مسئول سابق بالخارجية الأمريكية: ترامب يسعى لحل دبلوماسي للأزمة الإيرانية
قال توماس واريك المسئول السابق بوزارة الخارجية الأميركية، إن المهلة التي منحتها الولايات المتحدة لإيران لمدة عشرة أيام لا تعني بالضرورة أن واشنطن تتوقع تغيرًا جذريًا في العقيدة الإيرانية خلال هذه الفترة القصيرة، لكنها تمثل إطارًا زمنيًا للضغط السياسي والعسكري.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية في برنامج "منتصف النهار"، مع الإعلامية بسنت أكرم ، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن الإدارة الأمريكية تعتقد أن الرئيس دونالد ترمب لا يزال يفضل التوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة.
وأوضح أن حسابات واشنطن بشأن طبيعة الرد الإيراني تشير إلى أن الاستجابة قد لا تكون سريعة أو بالصيغة التي يرغب بها البيت الأبيض.
وأضاف توماس واريك، المسؤول السابق بوزارة الخارجية الأمريكية أن المهلة ترتبط أيضًا بإعادة تموضع عسكري امريكي في المنطقة، موضحًا أنه بحلول يوم السبت ستنضم حاملة طائرات إضافية إلى العتاد العسكري الأمريكي المنتشر في الإقليم، في رسالة واضحة إلى طهران بشأن الجدية الأمريكية في التعامل مع الملف.
وأكد المسؤول السابق بوزارة الخارجية الأمريكية، أن الرئيس ترمب يمتلك تحت تصرفه قدرات عسكرية كبيرة في المنطقة، وأن تعزيز الانتشار العسكري يهدف إلى إظهار امتلاك واشنطن لمقاليد القوة، بما قد يدفع القادة في إيران إلى إعادة حساباتهم.
وأشار إلى أن الجمع بين الضغط العسكري والمهلة الزمنية يعكس استراتيجية تقوم على منح فرصة أخيرة للمسار الدبلوماسي، مع إبقاء خيار التصعيد مطروحًا إذا لم تُفضِ الاتصالات إلى نتائج ملموسة.

