الزمان
وزير الخارجية يؤكد في جلسة بـ”تشاتام هاوس” أهمية الحلول الدبلوماسية لتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وزير الصحة يبحث مع نوفارتس وباير تعزيز صحة القلب في مصر وزير الخارجية يؤكد حرص مصر على جذب الاستثمارات البريطانية خلال لقائه ممثلي الشركات وصناديق الاستثمار البريطانية في لندن وزير الخارجية يؤكد أهمية تعزيز التعاون البرلماني المصري البريطاني وزير الصحة يستعرض تجربة مصر الرائدة في تعزيز صحة المرأة أمام «MSD» بجنيف وزير الخارجية يلتقي مع لجنة الشئون الخارجية بمجلس العموم البريطاني وزير الصحة يبحث مع مدير عام «الصحة العالمية» تعزيز الشراكة الاستراتيجية لدعم المنظومة الصحية المصرية رئيس الوزراء: ”الدلتا الجديدة” مشروع عملاق متكامل نفتخر به جميعاً استمرار تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد من كل أسبوع خلال شهر يونيو عيار 925 بكام؟.. سعر الفضة اليوم الأربعاء 20 مايو 2026 رئيس بعثة الحج المصرية: وصول 23 ألفاً و424 حاجاً من بعثة القرعة للأراضي المقدسة حتى الآن عيد الأضحى 2026.. تعرف على أبرز الأفلام بالسينما والنجوم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

أحمد الشرع في لقاء مع الطائفة الدرزية في سوريا: حل جميع الفصائل وتهيئة المقاتلين للانضمام إلى وزارة الدفاع

أكد أحمد الشرع القائد العام للإدارة السورية الجديدة، أن المرحلة الحالية تتطلب عقلية دولة بعيدة عن عقلية المعارضة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة سوريا وبناء عقد اجتماعي يضمن العدالة لجميع الطوائف.

وأوضح الشرع، خلال اجتماعه مساء أمس مع ممثلي الطائفة الدرزية في سوريا، أن الهدف الأساسي هو تجنب المحاصصة ورفض أي خصوصية قد تؤدي إلى انفصال أي من الطوائف عن الدولة.

وأضاف الشرع: "الذي يهمنا ألا يكون هناك محاصصة ولا يوجد خصوصية، فنحن ندير الأمور من منطلق مؤسساتي وقانوني، ونسعى لتحقيق الأفضل للشعب السوري"، ومن جهتها أكدت الطائفة الدرزية أنهم لن يكونوا إلا جزءًا من سوريا.

وذكر الشرع، أن واقع البلد متعب وحجم الدمار كبير، ونحتاج لجهود جميع السوريين داخل وخارج البلد، فمن الضرورة العمل بروح الفريق، مضيفًا أنه سيتم حل الفصائل وتهيئة المقاتلين للانضواء تحت وزارة الدفاع وسيخضع الجميع للقانون.

وقال أيضًا: البلد بحاجة إلى ضبط القطاع الصناعي وإلى خطط تنموية تخدم الأمن الغذائي، فالموارد البشرية عند النظام في حدها الأدنى، وحال النظام كان مترديًا ثقافيًّا واجتماعيًّا.

click here click here click here nawy nawy nawy