الزمان
متابعة ميدانية لرصف الطرق بالعبور.. وتنفيذ الطبقة الأسفلتية بشارع نعمان جمعة رئيس جامعة المنيا يستقبل الدكتور حسن سلامة في ندوة توعوية حول المشهد الإقليمي الراهن محافظ الغربية يواصل متابعة أسواق “اليوم الواحد” بطنطا والمحلة وسمنود والسنطة وقطور النائب ممدوح جاب الله لـ”وزير النقل” : التنمية حق للجميع و نحذر من كارثة بسبب حالة الكباري في حوش عيسي بالبحيرة وزير السياحة يلتقي الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر وزير الدولة للإنتاج الحربي يبحث مع ”سفير جمهورية أرمينيا” أوجه التعاون المشترك بين الجانبين مصر تستضيف فعالية دولية رفيعة المستوى للمجلس العالمي للسياحة والسفر (WTTC) رئيس الوزراء يتابع مستجدات القيد المؤقت للشركات الحكومية في البورصة توقيع بروتوكول تعاون بين صندوق ”الإسكان الاجتماعي” و”بنك مصر” السفير المصري في أستراليا يلتقي برئيس البرلمان الفيدرالي الأسترالي اتصالات مكثفة لوزير الخارجية لمناقشة سبل خفض التصعيد الإقليمي وزير الخارجية يستقبل وزير التجارة والتعاون الإنمائي الهولندى
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

نرمين مجدي: ورشة «حكاية ليمون بالنعناع» من أجمل تجارب ركن الأطفال في معرض الكتاب

قالت كاتبة الأطفال نرمين مجدي، إن ورشة "حكاية ليمون بالنعناع" كانت واحدة من أجمل وأمتع الورش التي قُدمت في ركن الأطفال خلال فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، مؤكدة أن الهدف الأساسي منها كان منح الطفل متعة الاكتشاف والمفاجأة، وأن يقرأ القصة وهو يفكر ويتساءل: من وراء المشكلة؟ وكيف سيُحل اللغز في النهاية؟.

وأضافت نرمين، عبر حسابها بفيسبوك، أن فكرة الورشة قامت على اصطحاب الأطفال في جولة داخل عالم "ليمون بالنعناع"؛ للتعرف على أبطال القصة وأماكنهم وما يحبونه، وكيف تم بناء هذا العالم من الأساس، إلى جانب الحديث معهم عن أسرار القصة الجيدة، وأهمية وجود بداية ووسط ونهاية، وكيف تتصاعد الأحداث تدريجيا حتى نصل إلى الحل.

وأوضحت نرمين أن الجزء الأجمل في الورشة كان الكتابة الجماعية مع الأطفال، حيث تم تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات: مجموعة للبداية، وأخرى للوسط، وثالثة للنهاية، مشيرة إلى أن الأطفال أبدعوا بشكل لافت في كل مرحلة.

وتابعت: "مجموعة البداية اخترعت شخصيات جديدة ستقابل أبطال القصة داخل اللغز، مثل ميكانيكي، وصديقة جميلة مسافرة إلى المصيف، وحتى رجل شرطة، ومنحوهم أسماء وملامح وشخصيات مميزة".

أما مجموعة الوسط، فقد نسجت الأحداث حول رحلة إلى البحر، بالكراسي والشماسي، قبل أن يعود الأبطال ليكتشفوا اختفاء كل شيء بشكل غامض، من الشنط والشماسي إلى الهاتف نفسه.

وأشارت إلى أن مجموعة النهاية انغمست في التفكير في الحلول، إلى أن توصل الأطفال إلى فكرة طريفة مفادها أن اللص ربما يكون متنكرا في زي رجل شرطة، وهو ما أضفى أجواء من الضحك والحماس داخل الورشة.

واختتمت نرمين مجدي تصريحاتها قائلةً إن الأهم من كل الأفكار التي خرجت بها الورشة هو شعور الأطفال بأن الكتابة والخيال شيء ممتع ومليء بالمرح، مؤكدة أن هذا هو الهدف الحقيقي لمثل هذه الفعاليات، حتى بعد انتهاء المعرض.

click here click here click here nawy nawy nawy