الزمان
«المواد الشرعية والعربية».. رابط النماذج الاسترشادية لتقييمات طلاب الإعدادية الأزهرية «كود تعريفي لكل حاج».. ضوابط البوابة المصرية الموحدة للحج شبورة وأمطار.. تحذير عاجل من الأرصاد بشأن طقس اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 رئيسة سلوفينيا: تعهدت مع الرئيس السيسي بمواصلة الدفاع عن القضية الفلسطينية ترامب: حرب إيران سبب خسارتنا في انتخابات الكونجرس 4 مواجهات في انطلاق كأس العرب لكرة القدم الشاطئية ببورسعيد غدًا اتصال هاتفى بين وزير الخارجية ونظيره القبرصى وزير الخارجية يستقبل المدير التنفيذي للأكاديمية الوطنية للتدريب وزير الخارجية يجري اتصالاً هاتفياً مع نظيره السلوفيني للقضاء على الأسواق العشوائية..محافظة الإسكندرية .. تنظم حملات بحي العجمي لإزالة الإشغالات بالهانوفيل وزير الخارجية يشهد مراسم التوقيع على اتفاق ”الأهداف الاستراتيجية” الإطاري بين جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية صرف معاش تكافل وكرامة نوفمبر 2026.. الموعد وشروط الاستحقاق
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

فهمونا .. وحاسبونا

طلب الرئيس عبد الفتاح السيسى من الشعب مهلة 6 أشهر، يقف فيها الجميع بجوار الوطن، حتى تعود الأمور لطبيعتها، وتنتهى السحابة السوداء التي تمر بها البلاد .

السؤال المهم هل الشعب قادر على تحمل أعباء جديدة تتزايد كل يوم، ولا يعرف لها نهاية ؟!

الكل بداخله الرغبة في الوقوف بجانب بلده لأن الجميع ولد يتمتع بالوطنية والغيرة على وطنه، فما بالك بعد أن يطلب محبوب الشعب ذلك من المصريين؟.

نحن نريد أن يكون هناك تواصل بين الحكومة والشعب في مختلف القضايا حتى لا نترك مجالا للشك ونمنح أعدائنا الفرصة لضرب وحدتنا الداخلية- فهمونا.. وحاسبونا.

2017 أراها عام تحدى للجميع في ظل الظروف والمتغيرات الجديدة التي شهدناها في 2016، والتي تحتاج لأسلوب خاص في التعامل.. خاصة وأنه لم يعد هناك فرصة للتجربة أو الاختيار في القرارات الخاصة بـ " قوت الغلابة " الذين يحتاجون لإزالة شوائب التشاؤم وبث روح التفاؤل.

ملف الصحة والعلاج بجانب التعليم من أهم التحديات التي سيحاسب فيها الشعب الحكومة سواء الحالية أو المقبلة في حالة التغيير لأنهما ملفان سبب عناء الشارع.

ثقة الشارع تزداد يوم بعد الأخر في أجهزة الدولة التي أصبحت تتعافى، وتحافظ على أموال الشعب ومقدراته من كل من تسول له نفسه باغتصاب حقه.

بعيدًا عن السياسة

مباراة القمة انتهت ولابد أن نطوى صفحتها بكل ما فيها لأننا نستعد الآن لحدث أهم وهو حلم المصريين لحصد بطولة إفريقيا التي غبنا عنها لثلاث دورات سابقة.

الأهلى والزمالك لابد وأن يبدأن في تصحيح المسار بتحديد الراحلين وتدعيم الصفوف استعدادا للدور الثانى، خاصة وأن الدورى لسه في الملعب .

click here click here click here nawy nawy nawy