الزمان
محافظ مطروح يتفقد مستشفى العلمين النموذجي للاطمئنان على الخدمات الطبية والجاهزية المستمرة محافظ الغربية:يهنئ طلاب الأزهر لتحقيقهم المركزين الثاني والخامس على الجمهوريةفي علوم القراءات الثلاثاء.. نقابة الصحفيين تحتفل بيوم الصحفي المصري 2026 كرة السرعة تطرق أبواب الألعاب الأفريقية.. ومصر تراهن على حصد الميداليات شرطي أمريكي يخطف الأضواء في كأس العالم.. يسرق الكرات على سبيل المزاح (فيديو) كوبارسي: أفضل اللعب بجوار ميسي.. وسأبذل كل ما لدي إذا واجهته في المونديال نقابة المحامين تطرح مزايدة علنية لاستغلال وتشغيل نادي المحامين بطلخا في الدقهلية «سعيد بذلك».. أيوب بوعدي يكشف حقيقة اهتمام الأندية الأوروبية بضمه اتحاد الكرة يجري مقابلات الرخصة الأفريقية مصر ترفض تصريحات رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم وتتضامن مع 14 منتخبا محافظ مطروح يتفقد مستشفى مارينا المركزي ويؤكد جاهزيتها لخدمة المصطافين خلال الصيف رئيس الوزراء يستعرض جهود تطوير منظومة الإسعاف
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

محمود الربيعي يستعرض تأملات في مسيرتي النقدية بمعرض الكتاب

جانب من الندوة
جانب من الندوة

شهدت القاعة الرئيسية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ56 ندوة بعنوان: "تأملات في مسيرتي النقدية"، بمشاركة الناقد الدكتور محمود الربيعي، وأدارها الناقد الدكتور أحمد درويش.

رمز كبير في النقد العربي

أشاد الدكتور أحمد درويش، بالدكتور محمود الربيعي، واصفًا إياه بأنه "رمز كبير من رموز النقد في العالم العربي"، وأعماله النقدية تعد إرثًا ثقافيًا ثريًا.

وأوضح درويش أن الربيعي يجمع بين العمق والتجدد، مشيرًا إلى أن مؤلفاته، مثل كتابه "الصوت المنفرد"، تحمل صوتًا نقديًا مميزًا أثر في أجيال متعددة.

وأضاف أن الربيعي تناول العديد من المجالات النقدية، بدءًا من الشعر والسرد إلى السيرة الذاتية والترجمة، مما جعله نموذجًا يحتذى به في الثقافة العربية.

رحلة ملهمة من القرية إلى العالمية

من جهته، استعرض الدكتور محمود الربيعي أبرز محطات حياته، مشيرًا إلى نشأته في قرية فقيرة خالية من الكهرباء والمياه الجارية، حيث بدأ رحلته الثقافية بحفظ القرآن الكريم واستلهام الأشعار الصوفية والقصص الشعبية.
وأوضح كيف شكلت هذه العناصر مزيجًا فريدًا من ثقافته، عززه بدراسته في الأزهر الشريف، ثم كلية دار العلوم، وصولًا إلى دراساته في لندن التي أسهمت في تطوره النقدي.

التوازن بين التقليد والتجديد

أكد الربيعي أن منهجه النقدي قائم على المزج بين الثقافة التقليدية والحداثة الأوروبية، موضحًا أنه يولي أهمية كبرى للغة العربية التي تعد جوهر تكوينه.

وأشار إلى شغفه بالشعر، معتبرًا إياه "أبو الفنون"، ومؤكدًا أنه لا يكتب إلا في الموضوعات التي يحبها.

وأضاف: "الشعر يمنح الأدب الواقعي قيمة إضافية، وقراءتي للشعر لا تنقطع مهما كانت الظروف".

رسالة للشباب والنقاد

وجه الربيعي نصيحة للشباب، داعيًا إياهم إلى قراءة الأدب الذي يحبونه، معتبرًا أن النقد الأدبي هو وسيلة لإبراز الجمال اللغوي والمعنوي، الذي يفتح آفاقًا أوسع للحياة.

وشدد على ضرورة أن يكون الناقد بسيطًا ومباشرًا في توصيل أفكاره للقارئ، بعيدًا عن التعقيد والجمود.

الترجمة ضرورة أدبية وثقافية

وفي حديثه عن الترجمة، وصف الربيعي الترجمة بأنها "ضرورة حياة"، مشيرًا إلى أنها عنصر أساسي في ازدهار الحياة الأدبية.

وأوضح أنه اختار الترجمة بناءً على ما يحب وما يفيد مجتمعه، مستذكرًا كتابه الأول المترجم "الصوت المنفرد"، الذي كان نقطة انطلاقه في هذا المجال.

اختتمت الندوة وسط إشادة من الحضور بأثر محمود الربيعي في إثراء الساحة النقدية والأدبية العربية عبر عقود طويلة من العطاء.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy