الزمان
وزير العمل خلال رئاسته لاجتماع ”الصندوق” : تنفيذًا لتوجيهات الرئيس السيسي.. صندوق إعانات الطوارئ يقدم ”إعانات” لـ 441 ألف عامل بـ2.557 مليار... ياسمين حافظ زوجة إمام عاشور تشارك لحظة احتفال بالفوز.. ومصر تواصل صدارة مجموعتها بعد انتصار على نيوزيلندا الضرائب: إطلاق أول تطبيق إلكتروني للضرائب العقارية ضمن منظومة رقمية متكاملة تشمل التصرفات العقارية ضبط قائد سيارة متهم في حادث مأساوي بالإسكندرية أسفر عن وفاة شابين من “البايكرز” التموين: استمرار تحديث بيانات البطاقات عبر «مصر الرقمية» لضمان وصول الدعم لمستحقيه الدولار يتراجع دون 50 جنيهًا في البنوك المصرية.. مؤشرات على تحسن الجنيه وزيادة تدفقات النقد الأجنبي وزير التخطيط يلتقي تنسيقية شباب الأحزاب: تعزيز الحوار حول الاقتصاد واستعراض مستهدفات «رؤية مصر 2030» التنمية الصناعية وغرفة الأثاث تبحثان دعم القطاع.. وتأكيد: لا شبهة احتكار في سوق الأخشاب الإيكونوميست: استمرار الغموض حول مضيق هرمز يقيّد حركة الشحن ويزيد مخاوف أسواق الطاقة العالمية مجلس النواب يستكمل مناقشة الموازنة العامة.. وضوابط صارمة لتنظيم التعديلات والتصويت وفق اللائحة الداخلية سقوط شبكة نصب إلكتروني بالمنيا.. ضبط شخصين استوليا على أموال المواطنين بانتحال صفة موظفي بنوك محافظ الغربية يتابع نتائج حملات التموينية ويؤكد استمرار الضربات الرقابية لحماية المواطنين
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

قصة الطفل الذي دل المكتشف البريطاني علي مكان مقبرة الملك ”توت عنخ امون”

شهدت فعاليات افتتاح المتحف المصري الكبير، عرضًا توثيقيًا يحكي قصة اكتشاف مقبرة الملك توت عنخ آمون عام 1922، في قلب مدينة طيبة بالأقصر، على يد الطفل المصري حسين عبد الرسول، الذي لم يتجاوز الثانية عشرة من عمره آنذاك.

الفيلم استعاد تفاصيل اليوم الذي قاد فيه طفل مصري بسيط الأثري البريطاني هوارد كارتر إلى أعظم اكتشاف أثري في القرن العشرين، لتخرج من باطن وادي الملوك كنوز لم ير العالم مثلها من قبل.

ومع عرض المشاهد الأصلية وصور المقبرة لحظة فتحها لأول مرة عام 1922، عادت الأنفاس لتحبس من جديد أمام بريق الذهب وعبق التاريخ.

في صباح الرابع من نوفمبر عام 1922، كانت الصدفة وحدها على موعد مع واحدة من أعظم الاكتشافات الأثرية في التاريخ الحديث، فبينما كان الطفل المصري حسين عبد الرسول، الذي لم يتجاوز الثانية عشرة من عمره، يحمل جرار الماء إلى موقع العمل في وادي الملوك بالأقصر، لاحظ أن إحدى الجرار ستسقط من فوق حماره.

وضعها على الأرض ليعيد تثبيتها، لكن ارتطامها بشيء صلب تحت الرمال أثار فضوله. التقط فأسًا صغيرًا كان بحوزته، وبدأ يحفر قليلًا ليجد أولى درجات سلم حجري غامض.

هرع الصبي مسرعًا إلى البريطاني هوارد كارتر، الذي كان قد فقد الأمل بعد خمس سنوات من البحث الفاشل عن مقبرة الملك الشاب توت عنخ آمون.

وما إن سمع كارتر الخبر حتى أسرع إلى الموقع، وبدأ الحفر بنفسه ليكشف عن سلم مكون من 16 درجة يقود إلى باب مختوم بأختام ملكية تشير إلى عهد الملك توت عنخ آمون، أحد ملوك الأسرة الثامنة عشرة.

وفي يوم 26 نوفمبر من العام نفسه، وبعد إزالة الحاجز الأخير، أدخل كارتر رأسه في فتحة ضيقة ومعه مصباح غاز، ليلمح لأول مرة في حياته بريق الذهب يتلألأ في كل زاوية من زوايا المقبرة.

كان المشهد مهيبًا؛ المقبرة لم تفتح منذ أكثر من ثلاثة آلاف عام، واحتوت على أكثر من خمسة آلاف قطعة أثرية مذهلة، من بينها التابوت الذهبي الشهير والقناع الجنائزي للملك توت عنخ آمون الذي يعد اليوم من رموز الحضارة المصرية القديمة.

ولم ينس كارتر فضل الطفل حسين في هذا الكشف التاريخي، فالتقطت له صورة نادرة وهو يرتديها، لتبقى شاهدًا على أن الصدفة وذكاء طفل مصري بسيط كانا وراء أعظم اكتشاف أثري في القرن العشرين.

تنحدر عائلة عبد الرسول من قرية القرنة بالأقصر، وهي عائلة معروفة بتاريخ طويل في العمل في مجال الآثار والتنقيب. توفي حسين عبد الرسول عام 1997، وكان آخر عضو على قيد الحياة من فريق كارتر الأصلي.

click here click here click here nawy nawy nawy