الزمان
محافظ مطروح يتفقد مشروعات تخرج طلاب معهد تكنولوجيا المعلومات ITI.. ويوجه بدعم أفكارهم وابتكاراتهم محافظ الغربية يلتقي أصحاب ورش ومصانع إعادة تدوير الكاوتش بقريتي ميت الحارون وكفر ميت الحارون بمركز زفتى النائب عبدالرحمن بشاري: هل أصبح أهالي الصعيد مواطنين درجة ثالثة؟ أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: الرد الأمريكي ليس مقنعا وعليهم الوفاء بشروطنا السبعة كاملة ميسي ينعى مهاجم تينيريفي بعد وفاته في حادث مأساوي داخل الملعب القحطآني حكما لمواجهة مصر والامارت في نهائي كأس الخليج للناشئين الزمالك يهزم البنك الأهلي بثنائية في كأس مصر للسيدات الرئيس السيسي وملك البحرين يبحثان هاتفيا تطورات الأوضاع الإقليمية ويؤكدان ضرورة خفض التوتر نقيب البيطريين: إعداد خريطة وبائية للدواجن يدعم تطوير برامج التحصين ومواجهة الأمراض العربية: أمريكا تبلغ الوسيط القطري موافقتها على مقترح إنهاء الحرب مع إيران بعد إحالته للجان المختصة.. تعرف على مواد مشروع قانون الهيئة الوطنية التنسيقية للمساعدة القانونية مباحثات مصرية رومانية لتطوير التعاون التجاري والاستثماري وتعزيز الربط البحري بين الإسكندرية وكونستانتسا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

نرمين مجدي: ورشة «حكاية ليمون بالنعناع» من أجمل تجارب ركن الأطفال في معرض الكتاب

قالت كاتبة الأطفال نرمين مجدي، إن ورشة "حكاية ليمون بالنعناع" كانت واحدة من أجمل وأمتع الورش التي قُدمت في ركن الأطفال خلال فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، مؤكدة أن الهدف الأساسي منها كان منح الطفل متعة الاكتشاف والمفاجأة، وأن يقرأ القصة وهو يفكر ويتساءل: من وراء المشكلة؟ وكيف سيُحل اللغز في النهاية؟.

وأضافت نرمين، عبر حسابها بفيسبوك، أن فكرة الورشة قامت على اصطحاب الأطفال في جولة داخل عالم "ليمون بالنعناع"؛ للتعرف على أبطال القصة وأماكنهم وما يحبونه، وكيف تم بناء هذا العالم من الأساس، إلى جانب الحديث معهم عن أسرار القصة الجيدة، وأهمية وجود بداية ووسط ونهاية، وكيف تتصاعد الأحداث تدريجيا حتى نصل إلى الحل.

وأوضحت نرمين أن الجزء الأجمل في الورشة كان الكتابة الجماعية مع الأطفال، حيث تم تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات: مجموعة للبداية، وأخرى للوسط، وثالثة للنهاية، مشيرة إلى أن الأطفال أبدعوا بشكل لافت في كل مرحلة.

وتابعت: "مجموعة البداية اخترعت شخصيات جديدة ستقابل أبطال القصة داخل اللغز، مثل ميكانيكي، وصديقة جميلة مسافرة إلى المصيف، وحتى رجل شرطة، ومنحوهم أسماء وملامح وشخصيات مميزة".

أما مجموعة الوسط، فقد نسجت الأحداث حول رحلة إلى البحر، بالكراسي والشماسي، قبل أن يعود الأبطال ليكتشفوا اختفاء كل شيء بشكل غامض، من الشنط والشماسي إلى الهاتف نفسه.

وأشارت إلى أن مجموعة النهاية انغمست في التفكير في الحلول، إلى أن توصل الأطفال إلى فكرة طريفة مفادها أن اللص ربما يكون متنكرا في زي رجل شرطة، وهو ما أضفى أجواء من الضحك والحماس داخل الورشة.

واختتمت نرمين مجدي تصريحاتها قائلةً إن الأهم من كل الأفكار التي خرجت بها الورشة هو شعور الأطفال بأن الكتابة والخيال شيء ممتع ومليء بالمرح، مؤكدة أن هذا هو الهدف الحقيقي لمثل هذه الفعاليات، حتى بعد انتهاء المعرض.

click here click here click here nawy nawy nawy