الزمان
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

بعد قصف مخيم عين الحلوة.. حماس تنفي مزاعم الاحتلال وتتهمه بتوسيع العدوان

قالت حركة حماس، الجمعة، إن الغارة الإسرائيلية على مخيم عين الحلوة بمدينة صيدا جنوبي لبنان استهدفت مقرًا تابعًا لقوة أمنية مشتركة مكلفة بحفظ الأمن داخل المخيم.

ووصفت الحركة الادعاءات الإسرائيلية بشأن الهدف بأنها «ذرائع واهية».

جاء ذلك في بيان للحركة عقب ساعات من قصف إسرائيلي استهدف حي حطين بمخيم عين الحلوة، ما أسفر عن استشهاد شخصين وإصابة 3 آخرين.

وكان الجيش الإسرائيلي قد ادعى في بيان سابق أنه استهدف «مقرًا كانت تنشط منه عناصر تابعة لمنظمة حماس في منطقة عين الحلوة».

كما زعم أن «المقر الذي تم استهدافه استخدمته حماس للاستعداد لتنفيذ عمليات ضد قواته داخل الأراضي اللبنانية، بما في ذلك تدريبات هدفت إلى دفع وتطوير مخططات ضد إسرائيل».

في المقابل، أكدت حماس أن «العدوان الغاشم الذي نفذه جيش الاحتلال على مخيم عين الحلوة جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة الاعتداءات على شعبنا، وانتهاك لسيادة لبنان».

وأضافت أن «استهداف مخيم يضم آلاف اللاجئين الفلسطينيين ويكتظ بالسكان المدنيين يمثل تصعيدًا خطيرًا واستهتارًا فاضحًا بكل القوانين والأعراف الدولية، ويعكس إصرار حكومة الاحتلال على توسيع دائرة عدوانها وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة».

وشددت على أن «الادعاءات التي يسوقها جيش الاحتلال بشأن استهداف المخيم لا تصمد أمام الوقائع، وأن المقر المستهدف تابع للقوة الأمنية المشتركة المنوط بها حفظ الأمن والاستقرار في المخيم».

وتُعد القوة الأمنية المشتركة في مخيم عين الحلوة إطارًا يضم ممثلين عن الفصائل الفلسطينية، وأنشئت بموجب تفاهمات داخلية بهدف ضبط الأمن داخل المخيم ومنع الاشتباكات والحفاظ على الاستقرار في محيطه.

وحمّلت حماس إسرائيل «المسؤولية عن تداعيات العدوان»، داعية المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية إلى «تحمل مسؤولياتهم السياسية والقانونية، والتحرك لوقف الاعتداءات ومساءلة الاحتلال على جرائمه، وتوفير الحماية لشعبنا».

وكانت إسرائيل قد قتلت أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفًا آخرين خلال عدوانها على لبنان، الذي بدأ في أكتوبر 2023، قبل أن يتحول في سبتمبر 2024 إلى حرب شاملة توقفت أواخر العام ذاته عقب توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.

ورغم الاتفاق، تواصل إسرائيل خروقاتها عبر شن هجمات شبه يومية على لبنان، ما أسفر عن سقوط مئات الشهداء والجرحى، كما لا تزال تحتل 5 تلال لبنانية سيطرت عليها خلال الحرب الأخيرة، إلى جانب مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

click here click here click here nawy nawy nawy