الزمان
تراخيص البناء والتصالح وتوصيل المرافق.. طريقة التسجيل عبر الموبايل قبل ما تصدق أو تشارك.. خطوات بسيطة للتحقق من الأخبار عبر «شات مصر» سعر جرام الذهب عيار 21 منتصف اليوم في الصاغة.. عيار 21 لحظة بلحظة آخر تحديث لـ سعر الدولار الأمريكي أمام الجنيه.. وصل لفوق 54 جنيهًا وزيرة الإسكان تكشف خريطة التنمية العمرانية قبل 2014.. 357 منطقة غير آمنة وعجز 3 ملايين وحدة سكنية محافظ مطروح يقدّم واجب العزاء لأسرة الأطفال الأشقاء الثلاثة ضحايا حادث الضبعة هدية جديدة لأهالي مركز بسيون.. محافظ الغربية يفتتح محطتي صرف صحي بكفر الحمام وبار الحمام بتكلفة 133 مليون جنيه تحديث بطاقة التموين إلكترونيًا 2026.. المستندات المطلوبة والخطوات عبر منصة مصر الرقمية أحمد الريان يوضح شروط تصعيد حجاج الاحتياطي في الحج السياحي 2027 جامعة سوهاج تشارك في معرض «تراثنا» بأكثر من 500 قطعة فنية وحرفية مأساة في أسيوط.. انهيار منزل يودي بحياة 3 شقيقات إحداهن كانت تستعد للزفاف وزيرة التضامن الاجتماعي تتابع تداعيات حادث تصادم طريق أسيوط الغربي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

وزارة الأوقاف تنظم أمسية ثقافية حول جماليات الإعجاز البياني في القرآن الكريم

أرشيفية
أرشيفية

عقدت وزارة الأوقاف، اليوم، أمسية ثقافية على هامش المسابقة العالمية الحادية والثلاثين للقرآن الكريم، حاضر فيها الدكتور إبراهيم الهدهد، أستاذ البلاغة والنقد ورئيس جامعة الأزهر الأسبق، بعنوان: "جماليات الإعجاز البياني في القرآن".


وأكد الدكتور الهدهد أن كتاب الله سيظل جديدًا دائمًا، إذ يقول أهل البيان: إن علو البيان ينبئ عن المبيِّن، فالذي يبين يكشف بيانه عن قدر علمه، فالكامل -سبحانه وتعالى- إذا كلمنا فهو أعلم بكل شيء من هذ الشيء نفسه، وعليه فإن بيان الحق سبحانه يكون بيانًا كاملًا؛ لأن علمه بما يتحدث عنه كامل أيضًا، أما كل إنسان مهما أوتي من علم، فإن بيانه يكون ناقصًا، فبيان الناقص يكون ناقصًا؛ ولذلك أسكت الله خلقه وتكلم عنهم، إذ يقول سبحانه: "وَقَالَ فِرْعَوْنُ"، ويقول سبحانه: "وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا"، تكلم الله عنهم؛ لأنه سبحانه أعلم بما في أنفسهم منهم.

وأوضح الدكتور الهدهد أن من بلاغة القرآن الكريم وإعجازه البياني ما يتمثل في إعجاز الترتيب؛ لأن ترتيب المصحف جاء بتوقيف من الله -عز وجل-، وكذلك تسمية السور توقيفية.

ومن جانبه، عبر الأزهري باسمه وباسم أبناء مصر عن ترحيبه الحار بالحضور، مذكيًا ما فيهم من همم حفظت القرآن العظيم، ومهرت فيه، وأتقنت فنون تلاوته وأدائه، وهامت به، وعمرت به الأوقات، موضحًا أن هذا شرف وأي شرف، مهنئًا لهم على شرف حمل القرآن الكريم وتلاوته، والمنافسة فيه، موصيًا إياهم إذا رجعوا إلى ديارهم، أن يبلغوا من وراءهم السلام من أرض مصر الكنانة، وأن يبلغوهم أن لهم أشقاء في أرض مصر يحبونهم ويفرحون بهم.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy