الزمان
رئيس الوزراء يُتابع مستجدات مشروع إنشاء مركز عالمي لتخزين وتوريد وتجارة الحبوب والزيوت في مصر جولات تفقدية يومية لرئيس مدينة العبور لمتابعة نسب تنفيذ مشروعات تطوير الطرق والأرصفة بالمدينة إعلاميون عرب: quot;رادسquot; يستعد لبطولة قوية لصناعة أبطال جدد في ألعاب القوى رئيس الوزراء يلتقي الرئيس التنفيذي لشركة ”فاليو” الفرنسية عروس البحر المتوسط تتزين استعدادًا للاحتفال ..بيوم تأسيس الإسكندرية محافظ الغربية تحصين 185,283 حيوانًا ضد الجلد العقدي وجدري الأغنام ويؤكد بنسبة تغطية بلغت 103٪ وزيرا الصحة والسياحة يبحثان استراتيجية تكاملية للارتقاء بالخدمات الطبية للسائحين مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير يمنح عصام عمر وأحمد الدنف جائزة هيباتيا الذهبية وزيرة الإسكان تشارك في اجتماع لجنة الإسكان بمجلس النواب لاستعراض استراتيجية عمل الوزارة الرئيس اللبناني: لن يشاركنا أو يحل مكاننا أحد في المفاوضات مع إسرائيل الرئيس الإيراني: الحرب ليست في مصلحة أحد وندعو للمسار الدبلوماسي الأردن يؤكد أهمية تكثيف الجهود للتوصل إلى تهدئة شاملة تعيد الاستقرار للمنطقة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

الهيئة المصرية العامة للكتاب تعيد نشر «الليلة الكبيرة ومسرحيتان» لوليد سيف

أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب كتابًا جديدًا بعنوان «الليلة الكبيرة ومسرحيتان» للكاتب والدرامي وليد سيف، ويضم ثلاث مسرحيات كتبها المؤلف في فترات متقاربة، ارتبطت بظروف عربية ومصرية وإنسانية تركت أثرها في التجربة الإبداعية للنصوص.

ويتضمن الكتاب مسرحية «مات الملك» التي كتبها وليد سيف عام 1990، في ظل أجواء الغزو العراقي للكويت، حيث انعكست أصداء التحولات السياسية في المنطقة على مضمون العمل ورؤيته الدرامية. وقد حازت المسرحية جائزة جائزة سعاد الصباح عام 1991، تقديرًا لقيمتها الفنية والفكرية.

كما يضم الكتاب مسرحية «الحالة 94»، التي كتبها المؤلف في أكتوبر عام 1992. ويروي سيف أن المصادفة لعبت دورًا لافتًا أثناء كتابتها، إذ وقع زلزال القاهرة 1992 بينما كان يكتب اللوحة الرابعة من المسرحية تحديدًا، وهو الحدث الذي ترك أثرًا نفسيًا عميقًا في تلك المرحلة. وقد فاز هذا العمل لاحقًا بجائزة جائزة أوسكار محمد تيمور للإبداع المسرحي عام 1995.

أما المسرحية الثالثة في الكتاب فهي «الليلة الكبيرة»، التي كتبها سيف عام 1996. وكان قد أنجز منها ثلاث لوحات فقط قبل أن يتوقف عن استكمالها، حتى قرأها صديقه إيهاب عبد الله وألح عليه في إتمامها. لكن المفارقة المؤثرة أن الصديق توفي بعد أسبوع واحد فقط من هذا الحديث، ما دفع الكاتب إلى استكمال المسرحية وفاءً لذكراه. وقد فازت المسرحية في العام نفسه بجائزة المجلس الأعلى للثقافة في مجال المسرح.

ويشير وليد سيف إلى أن المصادفة وحدها جعلت المسرحيات الثلاث تتزامن مع أحداث عربية ومصرية وشخصية مؤثرة، وهو ما يمنح هذه الأعمال بعدًا إنسانيًا وتاريخيًا خاصًا. وتأتي إعادة نشر هذه النصوص اليوم ضمن جهود الهيئة المصرية العامة للكتاب لإتاحة الأعمال المسرحية المهمة أمام القراء والباحثين، وإعادة إحياء نصوص إبداعية ارتبطت بلحظات فارقة في الذاكرة الثقافية العربية.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy