الزمان
محمد فراج : رسائل الرئيس تؤكد أن وعي المصريين واستقرار الدولة أساس لمواجهة التحديات الإقليمية مهرجان نينوى السينمائي الدولي يكرّم مي حسن في دورته الثانية بالعراق «الحرب شجاعة وعقل يخطط ويصنع النصر».. كمال أبو رية يستعرض أبطال أكتوبر خلال الندوة التثقيفية للقوات المسلحة الخارجية الفلسطينية تدين إحراق مستوطنين مسجدا وممتلكات للمواطنين شمال شرق القدس محمد فؤاد يقدم أغنية «بالصوت والصورة» ضمن فعاليات الندوة التثقيفية للقوات المسلحة أبو الغيط: كيسنجر قال لي «عندكم قادة تاريخيين».. وكنت أتمنى أن يدرك الرئيس السيسي أبو الغيط: كان لدينا مليون مقاتل تحت السلاح في أكتوبر 1973.. وقبلنا تحدي تحرير الأرض أبو الغيط: القوات المسلحة «كسبت لمصر المستقبل» في أكتوبر1973 و30 يونيو 2013 الأمن الفكري..استقرار مجتمعي ووطني.. الأوقاف تنشر نص خطبة الجمعة المقبلة الرئيس السيسي: للدولة دستور.. دستور وافقنا عليه للدولة.. لن يمسه أحد.. ولن يعبث احد بعقول المصريين الأهلي يهزم الزمالك ويتوج ببطولة أفريقيا للأندية لكرة اليد أبو الغيط: مصر خاضت مفاوضات شاقة وجهدا دبلوماسيا مكثفا من أجل استعادة الأرض
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

اقتصاد

رئيس القومية للاستثمار: الفائدة تبدأ رحلة الهبوط التدريجي.. وصناديق الذهب تحوط فعال

قال شريف سامي، رئيس الشركة القومية للاستثمار بوزارة قطاع الأعمال ورئيس هيئة الرقابة المالية سابقًا، إن قرار البنك المركزي الأخير بخفض سعر الفائدة يُعد بمثابة «أول الغيث قطرة»، في إشارة إلى بداية مرحلة جديدة من التراجع التدريجي في أسعار الفائدة بعد سنوات من الإجراءات النقدية المشددة لمواجهة التضخم
وأوضح خلال حواره ببرنامج «بالورقة والقلم» مع الإعلامي نشأت الديهي المذاع عبر شاشة TEN مساء السبت، أن أول خفض للفائدة يأتي بعد أن وصلت النسبة إلى 28.25%، كرد فعل ضروري على موجة تضخمية حادة تفاقمت منذ اندلاع حرب أوكرانيا، والتي دفعت معدل التضخم في مصر إلى مستويات قياسية قاربت 40%.
وأضاف أن هذا الارتفاع تطلب «جرعة قوية للعلاج»، تمثلت في رفع الفائدة بشكل متسارع، إلا أن المرحلة المقبلة مرشحة لمزيد من الانخفاضات مع تراجع معدلات التضخم مؤخرًا إلى نحو 16%.
وأشار إلى أن سعر الفائدة يُعد الأداة الأساسية للبنك المركزي للتحكم في مستويات التضخم والغلاء، مؤكدًا أن التغيير في هذه الأداة لا يتم بالضرورة في كل اجتماع، لكن طالما الاتجاه العام يشير إلى انخفاض التضخم، فإن التوقعات تظل قائمة بمزيد من الخفض التدريجي في الفائدة.
وذكر أن البنك المركزي يستهدف الوصول بمعدل التضخم إلى 7% بنهاية عام 2026، وهو ما يتماشى مع المستويات المتعارف عليها تاريخيًا، حيث كانت معدلات التضخم في حدود 10% في فترات الاستقرار الاقتصادي.
ونوه إلى أهمية الذهب كملاذ آمن ومخزن حقيقي للقيمة، خاصة في فترات الأزمات وتقلبات الأسواق، موضحا أن الذهب يُقيم عالميًا بالدولار، وبالتالي فإن تحديد سعره في السوق المصري يرتبط بشكل مباشر بالسعر العالمي وسعر صرف الجنيه.
وأشار إلى أن الاستثمار في صناديق الذهب يُعد وسيلة فعالة للتحوط من انخفاض قيمة الجنيه، حيث يحتفظ المستثمر بسلعة تتفق الأسواق العالمية على مكانتها وقيمتها.
ولفت إلى أن أحدًا لا يستطيع التنبؤ بقمة أو قاع أسعار الذهب، لكن من الحكمة الشراء عند وجود فائض مالي، لأن الذهب على المدى الطويل يُعتبر استثمارًا آمنًا لا يُسبب خسائر.
وتابع: «مقارنة بالستينات والتسعينات، الدولار فقد الكثير من قوته الشرائية، في حين أن الذهب حافظ على قيمته، مما يعكس تراجع معظم العملات أمام المعدن النفيس.».
وفي سياق متصل، نوه سامي إلى أن هناك أسهمًا في السوق المصري توفر عوائد تصل إلى 25% و26%، مؤكدًا على ضرورة تنويع الاستثمارات بين الأسهم، الذهب، والشهادات البنكية، لتقليل المخاطر وتعظيم العوائد

click here click here click here nawy nawy nawy