أبو عبيدة: احتلال غزة سيكون وبالا على العدو وسنعلن عن كل أسير يُقتل

أكد الناطق باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أبو عبيدة أن المقاومة الفلسطينية في حالة استنفار للتصدي لخطط إسرائيل لاحتلال مدينة غزة التي قال إنها ستكون وبالا على قيادة الاحتلال السياسية والعسكرية، مشيرا إلى أن الأسرى الإسرائيليين سيكونون مع المقاومين في أماكن القتال.
وفي سلسلة منشورات عبر تليغرام مساء اليوم الجمعة، قال أبو عبيدة إن خطط احتلال غزة “سيدفع ثمنها جيش العدو من دماء جنوده، وستزيد من فرص أسر جنود جدد بإذن الله”.
وأكد أن المقاومين “في حالة استنفار وجهوزية ومعنويات عالية، وسيقدمون نماذج فذة في البطولة والاستبسال وسيلقنون الغزاة دروسا قاسية بعون الله”.
وأضاف أن “مجرم الحرب نتنياهو ووزراءه النازيين قرروا وبإصرار تقليص عدد أسرى العدو الأحياء إلى النصف وأن تختفي معظم جثث أسراهم القتلى إلى الأبد، ما سيتحمل جيش العدو وحكومته الإرهابية كامل المسؤولية عنه”.
وتعهد الناطق باسم كتائب القسام بالمحافظة على الأسرى الإسرائيليين قدر المستطاع، لكنه أوضح أنهم «سيكونون مع مجاهدينا في أماكن القتال والمواجهة في ذات ظروف المخاطرة والمعيشة».
وتابع قائلا “سنعلن عن كل أسير يقتل بفعل العدوان باسمه وصورته وإثباتٍ لمقتله”.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت كتائب القسام عن سلسلة عمليات نفذتها ضد قوات الاحتلال وآلياتها خلال الأيام الماضية في حي الزيتون بمدينة غزة وفي جباليا شمالي قطاع غزة.
وقد أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، بدء العمليات التمهيدية للهجوم على مدينة غزة، وواصل استهداف المناطق السكنية وحشود المجوّعين مما أسفر عن عشرات الشهداء.
ومنذ 11 أغسطس الجاري ينفذ الجيش الإسرائيلي غارات جوية مركزة وعمليات نسف وتدمير للمباني في أحياء الشجاعية والزيتون والصبرة شرق وجنوب مدينة غزة وكذلك في جباليا، ضمن ما سماها عملية «عربات جدعون 2» التي تهدف لاحتلال مدينة غزة وتهجير سكانها جنوبا.
وتشن إسرائيل –بدعم أميركي– حرب إبادة على سكان قطاع غزة منذ أكتوبر 2023، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية لوقف الحرب وأوامر محكمة العدل الدولية بهذا الصدد.
وخلّفت الحرب أكثر من 63 ألف شهيد و159 ألف مصاب، كما استشهد جراء التجويع 322 فلسطينيا بينهم 121 طفلا، وفقا لأحدث تقارير وزارة الصحة في غزة.