الزمان
وزير الخارجية يلتقي مع المستشار الفيدرالي النمساوي ويسلم رسالة خطية من فخامة رئيس الجمهورية نائب محافظ مطروح يقود حملة نظافة وتوعية بمنطقة الطبية لمتابعة انتظام منظومة الجمع السكني محافظ مطروح يتفقد مركز العزيمة لعلاج وتأهيل الإدمان ويوجه بتكثيف التوعية ودعم خدماته العلاجية محافظ الغربية: حملات سلامة الغذاء تُسقط مصنعًا غير مرخص وتضبط نصف طن سناكس مجهول المصدر قبل وصوله للمستهلكين quot;متبقيات المبيداتquot; ينظم برنامجًا تدريبيًا متقدمًا لفريق اختبارات الكفاءة لتعزيز التميز وفق أحدث المواصفات الدولية رئيس الوزراء يتفقد مشروع نفق الطريق الساحلي ”بو غاز نيو مارينا” بشرى للمتقدمين الجدد.. «التضامن» تصرف أول دفعة من دعم «تكافل وكرامة» اليوم سعر الدولار اليوم في بنك مصر منتصف الأربعاء 15 يوليو 2026 لمدة 15 يومًا.. تعرف على إجراءات تقديم طلب تظلمات الدبلومات الفنية 2026 رئيس الوزراء يتوجه لمدينة العلمين الجديدة ومركز مارينا السياحي لتفقد وافتتاح عدد من المشروعات التنموية والعمرانية رابط الاستعلام عن المخالفات المرورية برقم اللوحة عبر موقع النيابة العامة بعد هبوطه عالميًا.. تعرف على سعر الذهب اليوم بالمنتصف في مصر
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

اقتصاد

رئيس القومية للاستثمار: الفائدة تبدأ رحلة الهبوط التدريجي.. وصناديق الذهب تحوط فعال

قال شريف سامي، رئيس الشركة القومية للاستثمار بوزارة قطاع الأعمال ورئيس هيئة الرقابة المالية سابقًا، إن قرار البنك المركزي الأخير بخفض سعر الفائدة يُعد بمثابة «أول الغيث قطرة»، في إشارة إلى بداية مرحلة جديدة من التراجع التدريجي في أسعار الفائدة بعد سنوات من الإجراءات النقدية المشددة لمواجهة التضخم
وأوضح خلال حواره ببرنامج «بالورقة والقلم» مع الإعلامي نشأت الديهي المذاع عبر شاشة TEN مساء السبت، أن أول خفض للفائدة يأتي بعد أن وصلت النسبة إلى 28.25%، كرد فعل ضروري على موجة تضخمية حادة تفاقمت منذ اندلاع حرب أوكرانيا، والتي دفعت معدل التضخم في مصر إلى مستويات قياسية قاربت 40%.
وأضاف أن هذا الارتفاع تطلب «جرعة قوية للعلاج»، تمثلت في رفع الفائدة بشكل متسارع، إلا أن المرحلة المقبلة مرشحة لمزيد من الانخفاضات مع تراجع معدلات التضخم مؤخرًا إلى نحو 16%.
وأشار إلى أن سعر الفائدة يُعد الأداة الأساسية للبنك المركزي للتحكم في مستويات التضخم والغلاء، مؤكدًا أن التغيير في هذه الأداة لا يتم بالضرورة في كل اجتماع، لكن طالما الاتجاه العام يشير إلى انخفاض التضخم، فإن التوقعات تظل قائمة بمزيد من الخفض التدريجي في الفائدة.
وذكر أن البنك المركزي يستهدف الوصول بمعدل التضخم إلى 7% بنهاية عام 2026، وهو ما يتماشى مع المستويات المتعارف عليها تاريخيًا، حيث كانت معدلات التضخم في حدود 10% في فترات الاستقرار الاقتصادي.
ونوه إلى أهمية الذهب كملاذ آمن ومخزن حقيقي للقيمة، خاصة في فترات الأزمات وتقلبات الأسواق، موضحا أن الذهب يُقيم عالميًا بالدولار، وبالتالي فإن تحديد سعره في السوق المصري يرتبط بشكل مباشر بالسعر العالمي وسعر صرف الجنيه.
وأشار إلى أن الاستثمار في صناديق الذهب يُعد وسيلة فعالة للتحوط من انخفاض قيمة الجنيه، حيث يحتفظ المستثمر بسلعة تتفق الأسواق العالمية على مكانتها وقيمتها.
ولفت إلى أن أحدًا لا يستطيع التنبؤ بقمة أو قاع أسعار الذهب، لكن من الحكمة الشراء عند وجود فائض مالي، لأن الذهب على المدى الطويل يُعتبر استثمارًا آمنًا لا يُسبب خسائر.
وتابع: «مقارنة بالستينات والتسعينات، الدولار فقد الكثير من قوته الشرائية، في حين أن الذهب حافظ على قيمته، مما يعكس تراجع معظم العملات أمام المعدن النفيس.».
وفي سياق متصل، نوه سامي إلى أن هناك أسهمًا في السوق المصري توفر عوائد تصل إلى 25% و26%، مؤكدًا على ضرورة تنويع الاستثمارات بين الأسهم، الذهب، والشهادات البنكية، لتقليل المخاطر وتعظيم العوائد

click here click here click here nawy nawy nawy