الزمان
رئيس بعثة الحج المصرية : اكتمال وصول جميع حجاج بعثة القرعة للأراضي المقدسة طلب خاص داخل الجهاز الفني.. مورينيو يضع شرطًا للعودة إلى ريال مدريد المهندس كريم سالم يشارك بمعرض المصاعد العالمي بالصين .. ويؤكد : المعرض يمثل مستقبل المدن الذكية والتنقل الآمن وزراء خارجية مصر وتونس والجزائر يعقدون اجتماعا ثلاثيا بالقاهرة ويصدرون بيانا مشتركا وزيرة الإسكان تبحث مع رئيس شركة ”Dorsch Global” الألمانية سبل التعاون المشترك في مجالات البنية التحتية مصر تدين افتتاح سفارة مزعومة لإقليم أرض الصومال في القدس المحتلة وزير الصحة يشارك في مائدة مستديرة حول النهوض بصحة المرأة والتصدي للأمراض غير المعدية وزير التموين يلتقي كبرى الشركات الروسية العاملة في مجال الحبوب على هامش منتدى سوتشي مصر تستعرض تجربتها الرائدة في القضاء على الملاريا أمام وزراء الصحة الأفارقة بجنيف وزير الاستثمار: مصر مؤهلة لتكون مركزًا إقليميًا لصناعة النسيج المتكاملة نائب رئيس الوزراء يعقد اجتماعًا موسعًا لبحث تعظيم الاستفادة من شركات الأسمدة ودعم تنافسية القطاع الصناعي وزير العمل ومحافظ الدقهلية يسلّمان عقود عمل للشباب من بينهم ذوي همم ..وشهادات تدريب مهني لخريجين جدد
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

اقتصاد

رئيس القومية للاستثمار: الفائدة تبدأ رحلة الهبوط التدريجي.. وصناديق الذهب تحوط فعال

قال شريف سامي، رئيس الشركة القومية للاستثمار بوزارة قطاع الأعمال ورئيس هيئة الرقابة المالية سابقًا، إن قرار البنك المركزي الأخير بخفض سعر الفائدة يُعد بمثابة «أول الغيث قطرة»، في إشارة إلى بداية مرحلة جديدة من التراجع التدريجي في أسعار الفائدة بعد سنوات من الإجراءات النقدية المشددة لمواجهة التضخم
وأوضح خلال حواره ببرنامج «بالورقة والقلم» مع الإعلامي نشأت الديهي المذاع عبر شاشة TEN مساء السبت، أن أول خفض للفائدة يأتي بعد أن وصلت النسبة إلى 28.25%، كرد فعل ضروري على موجة تضخمية حادة تفاقمت منذ اندلاع حرب أوكرانيا، والتي دفعت معدل التضخم في مصر إلى مستويات قياسية قاربت 40%.
وأضاف أن هذا الارتفاع تطلب «جرعة قوية للعلاج»، تمثلت في رفع الفائدة بشكل متسارع، إلا أن المرحلة المقبلة مرشحة لمزيد من الانخفاضات مع تراجع معدلات التضخم مؤخرًا إلى نحو 16%.
وأشار إلى أن سعر الفائدة يُعد الأداة الأساسية للبنك المركزي للتحكم في مستويات التضخم والغلاء، مؤكدًا أن التغيير في هذه الأداة لا يتم بالضرورة في كل اجتماع، لكن طالما الاتجاه العام يشير إلى انخفاض التضخم، فإن التوقعات تظل قائمة بمزيد من الخفض التدريجي في الفائدة.
وذكر أن البنك المركزي يستهدف الوصول بمعدل التضخم إلى 7% بنهاية عام 2026، وهو ما يتماشى مع المستويات المتعارف عليها تاريخيًا، حيث كانت معدلات التضخم في حدود 10% في فترات الاستقرار الاقتصادي.
ونوه إلى أهمية الذهب كملاذ آمن ومخزن حقيقي للقيمة، خاصة في فترات الأزمات وتقلبات الأسواق، موضحا أن الذهب يُقيم عالميًا بالدولار، وبالتالي فإن تحديد سعره في السوق المصري يرتبط بشكل مباشر بالسعر العالمي وسعر صرف الجنيه.
وأشار إلى أن الاستثمار في صناديق الذهب يُعد وسيلة فعالة للتحوط من انخفاض قيمة الجنيه، حيث يحتفظ المستثمر بسلعة تتفق الأسواق العالمية على مكانتها وقيمتها.
ولفت إلى أن أحدًا لا يستطيع التنبؤ بقمة أو قاع أسعار الذهب، لكن من الحكمة الشراء عند وجود فائض مالي، لأن الذهب على المدى الطويل يُعتبر استثمارًا آمنًا لا يُسبب خسائر.
وتابع: «مقارنة بالستينات والتسعينات، الدولار فقد الكثير من قوته الشرائية، في حين أن الذهب حافظ على قيمته، مما يعكس تراجع معظم العملات أمام المعدن النفيس.».
وفي سياق متصل، نوه سامي إلى أن هناك أسهمًا في السوق المصري توفر عوائد تصل إلى 25% و26%، مؤكدًا على ضرورة تنويع الاستثمارات بين الأسهم، الذهب، والشهادات البنكية، لتقليل المخاطر وتعظيم العوائد

click here click here click here nawy nawy nawy