الزمان
وزير الخارجية يلتقي نظيره التونسي على هامش أعمال مجلس جامعة الدول العربية وزير الخارجية يلتقي نظيره الأردني على هامش المجلس الوزارى لجامعة الدول العربية مدبولى يعقد اجتماعًا مع مسئولى «سكاتك» النرويجية لاستعراض موقف مشروعاتها بمصر وزير الخارجية يلتقي نظيره اللبناني على هامش مجلس جامعة الدول العربية المركز الإعلامي لمجلس الوزراء: لا صحة لانتشار عملات فئة الـ ٥٠ جنيهًا ”مزيفة” رئيس الوزراء يترأس اجتماع المجلس القومي للسكان محافظ الغربية:الاستجابة الفورية للاستغاثات الطبية وتوفير الدعم العاجل للمرضي عبر ”الغربية بتتغير بيكم” بحوث الصحراء: يشارك في مؤتمر الجمعية الأوروبية لتحلية المياه بمنطقة البحر المتوسط بالمغرب جامعة أسوان تستعد لإطلاق أكبر ملتقى للتوظيف والتطوير المهني في مختلف التخصصات كسوف الشمس الكلي 2026.. ظاهرة فلكية نادرة تربط 5 قارات بديل الذهب بكام؟.. سعر الفضة اليوم الاثنين 22 يونيو 2026 موعد صرف المعاشات لشهر يوليو 2026.. هل تطبق الزيادة الجديدة؟
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

فهمونا .. وحاسبونا

طلب الرئيس عبد الفتاح السيسى من الشعب مهلة 6 أشهر، يقف فيها الجميع بجوار الوطن، حتى تعود الأمور لطبيعتها، وتنتهى السحابة السوداء التي تمر بها البلاد .

السؤال المهم هل الشعب قادر على تحمل أعباء جديدة تتزايد كل يوم، ولا يعرف لها نهاية ؟!

الكل بداخله الرغبة في الوقوف بجانب بلده لأن الجميع ولد يتمتع بالوطنية والغيرة على وطنه، فما بالك بعد أن يطلب محبوب الشعب ذلك من المصريين؟.

نحن نريد أن يكون هناك تواصل بين الحكومة والشعب في مختلف القضايا حتى لا نترك مجالا للشك ونمنح أعدائنا الفرصة لضرب وحدتنا الداخلية- فهمونا.. وحاسبونا.

2017 أراها عام تحدى للجميع في ظل الظروف والمتغيرات الجديدة التي شهدناها في 2016، والتي تحتاج لأسلوب خاص في التعامل.. خاصة وأنه لم يعد هناك فرصة للتجربة أو الاختيار في القرارات الخاصة بـ " قوت الغلابة " الذين يحتاجون لإزالة شوائب التشاؤم وبث روح التفاؤل.

ملف الصحة والعلاج بجانب التعليم من أهم التحديات التي سيحاسب فيها الشعب الحكومة سواء الحالية أو المقبلة في حالة التغيير لأنهما ملفان سبب عناء الشارع.

ثقة الشارع تزداد يوم بعد الأخر في أجهزة الدولة التي أصبحت تتعافى، وتحافظ على أموال الشعب ومقدراته من كل من تسول له نفسه باغتصاب حقه.

بعيدًا عن السياسة

مباراة القمة انتهت ولابد أن نطوى صفحتها بكل ما فيها لأننا نستعد الآن لحدث أهم وهو حلم المصريين لحصد بطولة إفريقيا التي غبنا عنها لثلاث دورات سابقة.

الأهلى والزمالك لابد وأن يبدأن في تصحيح المسار بتحديد الراحلين وتدعيم الصفوف استعدادا للدور الثانى، خاصة وأن الدورى لسه في الملعب .

click here click here click here nawy nawy nawy