الزمان
محمد الرويني: ثقة المستثمرين في العقار المصري ترتفع بدعم من الأمن والاستقرار في عهد الرئيس السيسي الرئيس الإريتري يزور وحدات المبادرة الرئاسية ”سكن لكل المصريين” بمدينة حدائق العاصمة رئيس الوزراء يتابع إجراءات توفير التمويل المطلوب لمشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة وزير الخارجية يستقبل نظيره الإريتري ويبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتنسيق إزاء القضايا الإقليمية خالد جلال ناعيا «عبد العزيز مخيون» : فنان تميز بالجدية والثقافة الموسوعية إقبال كثيف وتخفيضات حقيقية.. أسواق quot;اليوم الواحدquot; بالغربية تنجح في الوصول للمواطن وتخفيف أعباء المعيشة وزارة الخارجية توقع مذكرة تفاهم مع معهد ”آي إتش إي دلفت” الهولندي لعلوم المياه تطوير لقاح حيوي جديد لمكافحة قراد الكلاب البني هل تتراجع درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة؟.. الأرصاد تجيب بعد قرار الحكومة.. موعد إجازة رأس السنة الهجرية 2026 إيقاف البطاقات التموينية 2026.. الأسباب وخطوات ورابط التظلمات بعد تراجعه دون الـ 52 جنيها. .. ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه منتصف اليوم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

وزيرا الزراعة والتخطيط يتابعان تنفيذ المشروعات التنموية الجاري تنفيذها بتمويل محلي

جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

عقد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، اجتماعًا بحضور قيادات من الوزارتين، لمتابعة الموقف التنفيذي ومعدلات الأداء للمشروعات التنموية المشتركة الجاري تنفيذها بتمويل محلي وبمشاركة شركاء التنمية الدوليين.

وشهد الاجتماع استعراض تقارير الأداء الخاصة بالمشروعات القائمة، مع التأكيد على الالتزام بالجداول الزمنية للتنفيذ وتعظيم الاستفادة من التمويلات المتاحة، إلى جانب وضع آليات فعّالة لتمكين الفلاح المصري ورفع كفاءة الإنتاجية الزراعية، وربط الإنتاج بمراحل التصنيع الزراعي بما يضمن استدامة الدخل وتقليل الفاقد في المحاصيل.

وأكد الوزيران أن التصنيع الزراعي يمثل قاطرة رئيسة للنمو، إذ يسهم الانتقال من الإنتاج الخام إلى التصنيع في خفض التكلفة النهائية للمنتج، وتقليل الفاقد من المحاصيل الاستراتيجية عبر منظومة متكاملة للتخزين والتصنيع، فضلاً عن زيادة القيمة المضافة للمنتجات المصرية في الأسواق المحلية والدولية.


وتم الاتفاق على أهمية الربط بين المشروعات الزراعية التنموية وقرى المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، بما يضمن تكامل الخدمات المقدمة للمواطنين وتحويل القرى المستهدفة إلى مراكز إنتاجية متطورة تسهم في رفع مستوى الدخل وتحسين جودة الحياة في الريف.


وأكد السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن الوزارة تضع مصلحة صغار المزارعين على رأس أولوياتها، مشيراً إلى أن الجهود الحالية ترتكز على تقديم كافة سبل الدعم الفني والتمويلي لضمان استدامة الإنتاج الزراعي، ذلك بالإضافة الى تطوير الري والجمعيات الزراعية، ونقل الممارسات الزراعية الحديثة للمزارعين، والعمل على تحسين مستوى دخولهم.


وأضاف "فاروق" أن التوسع في التصنيع الزراعي بقلب الريف المصري، هو ضرورة اجتماعية لتوفير فرص عمل حقيقية للشباب والمرأة الريفية، مؤكداً أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع وزارة التخطيط والتنمية الاقتصاديّة لتذليل كافة العقبات أمام صغار المزارعين في هذا القطاع، وتوفير التسهيلات اللازمة لإنشاء وحدات تصنيعية مكملة للعملية الزراعية، بما يساهم في تقليل الفاقد.

وشدد على أهمية الربط بين المشروعات التي يجرى تنفيذها، بقرى "حياة كريمة"، لتكون نماذج رائدة للريف المنتج وليس المستهلك فقط، بهدف التمكين الاقتصادي المباشر، مضيفاً أن هذا التكامل يهدف إلى توطين الصناعات الغذائية الصغيرة داخل الريف، لضمان تحويل الفائض الزراعي إلى قيمة مضافة ترفع من مستوى معيشة الأسر الريفية وتوفر حياة كريمة ومستدامة للأجيال القادمة.

من جانبه، أكد الدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، أن التنسيق بين وزارتي التخطيط والزراعة يأتي في إطار المتابعة المستمرة للمشروع القومي لتطوير الريف المصري "حياة كريمة" والذي يمثل أحد أهم أولويات الدولة ضمن خطتها الاستثمارية.

وأوضح أن المرحلة الأولى من المشروع قاربت على الانتهاء تمهيداً لإطلاق المرحلة الثانية وفقًا للتوجيهات الرئاسية، مشيراً إلى أن المشروع أسهم في تطوير عدد كبير من القرى والتجمعات السكنية، بما يعكس حجم الاستثمارات والجهود التي تبذلها الدولة لتحسين مستوى المعيشة وتوفير فرص العمل للأسر الريفية.

وأضاف "رستم" أن قطاع الزراعة يعد ركنًا أساسيًا في الاقتصاد المصري، حيث تقود وزارة الزراعة جهود تنمية القطاع عبر تعميق سلاسل القيمة، ودعم صغار المزارعين، وتعزيز دورهم في تحقيق الأمن الغذائي.

وأشار وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية إلى أهمية تقليل الفاقد في الإنتاج الزراعي وزيادة معدلات التصنيع داخل قرى "حياة كريمة" لتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة، منوهاً إلى توجه الوزارة إلى الانتقال من الدعم المادي إلى التمكين الاقتصادي وتوفير فرص العمل بالقري بعد تطويرها، موكدًا استمرار وزارة التخطيط في دعم المشروعات بالتعاون مع شركاء التنمية، وعلى رأسهم الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (الإيفاد)، إلى جانب آليات التمويل المتاحة عبر بنك الاستثمار القومي وشركة NI Capital باعتبارها أحد أهم الشركات التابعة لبنك الاستثمار القومي الذي يعد الذراع  التنموي لوزارة التخطيط.

وتطرق "رستم" كذلك إلى عدد من المبادرات المرتبطة بالقطاع، من بينها مشروع إدارة المخلفات ونظم الأمن الغذائي في صعيد مصر، مشيرًا إلى العمل على وضع سيناريوهات واضحة لتخصيص الموارد بما يضمن توجيه التمويل للجهات الأكثر قدرة على تحقيق المستهدفات التنموية، سواء من الوزارات أو المحافظات، بما يدعم تنفيذ الخطة الاستثمارية للدولة بكفاءة وفاعلية

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy