الزمان
محمد الزملوط وحازم حسني يبحثان ترتيبات إطلاق أولى بطولات نادي الأجواد للرماية ضمن مهرجان مطروح للتراث وزير البترول يبحث آليات تنفيذ ربط اكتشافات الشركة في قبرص بالبنية التحتية المصرية إصابة 8 أشخاص إثر انقلاب ميكروباص على الصحراوي الغربي بالمنيا موعد مباراة مصر وإسبانيا في نصف نهائي كأس العالم لكرة اليد للناشئات برلمان أوغندا يوافق على نشر قوات في غزة محافظ الأقصر: التأمين الصحي الشامل مشروع قومي.. ونعمل على تحسين جودة الخدمات استقبلهم الهلال الأحمر المصري.. معبر رفح البري يشهد دخول الدفعة الـ71 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين جنايات المنيا: الإعدام شنقا لقيادي إخواني والمؤبد والمشدد لشقيقين في قضايا أحداث اقتحام مركز العدوة بيزيرا: الزمالك لا يفي بوعوده لي ولن أقبل بعدم احترامهم لكلمتهم الضفة.. اقتحام إسرائيلي لـ جنين بعد رشق مركبة لمستوطنين بالحجارة إنجاز تاريخي.. منتخب مصر للناشئات يتأهل إلى نصف نهائي بطولة العالم لكرة اليد وفاة عاملين متأثرين بإصابتهما في انفجار خزان كيميائيات داخل مصنع ملح بالفيوم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

قصة الطفل الذي دل المكتشف البريطاني علي مكان مقبرة الملك ”توت عنخ امون”

شهدت فعاليات افتتاح المتحف المصري الكبير، عرضًا توثيقيًا يحكي قصة اكتشاف مقبرة الملك توت عنخ آمون عام 1922، في قلب مدينة طيبة بالأقصر، على يد الطفل المصري حسين عبد الرسول، الذي لم يتجاوز الثانية عشرة من عمره آنذاك.

الفيلم استعاد تفاصيل اليوم الذي قاد فيه طفل مصري بسيط الأثري البريطاني هوارد كارتر إلى أعظم اكتشاف أثري في القرن العشرين، لتخرج من باطن وادي الملوك كنوز لم ير العالم مثلها من قبل.

ومع عرض المشاهد الأصلية وصور المقبرة لحظة فتحها لأول مرة عام 1922، عادت الأنفاس لتحبس من جديد أمام بريق الذهب وعبق التاريخ.

في صباح الرابع من نوفمبر عام 1922، كانت الصدفة وحدها على موعد مع واحدة من أعظم الاكتشافات الأثرية في التاريخ الحديث، فبينما كان الطفل المصري حسين عبد الرسول، الذي لم يتجاوز الثانية عشرة من عمره، يحمل جرار الماء إلى موقع العمل في وادي الملوك بالأقصر، لاحظ أن إحدى الجرار ستسقط من فوق حماره.

وضعها على الأرض ليعيد تثبيتها، لكن ارتطامها بشيء صلب تحت الرمال أثار فضوله. التقط فأسًا صغيرًا كان بحوزته، وبدأ يحفر قليلًا ليجد أولى درجات سلم حجري غامض.

هرع الصبي مسرعًا إلى البريطاني هوارد كارتر، الذي كان قد فقد الأمل بعد خمس سنوات من البحث الفاشل عن مقبرة الملك الشاب توت عنخ آمون.

وما إن سمع كارتر الخبر حتى أسرع إلى الموقع، وبدأ الحفر بنفسه ليكشف عن سلم مكون من 16 درجة يقود إلى باب مختوم بأختام ملكية تشير إلى عهد الملك توت عنخ آمون، أحد ملوك الأسرة الثامنة عشرة.

وفي يوم 26 نوفمبر من العام نفسه، وبعد إزالة الحاجز الأخير، أدخل كارتر رأسه في فتحة ضيقة ومعه مصباح غاز، ليلمح لأول مرة في حياته بريق الذهب يتلألأ في كل زاوية من زوايا المقبرة.

كان المشهد مهيبًا؛ المقبرة لم تفتح منذ أكثر من ثلاثة آلاف عام، واحتوت على أكثر من خمسة آلاف قطعة أثرية مذهلة، من بينها التابوت الذهبي الشهير والقناع الجنائزي للملك توت عنخ آمون الذي يعد اليوم من رموز الحضارة المصرية القديمة.

ولم ينس كارتر فضل الطفل حسين في هذا الكشف التاريخي، فالتقطت له صورة نادرة وهو يرتديها، لتبقى شاهدًا على أن الصدفة وذكاء طفل مصري بسيط كانا وراء أعظم اكتشاف أثري في القرن العشرين.

تنحدر عائلة عبد الرسول من قرية القرنة بالأقصر، وهي عائلة معروفة بتاريخ طويل في العمل في مجال الآثار والتنقيب. توفي حسين عبد الرسول عام 1997، وكان آخر عضو على قيد الحياة من فريق كارتر الأصلي.

click here click here click here nawy nawy nawy