الزمان
التضامن الاجتماعي تطلق خدمة تلقي بلاغات التدخل السريع وأطفال بلا مأوى عبر واتساب محافظ أسوان يعطي شارة البدء للتشغيل التجريبي لمشروع محطة المعالجة الثنائية بالرديسية بحري الأزهر للفتوى: تحويل القبلة يؤكد وسطية أمة الإسلام والعلاقة الوثيقة بين المسجدين الحرام والأقصى محافظ الغربية يتفقد مركز تطعيمات الحجاج والمعتمرين أردوغان: نثمن الجهود مع مصر والسعودية لاحتواء الوضع المتأزم في السودان شبكة أطباء السودان: مقتل 5 أطفال في هجوم للدعم السريع على مركز صحي في كادوقلي الناتو: الهجمات الروسية الأخيرة على أوكرانيا تشكك في جدية موسكو تجاه السلام أردوغان يلتقي ولي العهد السعودي في الرياض السعودية: انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في غزة تقوض الجهود الدولية لتثبيت الهدنة الجيش الإسرائيلي يعين متحدثة بلسانه للإعلام العربي خلفا لأدرعي رشا صالح مديرا للأكاديمية المصرية للفنون في روما منظمة الصحة العالمية تطلق نداء لتوفير مليار دولار لمواجهة الطوارئ الصحية حول العالم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

نرمين مجدي: ورشة «حكاية ليمون بالنعناع» من أجمل تجارب ركن الأطفال في معرض الكتاب

قالت كاتبة الأطفال نرمين مجدي، إن ورشة "حكاية ليمون بالنعناع" كانت واحدة من أجمل وأمتع الورش التي قُدمت في ركن الأطفال خلال فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، مؤكدة أن الهدف الأساسي منها كان منح الطفل متعة الاكتشاف والمفاجأة، وأن يقرأ القصة وهو يفكر ويتساءل: من وراء المشكلة؟ وكيف سيُحل اللغز في النهاية؟.

وأضافت نرمين، عبر حسابها بفيسبوك، أن فكرة الورشة قامت على اصطحاب الأطفال في جولة داخل عالم "ليمون بالنعناع"؛ للتعرف على أبطال القصة وأماكنهم وما يحبونه، وكيف تم بناء هذا العالم من الأساس، إلى جانب الحديث معهم عن أسرار القصة الجيدة، وأهمية وجود بداية ووسط ونهاية، وكيف تتصاعد الأحداث تدريجيا حتى نصل إلى الحل.

وأوضحت نرمين أن الجزء الأجمل في الورشة كان الكتابة الجماعية مع الأطفال، حيث تم تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات: مجموعة للبداية، وأخرى للوسط، وثالثة للنهاية، مشيرة إلى أن الأطفال أبدعوا بشكل لافت في كل مرحلة.

وتابعت: "مجموعة البداية اخترعت شخصيات جديدة ستقابل أبطال القصة داخل اللغز، مثل ميكانيكي، وصديقة جميلة مسافرة إلى المصيف، وحتى رجل شرطة، ومنحوهم أسماء وملامح وشخصيات مميزة".

أما مجموعة الوسط، فقد نسجت الأحداث حول رحلة إلى البحر، بالكراسي والشماسي، قبل أن يعود الأبطال ليكتشفوا اختفاء كل شيء بشكل غامض، من الشنط والشماسي إلى الهاتف نفسه.

وأشارت إلى أن مجموعة النهاية انغمست في التفكير في الحلول، إلى أن توصل الأطفال إلى فكرة طريفة مفادها أن اللص ربما يكون متنكرا في زي رجل شرطة، وهو ما أضفى أجواء من الضحك والحماس داخل الورشة.

واختتمت نرمين مجدي تصريحاتها قائلةً إن الأهم من كل الأفكار التي خرجت بها الورشة هو شعور الأطفال بأن الكتابة والخيال شيء ممتع ومليء بالمرح، مؤكدة أن هذا هو الهدف الحقيقي لمثل هذه الفعاليات، حتى بعد انتهاء المعرض.

click here click here click here nawy nawy nawy