الزمان
«خطوة جديدة نحو الاستقرار».. محافظ الغربية يسلّم 4 عقود تقنين لأراضي أملاك الدولة للمواطنين بعد استكمال الإجراءات القانونية ”الزراعة:تكشف عن جهود وأنشطة «الأغذية والأعلاف» في أغسطس: فحص 1267 عينة والبت في 870 طلب تسجيل من سوسة إلى القاهرة.. الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص تواصل رحلتها في قلب مصر بريطانيا وفرنسا وكندا تستعد لفرض قيود على سلع المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية بتخفيضات هائلة.. قائمة أسعار المستلزمات المدرسية في معرض أهلا مدارس 2026 وزير الزراعة يلتقي نواب البرلمان.. توجيهات بحل مشكلات المزارعين وسرعة الاستجابة لمطالبهم وزير الخارجية السعودي: لن نتردد في الدفاع عن المملكة.. والباب مفتوح أمام الحل الدبلوماسي موعد صرف معاشات أكتوبر 2026 وخطوات الاستعلام بالرقم القومي أسعار برامج العمرة 2026.. شروط حجز الرحلات الاقتصادية تراجع سعر الذهب منتصف اليوم الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 في الصاغة.. عيار 21 بكام؟ بريطانيا تخصص 100 مليون إسترليني لدعم الدفاع الجوي الأوكراني.. وصواريخ باتريوت ضمن المساعدات أعمال 92 فنانا تشكيليا في quot;الخبيئةquot; بجاليري ضي الزمالك.. الثلاثاء 15 سبتمبر
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

طلال فيصل عن معرض القاهرة للكتاب: عمار يا مصر والله

قال الكاتب الدكتور طلال فيصل، إن زيارته لمعرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام أعادت إليه موجة من الذكريات والانطباعات الإنسانية المرتبطة ببداياته الأولى مع المعرض، مؤكدًا أن التجربة حملت طابعًا عاطفيًا خاصًا بعيدًا عن التحليل العلمي أو القراءة الواقعية للحاضر.

وأضاف، في تدوينة نشرها عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن أول ما خطر بباله وهو يتجول في المعرض كان تعليقًا «عاطفيًا رومانسيًا»، استعاد فيه ذكريات أول زيارة له عام 1998، حين منحته والدته 400 جنيه كانت تمثل في ذلك الوقت «ثروة حقيقية».

وتابع أنه تذكر الأصدقاء الذين التقاهم آنذاك، والزحام، والمناقشات مع الناشرين، وفتاة كانت توقع كتاب «جنون مصري قديم»، وحين أخبرها أن أول مرة حضر المعرض كانت عام 1998 ردت عليه ببراءة: «بابا وماما كانوا لسه مخطوبين».

وأوضح أنه استحضر وجوه العابرين، والندوات، والنقاشات المطولة بعد ندوة نجيب محفوظ والتاريخ الاجتماعي، إلى جانب استرجاع كل ما مر به المجتمع المصري والعالم خلال العامين أو الخمسة أو العشرة أعوام الماضية، مختتمًا تدوينته بعبارة وجدانية: «مبعدش يا جيمي».

واختتم الدكتور طلال فيصل تدوينته قائلًا: «تعليق وحيد ومنفرد كان في بالي، رغم كل شيء: عمار يا مصر والله».

click here click here click here nawy nawy nawy