الزمان
النائب محمد أبو الخير: ثورة 30 يونيو لحظة تحول تاريخية أنقذت الدولة.. وأعادت مصر إلى مسارها الصحيح الأزهر يعلن جداول امتحانات الدور الثاني للنقل والشهادات.. البداية 18 يوليو حتى 8 أغسطس التعليم العالي: طفرة في التحول الرقمي بالجامعات وإطلاق منصة الحوسبة السحابية لدعم البحث العلمي مصطفى شوبير يعلق على تصديه لركلة الجزاء أمام إيران: “التاريخ أصله مصري” تامر حسني يصل المغرب استعدادًا لحفل ختام موازين وسط استقبال جماهيري حافل كويكب عملاق يمر قرب الأرض اليوم دون خطر.. الأقرب منذ عام 1600 فرص عمل جديدة بمرتبات تصل إلى 11 ألف جنيه في شركة كبرى بمدينة 6 أكتوبر حصاد قافلة طبية بكفر شكر: الكشف على 1627 مواطنًا وإجراء خدمات وعلاجات مجانية محمد فراج: توسيع المشروعات الصناعية بالصعيد خطوة استراتيجية لتحقيق التنمية المتوازنة وجذب الاستثمارات وزير العمل يوجه بمتابعة حادث انقلاب سيارة تقل عمالًا بطريق العلمين...ويقدم خالص العزاء لأسر المتوفين ويتمنى الشفاء العاجل للمصابين نقلة طبية لمرضى الأورام بالغربية...مركز أورام طنطا يشغل أحدث جهاز ماموجرام رقمي ويضيف خدمات تشخيصية متطورة وزير الزراعة:صرف حصة السماد حق اصيل للفلاح ولا يجوز ربطها باعباء اضافية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

توك شو

رئيس شعبة الدواجن: لا يوجد أي مبرر لارتفاع الأسعار

أرشيفية
أرشيفية

قال سامح السيد رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية، إنه لا يوجد مبرر لارتفاع الأسعار مشيرًا إلى أن مجموعة من السماسرة يتحكمون في السوق ويرفعون الأسعارها.

وقال خلال تصريحات عبر شاشة «الحدث اليوم»: «لا يعقل أن مجموعة من الأشخاص السماسرة، هم من يتحكمون في السوق والأسعار، لا أجد أي مبرر لزيادة الأسعار هذه الفترة.. لا يوجد لدينا عجز في الإنتاج نهائيا ولدينا اكتفاء ذاتي من الدواجن؛ لكن المشكلة في التسعير».

وتوقع انخفاض أسعار الكتاكيت إلى معدلها الطبيعي 35 جنيها بعد استيراد الكميات القادمة من الخارج، متسائلا: «لا أجد أي مبرر لتجاوز سعر الكتكوت 50 جنيها، ما السبب؟ لا توجد أي أزمة لدينا».

ورأى أن الدواجن تصنف كأكلة شعبية ثالثة لدى الشعب المصري بعد الفول والطعمية، مؤكدا أنها تظل البروتين الأرخص ثمنا مهما ارتفع سعرها.

وعلق قرار وزارة الزراعة باستيراد كتاكيت التسمين والبياض والبيض كمدخلات إنتاج، موضحا أن من حق الدولة فتح باب الاستيراد عند حدوث أي تلاعب في الأسعار أو ارتفاعها؛ لإحداث توازن في السوق، لا سيما مع اقتراب شهر رمضان.

وتابع: «لسنا مع الاستيراد، والدولة أيضًا ليست معه، لكن شهر رمضان يشهد سحبا كبيرًا على كميات الدواجن، والأسعار ارتفعت هذه الأيام؛ بسبب ارتفاع سعر الكتكوت».

واختتم بالمطالبة بتشغيل بورصة بنها المغلقة، أو استحداث بورصة للدواجن؛ من أجل التحكم في الأسعار.

click here click here click here nawy nawy nawy