الزمان
وزير الاستثمار: الحكومة تعمل على تسريع خطوات التحول الرقمي وتطوير مراكز البيانات مدبولي يستعرض مستجدات حل مشكلة مديونيات ”الكهرباء” لدى الجهات الحكومية وزير الصحة يستقبل سفير دولة السويد لدى مصر لبحث تعزيز التعاون في القطاع الصحي مطالب بتنفيذ مشروع متكامل يجمع كل أعمال شعراء البادية في سيناء مؤتمر «أدباء وفنون البادية المصرية» يحتفي بالتراث والانتماء في معرض القاهرة الدولي للكتاب مؤلف موسوعة «آلهة الدم»: كل ما تطرحه الجماعات الإرهابية لا يمثل جوهر الدين رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي للمشروعات في قطاع الطاقة وجهود جذب المزيد من الاستثمارات «هيكل والأهرام» في الصالون الثقافي بمعرض الكتاب احتفاءً بمرور 150 عامًا على تأسيس مؤسسة الأهرام «الإمتاع والمؤانسة» في معرض الكتاب.. ليالي بغداد مرآة للعقل والسلطة محافظة الاسكندرية تعلن عن طرح مزايدات علنيةيوم الاثنين 26يناير 2026 البرلمان العراقي يحدد جلسة الثلاثاء لاختيار رئيس الجمهورية رئيس الرقابة المالية: 324 ألف مستثمر في صناديق الذهب بقيمة 5 مليارات جنيه بنهاية ديسمبر 2025
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

محافظات

مطالب بتنفيذ مشروع متكامل يجمع كل أعمال شعراء البادية في سيناء

أكد الكاتب والشاعر أبو الفتوح البرعصي، أن التراث البدوي يمثل جزءًا أصيلًا من النسيج الثقافي المصري، ويعكس تنوعًا ثريًا لا يتناقض مع وحدة الهوية الوطنية، بل يعززها.

ونبه «البرعصي»، خلال رئاسته مؤتمر «أدب وفنون البادية المصرية»، الذي عُقد في قاعة المؤتمرات ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب فى دورته الـ57، إلى أهمية الحفاظ على هذا التراث وتوثيقه بوصفه ذاكرة حية للأجيال المقبلة.

وخلال الجلسة الأولى من المؤتمر، التي انعقدت بعنوان «التراث البدوي المصري بين التنوع والوحدة»، وتناولت ثراء التراث البدوي المصري بوصفه أحد أهم روافد الهوية الثقافية، بما يحمله من تنوع في البيئات والأساليب، ووحدة في القيم والانتماء، قدّم الشاعر عبد الستار سليم قراءة مُعمَقة في فنون الشعر البدوي.

وأوضح «سليم» أن الشعر البدوي في بداياته كان يضم 7 أنواع فقط؛ منها 3 عامية خالصة لا تقبل الفصحى، و3 فصحى لا تقبل العامية، إلى جانب نوع واحد مختلط يجمع بين الفصحى والعامية، مضيفًا: «هذا الفن تطور بشكل كبير عبر الزمن، حتى وصل عدد أنواعه حاليًا إلى 25 نوعًا من الشعر، ما يعكس ثراء التجربة البدوية واتساع آفاقها».

وتوقف الشاعر الكبير عند شعر «النميم» باعتباره أحد أبرز فنون الشعر البدوي، موضحًا خصائصه الإيقاعية واللغوية، ودوره في التعبير عن الوجدان الجمعي لأبناء البادية، وما يحمله من قيم الحكمة والخبرة الحياتية المتراكمة.
كما تطرّق إلى الشعر السوداني، مؤكدًا ما يحمله من خصوصية ثقافية وتأثيرات بيئية، إلى جانب التقاطعات الفنية واللغوية التي تجمعه بالشعر البدوي المصري.

من جهته، أعرب الدكتور سليمان البياضي عن أمله في تنفيذ مشروع ثقافي متكامل يجمع كل أعمال شعراء البادية في سيناء، مؤكدًا أن «بدو سيناء يمتلكون ثروة لغوية وشعرية كبيرة».
وأضاف: «شعراء البادية ورثوا عن آبائهم إرثين متلازمين: إرثًا ماديًا يتمثل في البيوت والأموال، وإرثًا لا ماديًا يتمثل في الشعر الذي يجسد الطبيعة والحياة والهوية».

وتحدث د. «البياضي» عن الشاعر عُنيز أبو سالم، قائلًا: «يمثل أحد الأصوات الصادقة في بادية سيناء، حيث عبّرت قصائده عن الطبيعة والإنسان بصدق فطري، ليبقى شعره شاهدًا حيًا على ذاكرة المكان وروح البادية».

ويأتي هذا الطرح ليؤكد أن الشعر البدوي ليس مجرد إبداع فني، بل سجل ثقافي وإنساني يحفظ الذاكرة الشعبية، ويجسد علاقة الإنسان بالأرض، ويعكس وحدة التراث البدوي المصري رغم تنوع أشكاله وبيئاته.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy