الزمان
مجلس إدارة اتحاد الكرة يحسم ملفات المنتخب والجهاز الفني ولجنة الحكام في اجتماع الخميس إيران تعلن سيطرتها الكاملة على مضيق هرمز وسط تراجع حركة السفن وارتفاع مخاوف الملاحة خلاف مالي يهدد انتقال محمد صلاح إلى بشكتاش التركي في الميركاتو الصيفي الأرصاد: استمرار الموجة شديدة الحرارة حتى الجمعة.. وانخفاض تدريجي في درجات الحرارة بداية من السبت مصر تتصدر إفريقيا في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة للعام الرابع على التوالي حقيقة انخفاض نسبة النجاح في اللغة العربية وتراجع الحاصلين على الدرجة النهائية بالإنجليزية في الثانوية العامة 2026 «مجنونة العوضي» تعود لإثارة الجدل بتصريحات جديدة: واثقة أنني سأصبح زوجته جامعة بنها تنضم رسميًا إلى تحالف الحزام والطريق الدولي للتعليم الطبي لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي أسعار الأسماك اليوم الثلاثاء 21 يوليو 2026 .. الجمبري بكام أسعار الفاكهة اليوم الثلاثاء 21 يوليو 2026 في الأسواق.. الموز بكام أسعار السجائر اليوم الثلاثاء 21 يوليو 2026 بعد الزيادة.. القائمة الكاملة سعر كرتونة البيض في بورصة الدواجن وللمستهلك اليوم الثلاثاء 21 يوليو 2026
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

الهيئة المصرية العامة للكتاب تعيد نشر «الليلة الكبيرة ومسرحيتان» لوليد سيف

أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب كتابًا جديدًا بعنوان «الليلة الكبيرة ومسرحيتان» للكاتب والدرامي وليد سيف، ويضم ثلاث مسرحيات كتبها المؤلف في فترات متقاربة، ارتبطت بظروف عربية ومصرية وإنسانية تركت أثرها في التجربة الإبداعية للنصوص.

ويتضمن الكتاب مسرحية «مات الملك» التي كتبها وليد سيف عام 1990، في ظل أجواء الغزو العراقي للكويت، حيث انعكست أصداء التحولات السياسية في المنطقة على مضمون العمل ورؤيته الدرامية. وقد حازت المسرحية جائزة جائزة سعاد الصباح عام 1991، تقديرًا لقيمتها الفنية والفكرية.

كما يضم الكتاب مسرحية «الحالة 94»، التي كتبها المؤلف في أكتوبر عام 1992. ويروي سيف أن المصادفة لعبت دورًا لافتًا أثناء كتابتها، إذ وقع زلزال القاهرة 1992 بينما كان يكتب اللوحة الرابعة من المسرحية تحديدًا، وهو الحدث الذي ترك أثرًا نفسيًا عميقًا في تلك المرحلة. وقد فاز هذا العمل لاحقًا بجائزة جائزة أوسكار محمد تيمور للإبداع المسرحي عام 1995.

أما المسرحية الثالثة في الكتاب فهي «الليلة الكبيرة»، التي كتبها سيف عام 1996. وكان قد أنجز منها ثلاث لوحات فقط قبل أن يتوقف عن استكمالها، حتى قرأها صديقه إيهاب عبد الله وألح عليه في إتمامها. لكن المفارقة المؤثرة أن الصديق توفي بعد أسبوع واحد فقط من هذا الحديث، ما دفع الكاتب إلى استكمال المسرحية وفاءً لذكراه. وقد فازت المسرحية في العام نفسه بجائزة المجلس الأعلى للثقافة في مجال المسرح.

ويشير وليد سيف إلى أن المصادفة وحدها جعلت المسرحيات الثلاث تتزامن مع أحداث عربية ومصرية وشخصية مؤثرة، وهو ما يمنح هذه الأعمال بعدًا إنسانيًا وتاريخيًا خاصًا. وتأتي إعادة نشر هذه النصوص اليوم ضمن جهود الهيئة المصرية العامة للكتاب لإتاحة الأعمال المسرحية المهمة أمام القراء والباحثين، وإعادة إحياء نصوص إبداعية ارتبطت بلحظات فارقة في الذاكرة الثقافية العربية.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy