الزمان
جامعة المنيا تنظم لقاءً مفتوحًا حول تدريبات “مودة” لتعزيز الوعي الأسري لدى الطلاب اتصالات هاتفية مكثفة لوزير الخارجية مع نظرائه في السعودية والبحرين وقطر وباكستان وإيران وتركيا لبحث التهدئة الإقليمية تجليات اللون والضوء .. حوار بصرى بين التراث والروح بمكتبة القاهرة الكبرى جامعة MSA quot; تصنع حوارًا ثقافيًا عابرًا للحدود من النيل إلى اليانجتسي محافظ الغربية: ضبط 1024 عبوة وسلعة متنوعة بينها 614 عبوة مبيدات وأسمدة محظورة مصر: الحلول الدبلوماسية الطريق الأمثل لتعزيز الاستقرار الإقليمي الرئيس السيسي يثمن الزخم المتنامي في العلاقات مع روسيا وزير الخارجية يستقبل مساعد رئيس روسيا الاتحادية احتفالا باليوبيل الذهبي لجامعة المنيا ..د. عصام فرحات يفتتح الملتقى التوظيفي لكلية الفنون الجميلة الزراعة: تحذر من تداول كتب مزيفة منسوبة للجنة مبيدات الآفات الزراعية وتدعو للاعتماد على المصادر الرسمية وزير الصحة يشارك في افتتاح قمة الصحة العالمية بنيروبي وزير الكهرباء يبحث مع سفير فرنسا بالقاهرة سبل دعم وتعزيز فرص الشراكة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

العمل الثقافي والقوى الناعمة.. دعم مصري مستمر للقضية الفلسطينية عبر الأدب والفن

ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57، استضافت القاعة الدولية ندوة بعنوان "دور العمل الثقافي والقوى الناعمة في مناصرة القضية الفلسطينية"، أدارتها الشاعرة ديما محمود، وشارك بها الكاتب والدبلوماسي ناجي الناجي، والروائي شفيق التلولي، والفنان التشكيلي الفلسطيني فايز سرساوي.

وأكد المشاركون في الندوة أن القضية الفلسطينية ليست مجرد موضوع سياسي فقط، ولكنها قضية حضارية وثقافية، جسدها الفن والإبداع على مدار عقود.

وشدد الكاتب والدبلوماسي ناجي الناجي على أن الأدب والفن يلعبان دورًا بارزًا في نقل الرواية الفلسطينية إلى العالم، وكشف حجم المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في ظل الاحتلال المتواصل على مدار عقود.

وأضاف أن المثقفين الفلسطينيين والعرب عليهم دور كبير في نقل مشاعر التضامن مع الشعب الفلسطيني في العالم العربي، مشيرًا إلى أن الفعاليات الثقافية تعتبر منصات مهمة لنقل صوت الشعب الفلسطيني وتجسيد الرواية الفلسطينية.

كما أشار إلى أن مشاركة الفلسطينيين في أمسيات فنية وشعرية، وعرض التراث والفنون الفلسطينية، يسهم في حفظ الهوية الثقافية ويشكل ردًا على محاولات طمس الرواية الفلسطينية.

من جانبه، أكد الروائي شفيق التلولي على أهمية العمل الثقافي في دعم القضية الفلسطينية، مضيفًا أن الثقافة المصرية عبر الأدب والفن والمسرح والإعلام تعد داعمًا كبيرًا للقضية الفلسطينية، وتجسيدًا لنضال الشعب الفلسطيني.

كما شدد على أن الأدب والكتابة تلعبان أيضًا دورًا توثيقيًا لمراحل القضية الفلسطينية، بالإضافة إلى دورهما الثقافي، مما يساهم في نشر الوعي بالقضية الفلسطينية ومجابهة الرواية الإسرائيلية التي تسعى إلى نشرها في الخارج.

وعلى صعيد متصل، أوضح الفنان التشكيلي الفلسطيني فايز السرساوي أن الحصار والحرب لم يمنعا الفنانين الفلسطينيين في قطاع غزة من الإبداع، حيث قدم العديد منهم إبداعات فنية نجحت في نقل الصورة وتجسيد الواقع في القطاع.

وأشار إلى أن الفن التشكيلي يمتلك قدرة ناعمة يتفاعل معها الجمهور مع القضية الفلسطينية بشكل غير مباشر عبر المشاعر والأحاسيس والرؤى الإنسانية. كما ثمن الدور المصري في دعم القضية الفلسطينية، واعتبر أن العلاقة الثقافية بين مصر وفلسطين تاريخية ومستمرة، وأن الثقافة والإبداع جزء من الدعم المعنوي الذي يعزز صمود الشعب الفلسطيني.

واختتمت الشاعرة ديما محمود الندوة بالتأكيد على أهمية الثقافة والأدب في الحفاظ على الهوية الفلسطينية ودعم قضية الشعب الفلسطيني.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy