الزمان
حمدي فتحي أساسيًا مع الوكرة أمام السيلية في كأس قطر وزير الأوقاف: نعمل على إعداد كوادر علمية وإدارية شديدة التميز تستطيع إحداث تقدم كبير والارتقاء بالعمل مستشفى العريش العام ينجح في إعادة بناء 6 سم من عظمة الساق لمريض محافظ البحيرة توجه بسرعة الانتهاء من الأعمال المتبقية في رصف طريق علي ماهر الداخلية تكشف تفاصيل فيديو تعدى أخصائية تخاطب على طفل من ذوي الاحتياجات بالقليوبية 8 ميداليات حصيلة منتخب الريشة الطائرة الهوائية ببطولة أفريقيا في أوغندا التنمية المحلية والبيئة تتابع مستوى النظافة بأحياء حلوان والمعصرة وتوجه برفع تراكمات القمامة اليمن.. استهداف حوثيين بالبيضاء وإسقاط مسيرة قرب باب المندب قائد القوات المسلحة الإندونيسية يدعو إلى تعاون شامل لمواجهة التحديات الأمنية في إقليم بابوا قوات الاحتلال تعتقل والد وشقيق شهيد فلسطيني من بيت عزاء أربعة عازفي بيانو يجتمعون في حفل ورشة متقدمة بالعاصمة الإدارية.. وتكريم عمر خيرت بالختام إيزاك يقود ليفربول لفوز صعب على بورنموث
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

فهمونا .. وحاسبونا

طلب الرئيس عبد الفتاح السيسى من الشعب مهلة 6 أشهر، يقف فيها الجميع بجوار الوطن، حتى تعود الأمور لطبيعتها، وتنتهى السحابة السوداء التي تمر بها البلاد .

السؤال المهم هل الشعب قادر على تحمل أعباء جديدة تتزايد كل يوم، ولا يعرف لها نهاية ؟!

الكل بداخله الرغبة في الوقوف بجانب بلده لأن الجميع ولد يتمتع بالوطنية والغيرة على وطنه، فما بالك بعد أن يطلب محبوب الشعب ذلك من المصريين؟.

نحن نريد أن يكون هناك تواصل بين الحكومة والشعب في مختلف القضايا حتى لا نترك مجالا للشك ونمنح أعدائنا الفرصة لضرب وحدتنا الداخلية- فهمونا.. وحاسبونا.

2017 أراها عام تحدى للجميع في ظل الظروف والمتغيرات الجديدة التي شهدناها في 2016، والتي تحتاج لأسلوب خاص في التعامل.. خاصة وأنه لم يعد هناك فرصة للتجربة أو الاختيار في القرارات الخاصة بـ " قوت الغلابة " الذين يحتاجون لإزالة شوائب التشاؤم وبث روح التفاؤل.

ملف الصحة والعلاج بجانب التعليم من أهم التحديات التي سيحاسب فيها الشعب الحكومة سواء الحالية أو المقبلة في حالة التغيير لأنهما ملفان سبب عناء الشارع.

ثقة الشارع تزداد يوم بعد الأخر في أجهزة الدولة التي أصبحت تتعافى، وتحافظ على أموال الشعب ومقدراته من كل من تسول له نفسه باغتصاب حقه.

بعيدًا عن السياسة

مباراة القمة انتهت ولابد أن نطوى صفحتها بكل ما فيها لأننا نستعد الآن لحدث أهم وهو حلم المصريين لحصد بطولة إفريقيا التي غبنا عنها لثلاث دورات سابقة.

الأهلى والزمالك لابد وأن يبدأن في تصحيح المسار بتحديد الراحلين وتدعيم الصفوف استعدادا للدور الثانى، خاصة وأن الدورى لسه في الملعب .

click here click here click here nawy nawy nawy