الزمان
اليونان تسعى للعب دور رائد في التحول إلى تشغيل السفن التجارية بالطاقة النووية الدفاع القطرية: تعرضنا لهجوم بـ5 صواريخ باليستية من إيران سوسن بدر: هشام ماجد محترف في الكوميديا.. وأحمد فهمي يخطف الجمهور بخفة دمه غرفة صناعة الجلود تدعو موردي مستلزمات الإنتاج للتريث في زيادة الأسعار الرئاسة اللبنانية: الرئيس السيسي أبلغ عون بقرار مصر إرسال مساعدات إنسانية إلى لبنان «اليوم يولد رودريجو جديد».. أول رسالة من نجم ريال مدريد بعد جراحة الصليبي مقتل 4 دبلوماسيين إيرانيين بغارة إسرائيلية على فندق ببيروت وكالة الطاقة الدولية تجري محادثات طارئة في ظل اضطراب سوق النفط العالمية عمر الدماطي: تجربة والدي جعلتني أدرك أن كل شيء في الدنيا قد يزول في لحظة خصم نصف الرواتب.. 3 قرارات عاجلة من الأهلي بعد الخسارة أمام الطلائع الخارجية الأمريكية: تخصيص 40 مليون دولار لإجلاء الأمريكيين من الشرق الأوسط البيت الأبيض: الحرب ستنتهي عندما يقرر ترامب أن إيران لم تعد تشكل تهديدا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

طلال فيصل عن معرض القاهرة للكتاب: عمار يا مصر والله

قال الكاتب الدكتور طلال فيصل، إن زيارته لمعرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام أعادت إليه موجة من الذكريات والانطباعات الإنسانية المرتبطة ببداياته الأولى مع المعرض، مؤكدًا أن التجربة حملت طابعًا عاطفيًا خاصًا بعيدًا عن التحليل العلمي أو القراءة الواقعية للحاضر.

وأضاف، في تدوينة نشرها عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن أول ما خطر بباله وهو يتجول في المعرض كان تعليقًا «عاطفيًا رومانسيًا»، استعاد فيه ذكريات أول زيارة له عام 1998، حين منحته والدته 400 جنيه كانت تمثل في ذلك الوقت «ثروة حقيقية».

وتابع أنه تذكر الأصدقاء الذين التقاهم آنذاك، والزحام، والمناقشات مع الناشرين، وفتاة كانت توقع كتاب «جنون مصري قديم»، وحين أخبرها أن أول مرة حضر المعرض كانت عام 1998 ردت عليه ببراءة: «بابا وماما كانوا لسه مخطوبين».

وأوضح أنه استحضر وجوه العابرين، والندوات، والنقاشات المطولة بعد ندوة نجيب محفوظ والتاريخ الاجتماعي، إلى جانب استرجاع كل ما مر به المجتمع المصري والعالم خلال العامين أو الخمسة أو العشرة أعوام الماضية، مختتمًا تدوينته بعبارة وجدانية: «مبعدش يا جيمي».

واختتم الدكتور طلال فيصل تدوينته قائلًا: «تعليق وحيد ومنفرد كان في بالي، رغم كل شيء: عمار يا مصر والله».

click here click here click here nawy nawy nawy