الزمان
الصحة: الخط الساخن (105) يستقبل 5634 مكالمة خلال يناير 2026 بنسبة استجابة 100% وزيرة الإسكان تقوم بجولة مفاجئة بمدينة القاهرة الجديدة وزير الدولة للإنتاج الحربي يستهل أولى جولاته للشركات بـ(شركة أبو زعبل للكيماويات المتخصصة) وزارة الداخلية تنظم الملتقى التاسع لشباب المناطق الحضارية ”جيل جديد” بالمتحف المصرى الكبير والأهرامات لتعزيز الوعى الثقافى والإنتماء الوطنى لهم مباحثات مصرية-ليبيرية لتعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك معبر رفح يستقبل دفعة جديدة من الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة الرئيس السيسي: ارتفاع ميزانية برامج ”النيباد” لأكثر من 300 مليون دولار خلال رئاستنا إيران: الكرة الآن في ملعب أمريكا لإثبات جديتها بالتوصل إلى اتفاق وزير الخارجية يلتقي مفوضة الشئون الاقتصادية والتجارة والسياحة والصناعة والمعادن بالاتحاد الأفريقي وزير الخارجية يلتقي نظيره التونسي على هامش اجتماعات قمة الاتحاد الإفريقي وزارة الخارجية تنعي الأستاذ الدكتور مفيد شهاب وزير الخارجية يبحث مع سكرتير عام اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية سبل تعزيز التكامل الاقتصادي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

من يعطى

محمد شوقى عبد العال ، البعض ياخذ والبعض يعطى وكلنا أناس وكلنا عاملون ، ولكن البناء لا يرتفع الا على أيدى العطائين المانحين . البناء لا يصلح نفسه الا على أيدى الذين يفكرون فيمن حولهم وفيما حولهم ولا يسمحون لأنفسهم باحتلال مساحة تعجزهم عن الاهتمام الوافر بواجباتهم الصغيرة والكبيرة . البناء يحتاج الى أصحاب الخبرة أصحاب الرأى والمبادرة الذين يستطيعون والذين تقودهم وطنيتهم الى تذليل الصعاب وابتكار الحلول الجيدة وغير المكلفة فى طمأنينة وثقة وهم يستعدون لخوض المزيد من التحديات فى رضا وسعادة . والبعض يعرف كيف يصطاد المواقع ويعرف أين تتوقف حافلة الحظ التى يستقلها البكاشون من أجل الصعود الى المناصب المختلفة وهم لا يترددون فى احتلال مواضع غيرهم . لا يتردد البكاشون فى ابتلاع كل ما يمكنهم الوصول إليه ، لأنهم هم أنفسهم المكآفاة ، ولأنهم يؤمنون بأنهم يستحقون كل شىء دون غيرهم ودون مشاركة من أحد حولهم . البكاشون الصيادون يضحكون فى مخيلتهم وهم يستقلون حافلة الحظ الى مرحلة أعلى من الامتيازات والسلطة والمال ولا يتحسبون للمستقبل الا لما قد يضرهم ويدبرون له ويعدون له العدة لينجوا بأنفسهم قبل الجميع كالمعتاد . البكاشون الصيادون يصطادون لأنفسهم فقط ، ويغادرون الساحة عندما ينضب الصيد أو يوشك على الوقوع فى خطر ، ولا ترهقهم ضمائرهم ليلا أو نهارا . والعطاؤون يتحسبون لحجم المسؤولية ويتحسبون لاسئلة ضمائرهم ، ويمضون أوقاتهم فى تطوير قدراتهم وفى تعلم كل ما يسدد خطاهم نحو خدمة بلدهم والوفاء بما أخذوا على عاتقهم من تعهدات ومسؤوليات . والصيادون ليسوا الا نصابين ظرفاء فى الظاهر قساة القلوب فى سرائرهم ولا تعنيهم معاناة الآخرين الا فى أحاديث التجمل والمداهنة .

محمد شوقى عبد العال وجه من وجوه العلوم السياسية والقانون الدولى والتعليم والتمثيل البرلمانى بالغرفة العليا ، ووجه من وجوه الإخلاص والعطاء والعلم التى قد تحتاج إليها مسيرة الكفاح فى انضباط ودقة وتعاظم مستمر مقابل ربما كلمة شكر أو كلمة تقدير فقط . وهكذا كل المخلصين لأهلهم ولوطنهم ، لأن الوطن هو صاحب اليد العليا وهو صاحب الفضل وليس لأحد من فضل على وطنه الذى منحه الحياة .

click here click here click here nawy nawy nawy