الزمان
حمدي فتحي أساسيًا مع الوكرة أمام السيلية في كأس قطر وزير الأوقاف: نعمل على إعداد كوادر علمية وإدارية شديدة التميز تستطيع إحداث تقدم كبير والارتقاء بالعمل مستشفى العريش العام ينجح في إعادة بناء 6 سم من عظمة الساق لمريض محافظ البحيرة توجه بسرعة الانتهاء من الأعمال المتبقية في رصف طريق علي ماهر الداخلية تكشف تفاصيل فيديو تعدى أخصائية تخاطب على طفل من ذوي الاحتياجات بالقليوبية 8 ميداليات حصيلة منتخب الريشة الطائرة الهوائية ببطولة أفريقيا في أوغندا التنمية المحلية والبيئة تتابع مستوى النظافة بأحياء حلوان والمعصرة وتوجه برفع تراكمات القمامة اليمن.. استهداف حوثيين بالبيضاء وإسقاط مسيرة قرب باب المندب قائد القوات المسلحة الإندونيسية يدعو إلى تعاون شامل لمواجهة التحديات الأمنية في إقليم بابوا قوات الاحتلال تعتقل والد وشقيق شهيد فلسطيني من بيت عزاء أربعة عازفي بيانو يجتمعون في حفل ورشة متقدمة بالعاصمة الإدارية.. وتكريم عمر خيرت بالختام إيزاك يقود ليفربول لفوز صعب على بورنموث
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

قصة الطفل الذي دل المكتشف البريطاني علي مكان مقبرة الملك ”توت عنخ امون”

شهدت فعاليات افتتاح المتحف المصري الكبير، عرضًا توثيقيًا يحكي قصة اكتشاف مقبرة الملك توت عنخ آمون عام 1922، في قلب مدينة طيبة بالأقصر، على يد الطفل المصري حسين عبد الرسول، الذي لم يتجاوز الثانية عشرة من عمره آنذاك.

الفيلم استعاد تفاصيل اليوم الذي قاد فيه طفل مصري بسيط الأثري البريطاني هوارد كارتر إلى أعظم اكتشاف أثري في القرن العشرين، لتخرج من باطن وادي الملوك كنوز لم ير العالم مثلها من قبل.

ومع عرض المشاهد الأصلية وصور المقبرة لحظة فتحها لأول مرة عام 1922، عادت الأنفاس لتحبس من جديد أمام بريق الذهب وعبق التاريخ.

في صباح الرابع من نوفمبر عام 1922، كانت الصدفة وحدها على موعد مع واحدة من أعظم الاكتشافات الأثرية في التاريخ الحديث، فبينما كان الطفل المصري حسين عبد الرسول، الذي لم يتجاوز الثانية عشرة من عمره، يحمل جرار الماء إلى موقع العمل في وادي الملوك بالأقصر، لاحظ أن إحدى الجرار ستسقط من فوق حماره.

وضعها على الأرض ليعيد تثبيتها، لكن ارتطامها بشيء صلب تحت الرمال أثار فضوله. التقط فأسًا صغيرًا كان بحوزته، وبدأ يحفر قليلًا ليجد أولى درجات سلم حجري غامض.

هرع الصبي مسرعًا إلى البريطاني هوارد كارتر، الذي كان قد فقد الأمل بعد خمس سنوات من البحث الفاشل عن مقبرة الملك الشاب توت عنخ آمون.

وما إن سمع كارتر الخبر حتى أسرع إلى الموقع، وبدأ الحفر بنفسه ليكشف عن سلم مكون من 16 درجة يقود إلى باب مختوم بأختام ملكية تشير إلى عهد الملك توت عنخ آمون، أحد ملوك الأسرة الثامنة عشرة.

وفي يوم 26 نوفمبر من العام نفسه، وبعد إزالة الحاجز الأخير، أدخل كارتر رأسه في فتحة ضيقة ومعه مصباح غاز، ليلمح لأول مرة في حياته بريق الذهب يتلألأ في كل زاوية من زوايا المقبرة.

كان المشهد مهيبًا؛ المقبرة لم تفتح منذ أكثر من ثلاثة آلاف عام، واحتوت على أكثر من خمسة آلاف قطعة أثرية مذهلة، من بينها التابوت الذهبي الشهير والقناع الجنائزي للملك توت عنخ آمون الذي يعد اليوم من رموز الحضارة المصرية القديمة.

ولم ينس كارتر فضل الطفل حسين في هذا الكشف التاريخي، فالتقطت له صورة نادرة وهو يرتديها، لتبقى شاهدًا على أن الصدفة وذكاء طفل مصري بسيط كانا وراء أعظم اكتشاف أثري في القرن العشرين.

تنحدر عائلة عبد الرسول من قرية القرنة بالأقصر، وهي عائلة معروفة بتاريخ طويل في العمل في مجال الآثار والتنقيب. توفي حسين عبد الرسول عام 1997، وكان آخر عضو على قيد الحياة من فريق كارتر الأصلي.

click here click here click here nawy nawy nawy