الزمان
النائب ياسر عرفة يتفقد مستشفي مبارك المركزي ويؤكد :توفير الدعم اللازم لتحسين جودة الخدمة الصحية المقدمة لأهالينا بمنشأة القناطر سموتريتش مهددا نتنياهو: فلنحل الكنيست إذا لم نصوت على الميزانية وزير الإسكان يبحث دعم مشاركة المطورين العقاريين المصريين في السوق البحرينية مركز حقوقي تابع للاحتلال: سجون إسرائيل تحولت إلى شبكة معسكرات تعذيب الاقتصادية تبرئ صانعة المحتوى نورهان حفظي من تهمة بث محتوى خادش الاحتلال يقتحم شارع المطار شمال القدس ويشرع في عملية عسكرية رسميًا.. هيثم شعبان مديرا فنيا لحرس الحدود تشريعية النواب توافق على تعديلات قانون الكهرباء من حيث المبدأ السعودية وبولندا توقعان مذكرة لإنشاء مجلس تعاون وتبحثان اتفاق غزة وزير العمل يبحث مع نظيره الأرميني تعزيز التعاون وتوفير العمالة المصرية المدير التنفيذي لجهاز حماية وتنمية البحيرات يتفقد موسم الصيد ويعلن افتتاح المعمل المركزي بمزرعة برسيق السمكية وزير الأوقاف يطلق أول برنامج رقمي لإدارة حركة التنقلات في تاريخ الوزارة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

ندوة عن الجرائم البارزة في معرض الكتاب للمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية

استضاف الصالون الثقافي بمعرض القاهرة الدولي للكتاب ندوة بعنوان «الجرائم البارزة في المجتمع»، بمشاركة الدكتورة هالة رمضان، مدير المركز، ونخبة من الباحثين بالمركز والمشاركين في الدراسة: د. سامح المحمدي أستاذ القانون الجنائي بالمركز، والدكتور حسام الوسيمي أستاذ علم النفس المساعد بالمركز، د. ناهد علي خبيرة علم النفس بالمركز، والدكتور وليد رشاد أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، والدكتور طارق أبو هشيمة مدير مؤشر الإفتاء، وأدار الندوة الدكتور سعيد المصري أستاذ علم الاجتماع بجامعة القاهرة والأمين السابق للمجلس الأعلى للثقافة.

تناولت الندوة مناقشة بحث أجراه المركز بعنوان «الجرائم البارزة في المجتمع المصري» والذي يتناول تحليل سبع جرائم كبرى، قتل عنيف جدًا، من خلال قراءة نفسية اعتمد فيها الباحثون على أسلوب البحث الكيفي مع أهالي الضحايا في سبع محافظات، وهي الجرائم التي حظيت بمتابعة إعلامية واسعة.

وأشاد سعيد المصري بجهود المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، مشيرًا إلى دراسة أجراها المركز عام 1994، توصلت إلى أن «العنف يزيد في دوائر العلاقات القريبة»، ووجّه المصري التحية للجهد الذي يبذله المركز في مجال العلوم الاجتماعية.

وأشار المصري إلى أن أسباب الجرائم تتعلق بالهشاشة النفسية والمجتمعية، وضعف الوازع الديني، وعدم الاعتبار الرادع القانوني. كما لفت إلى أن الحالات التي كان فيها شهود للجريمة شهدت تماديًا من المجرم، وأسوأ ما تنتجه هذه الجرائم هو انخفاض الثقة المجتمعية، خاصة مع عدم الوعي بالقانون، مشيرًا إلى دهشته من بعض التعاطف مع الجاني.

في البداية، تحدث الدكتور حسام الوسيمي عن الجانب المنهجي للدراسة، تحت إشراف الدكتورة هالة رمضان، بمشاركة نخبة من المتخصصين في مجالات القانون والعلوم الاجتماعية والإفتاء.

وأظهرت الدراسة أن مجموعة من الجرائم البارزة في المجتمع المصري خلال الآونة الأخيرة، رغم قلة عددها، تركت أثرًا كبيرًا على المجتمع، وتستدعي فهمًا ودراسة معمقة.

ويُطبق على هذه الجرائم مصطلح «High profile crime»، المستخدم في الأدبيات للإشارة إلى الجرائم ذات الصيت الإعلامي الواسع والتي تشغل الرأي العام لفترة من الزمن، سواء في الواقع أو على المنصات الرقمية.

تركزت الدراسة على التقاطعات بين الجرائم البارزة محل الدراسة، مع التركيز على مجتمعات الضحايا والجناة.

