجا في مكة خلال أداء مناسكهم، وأن 13 حاجا تونسيا يقيمون حاليا بالمستشفيات السعودية.
وقال السوسي، في تصريح صحفي يوم الخميس، أن "الحجيج المتوفين في مكة وعددهم 35 حاجا يتوزعون بين 5 حجاج من منظومة القرعة في حين أن الثلاثين الباقين قدموا إلى السعودية بتأشيرة سياحية ولا تعلم البعثة التونسية عددهم ولا أماكن تواجدهم".

وأضاف في ذات السياق أن البعثة الصحية التونسية تشارك الأطقم الطبية السعودية في التشخيص والكشف والعلاج والعمليات الجراحية لمستحقيها المقيمين بالمستشفيات السعودية وعددهم حاليا 13.

وأكد أن البعثة التونسية للحج ليس لها أي معلومة عن عدد حجيج التأشيرة السياحية أو أماكن تواجدهم أو الوكالات التي استقدمتهم إلى السعودية، ما يفسّر ارتفاع أعداد حالات الضياع في صفوف هذا الصنف من الحجيج التونسيين الذين اضطروا إلى قضاء كامل يوم عرفة في الشمس دون خيم تأويهم أو وسيلة نقل تقلهم إلى منى أو وجبة غداء.

وأشار إلى أن جهود البعثة الصحية قد أسفرت عن نقل الحجيج التونسيين بنسبة 100% إلى عرفة "في ظروف طيبة" ووضعت على ذمتهم 3 مراكز إسعاف تحسبا لضربات الشمس، غير أن حالات الإجهاد بعد أداء الركن الأعظم للحج (الوقوف بعرفة)، والاكتظاظ عند النزول وارتفاع درجة الحرارة التي بلغت يومها 52 درجة وإصرار بعض الحجاج على الاقتداء بالسنة في النفير إلى مزدلفة مشيا على الأقدام، "أدى إلى حالات وفاة وضربات شمس وحالات إعياء وإغماء وإنهاك بدني".

click here click here click here nawy nawy nawy