الزمان
نتنياهو يصل إلى نيويورك لإلقاء كلمة أمام الأمم المتحدة 54 فائزا من 22 محافظة في الموسم الخامس للمشروع الوطني للقراءة بمناسبة مباراة المنتخب أمام أنجولا.. مد البث المباشر للبرامج الرياضية قوات الدعم السريع تكثف هجماتها في ولاية شمال كردفان بالسودان تركيا تعتزم سحب قواتها تدريجيا من قاعدة عسكرية شمالي العراق النيل للطيران تحافظ على المركز الرابع إفريقيًا بين شركات الطيران الإقليمية للعام السادس معهد التمويل الدولي: ديون الأسر المصرية أقل بنحو 33 نقطة مئوية من متوسط الأسواق الناشئة محللون إسرائيليون: نتنياهو منبوذ وزيارته لنيويورك خاطفة وترامب لا يريد لقاءه الأحد المقبل.. الجمعية العمومية غير العادية لصندوق تكافل الصحفيين نبيل فهمي يبحث مع الشرع تطورات الأوضاع في سوريا نائب وزير الزراعة يشارك في وضع حجر أساس مشروع جديد للأعلاف باستثمارات صينية وكيل وزارة حقوق الإنسان اليمنية: أعداد النازحين قد تصل إلى ربع مليون في عدن ولحج
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

”بيت مصر فى باريس” تطبيق عملى لحوار الحضارات

أكد د.أحمد زايد؛ مدير مكتبة الإسكندرية أن "بيت مصر فى باريس" الذى يضم ٢٠٠ غرفة مزودة بكافة الخدمات التى يحتاجها الدارسين، يمثل الكوزموبوليتانية فى أبهى صورها، مشيرًا إلى أن البحر المتوسط يجب أن يكون دومًا مكانًا لتلاقى وعبور الثقافات وليس الجيوش، جاء ذلك خلال كلمته فى افتتاح ندوة "بيت مصر فى باريس" التى نظمها مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط بقطاع البحث الأكاديمى بمقر المكتبة، وأدارها د.عماد خليل؛ المشرف على المركز، وحاضر فيها المهندس المعمارى وليد عرفة.

وقال المهندس وليد عرفه أنه كان هناك ٦٠ تحالفاً تقدموا لمسابقة تصميم بيت مصر فى باريس، تمت تصفيتهم إلى ٥ تحالفات، كان مكتبه من بينها، حتى انتهت المسابقة باختيار تصميمه القائم على أبراز الهوية المصرية، إلى الحد الذى لا يحتاج فيه من يقف أمام المبنى لسؤال أحد ليعرف أنه بيت مصر.

وأضاف عرفة أن عمله فى تصميم بيت مصر فى باريس بدأ بدراسة كل التجارب العمرانية السابقة فى المنطقة والتى تمثل تحدياً معمارياً، مشيراً إلى أن أكبر تحد كان وجود شجرة زان أحمر فى الموقع عمرها مائة عام ومحمية بالقانون الفرنسى، الذى يلزم أن تبعد الانشاءات عنها ١٠ أمتار.. كما تم الاستماع إلى آراء الطلبة وملاحظاتهم فى البيوت المماثلة،.

وقالت لينا بلان؛ قنصل عام فرنسا فى الإسكندرية إن فكرة إنشاء فرنسا للمدينة الجامعية بالشراكة العديد من دول العالم تعود إلى فترة ما بعد الحرب العالمية الأولى فى محاولة لتجنيب الإنسانية الكوارث، وبناء مجتمع قائم على قيم انسانية، مشيرة إلى أن العلاقات الثقافية بين مصر وفرنسا ليست مجرد قصة ماضى ولكنها أيضا مستقبل. وقالت إن المدينة الجامعية فى باريس تعد متحفاً مفتوحاً للمدارس الهندسية على مدار عدة عقود.

وقال الدكتور عماد خليل إن "بيت مصر فى فرنسا" يعد بمثابة سفير للعمارة المصرية فى العاصمة الفرنسية، وأول مشروع قومى ينفذ خارج الحدود وتأخر إنجازه نصف قرن حتى جاء الرئيس عبدالفتاح السيسى وأعطى إشارة إنجازه عندما زار فرنسا فى ٢٠١٧.. وتناول المهندس المعمارى وليد عرفه قصة تحديات وفكرة التصميم المعمارى الذى فاز بشرف وضعه ليكون معبراً عن الهوية المصرية وسط عاصمة النور ووسط بيوت مماثلة لعشرات من دول العالم التى تجاورت فى مساحة ٨٥ فداناً خصصتها فرنسا للمشروع.

click here click here click here nawy nawy nawy