- أهداف الدراسة

دور وسائل التواصل الاجتماعي في نشر الجرائم البارزة.

التداعيات النفسية والخوف من الجريمة لدى مجتمع الضحايا.

التداعيات المترتبة على الرأي العام.

تحديد الأسباب الدافعة لتلك الجرائم من وجهة نظر مجتمع الضحايا.

التعرف على الخصائص الاجتماعية والاقتصادية لمرتكبي الجرائم البارزة.

سبل مواجهة الجرائم البارزة والسياسات الاجتماعية والقانونية المناسبة للتصدي لها.

تضمنت أدوات الدراسة جمع البيانات من خلال دليل لإدارة المجموعات النقاشية ومقابلة عدد من أفراد مجتمع الضحايا.

وقال الدكتور سامح المحمدي، أستاذ القانون الجنائي بالمركز، إن مكافحة الجريمة والحد منها يشغل أذهان كافة الأجهزة والمؤسسات المعنية بتحقيق الأمن الاجتماعي، نظرًا لتعدد أنماطها وأشكالها ودرجة خطورتها. وأضاف أن تطور تكنولوجيا المعلومات والاتصال أتاح تداولًا مكثفًا للجرائم، وفتح الباب على بيئة عالمية غير متجانسة اجتماعيًا وثقافيًا، ما أدى إلى بروز مخاطر وسلوكيات إجرامية تهدد أمن واستقرار المجتمعات.

وأشار المحمدي إلى نتائج أحدث الأبحاث، مؤكدة تراجع معدل الجريمة في المجتمع المصري وأن الجرائم في طريقها إلى الاضمحلال، مع ضرورة الحد منها قدر الإمكان. كما تناول ظروف وملابسات ارتكاب الجرائم البارزة ونوع الأسلحة المستخدمة، مستعرضًا مؤشرات مسبقة لهذه الوقائع، وأوضح أن أغلب الضحايا من النساء وبعض الأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة.

كما تناول دور وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن تأثيرها يتراوح بين الإيجابي والسلبي، وبيّن التداعيات النفسية للجرائم البارزة على أسر الضحايا، مشيرًا إلى أن النتائج تختلف حسب طبيعة الوقائع، وتشمل عوامل مثل: طبيعة الجريمة، خصائص المجني عليه، ومكان ارتكاب الجريمة، حيث تؤدي الجرائم في المناطق الحضرية إلى فقدان الثقة وتجنب التعامل مع الآخرين. وأكد أن تصوير الواقعة وتداولها داخل مجتمع الضحايا يزيد من الصدمة والمعاناة النفسية.

وشدد على أهمية دعم الضحايا نفسيًا، وتفعيل دور الإعلام في التوعية بالصحة النفسية.

وقالت الدكتورة ناهد علي، إن الجرائم السبعة محل الدراسة ذات جذور نفسية، ومعظم الجناة متعاطو مواد مخدرة، ويعانون من اضطرابات في الشخصية والتفكك الأسري، مشددة على دور الأسرة في بناء الثقة بين أفرادها كعامل وقائي أساسي.

وأشاد الدكتور طارق أبو هشيمة بدور المركز القومي للبحوث في تحليل الظواهر الاجتماعية، مؤكدًا أن غياب أو ضعف الوازع الديني يؤثر على منظومة القيم ويؤدي إلى التدين الشكلي دون أثر على السلوك.

وأكد الدكتور ياسر السيد، أستاذ علم النفس بالمركز، أن هذه الجرائم قليلة الحدوث لكنها ذات تأثير كبير جدًا، وأن الدراسة تعتبر نوعية وتحليلية، تركز على الأثر النفسي والاجتماعي في أسر الضحايا في سبع محافظات.

- التوصيات

معالجة وهن العلاقات الاجتماعية وتعزيز الرقابة الأسرية للوقاية من الجرائم.

زيادة تفعيل الرقابة على مواقع التواصل الاجتماعي عند خروجها عن السياق العام.

رفع الوعي المجتمعي بما قد يسهم في وقوع الجرائم.

زيادة الحماية القانونية والاجتماعية للفئات الأكثر عرضة للجرائم مثل النساء والأطفال وكبار السن.

التأكيد على أهمية دور الوعي الديني في تعزيز السلوكيات الإيجابية.

وضع مدونة سلوك إعلامي لتغطية الجرائم.

تعزيز الدور الإيجابي للإعلام ووسائل التواصل للحد من الجريمة.

رصد الجرائم البارزة واستجابات المجتمع والتحولات الاجتماعية المرتبطة بها.

click here click here click here nawy nawy nawy