الزمان
8 دول عربية وإسلامية تدين تصريحات وزيري الأمن القومي والدفاع الإسرائيليين بشأن تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره الباكستانى وزيرا خارجية مصر وبنجلادش يناقشان تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الاقليمية التعليم تقرر اختبارًا لطلاب المدارس الدولية.. وبدء برنامج علاجي للغة العربية سبتمبر الجاري السيسي يبحث مع رئيسة البنك الآسيوي للاستثمار تعزيز التعاون وتمويل مشروعات البنية التحتية بعد ظهوره في المحافظات.. ماذا تفعل إذا ظهر طائر المينا الهندي بالقرب من منزلك؟ مدبولي يتفقد مصنع خيوط باستثمارات صينية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس محافظ الشرقية: افتتاح 27 مشروعًا تعليميًا بتكلفة 514 مليون جنيه خلال سبتمبر سعر الدولار اليوم الأحد 6 سبتمبر 2026.. تباين الأخضر في 15 بنكًا أسعار الذهب اليوم الأحد 6 سبتمبر 2026.. عيار 21 يتراجع والجنيه الذهب يسجل 50 ألف جنيه وفد وزارة الموارد المائية الصينية يختتم زيارته لمصر بوضع خطة مشتركة لتفعيل مذكرة التفاهم بين الجانبين الأرصاد تكشف مفاجأة بشأن درجات الحرارة.. هل تعود موجات الحر إلى القاهرة؟
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

الهيئة المصرية العامة للكتاب تعيد نشر «الليلة الكبيرة ومسرحيتان» لوليد سيف

أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب كتابًا جديدًا بعنوان «الليلة الكبيرة ومسرحيتان» للكاتب والدرامي وليد سيف، ويضم ثلاث مسرحيات كتبها المؤلف في فترات متقاربة، ارتبطت بظروف عربية ومصرية وإنسانية تركت أثرها في التجربة الإبداعية للنصوص.

ويتضمن الكتاب مسرحية «مات الملك» التي كتبها وليد سيف عام 1990، في ظل أجواء الغزو العراقي للكويت، حيث انعكست أصداء التحولات السياسية في المنطقة على مضمون العمل ورؤيته الدرامية. وقد حازت المسرحية جائزة جائزة سعاد الصباح عام 1991، تقديرًا لقيمتها الفنية والفكرية.

كما يضم الكتاب مسرحية «الحالة 94»، التي كتبها المؤلف في أكتوبر عام 1992. ويروي سيف أن المصادفة لعبت دورًا لافتًا أثناء كتابتها، إذ وقع زلزال القاهرة 1992 بينما كان يكتب اللوحة الرابعة من المسرحية تحديدًا، وهو الحدث الذي ترك أثرًا نفسيًا عميقًا في تلك المرحلة. وقد فاز هذا العمل لاحقًا بجائزة جائزة أوسكار محمد تيمور للإبداع المسرحي عام 1995.

أما المسرحية الثالثة في الكتاب فهي «الليلة الكبيرة»، التي كتبها سيف عام 1996. وكان قد أنجز منها ثلاث لوحات فقط قبل أن يتوقف عن استكمالها، حتى قرأها صديقه إيهاب عبد الله وألح عليه في إتمامها. لكن المفارقة المؤثرة أن الصديق توفي بعد أسبوع واحد فقط من هذا الحديث، ما دفع الكاتب إلى استكمال المسرحية وفاءً لذكراه. وقد فازت المسرحية في العام نفسه بجائزة المجلس الأعلى للثقافة في مجال المسرح.

ويشير وليد سيف إلى أن المصادفة وحدها جعلت المسرحيات الثلاث تتزامن مع أحداث عربية ومصرية وشخصية مؤثرة، وهو ما يمنح هذه الأعمال بعدًا إنسانيًا وتاريخيًا خاصًا. وتأتي إعادة نشر هذه النصوص اليوم ضمن جهود الهيئة المصرية العامة للكتاب لإتاحة الأعمال المسرحية المهمة أمام القراء والباحثين، وإعادة إحياء نصوص إبداعية ارتبطت بلحظات فارقة في الذاكرة الثقافية العربية.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy