الزمان
متحدث البترول ينفي وجود أي خطط لتخفيف الأحمال خلال فصل الصيف وزير الصحة: تغيير صمام الأورطي بتكلفة 1.2 مليون جنيه يُجرى مجانا ضمن التأمين الصحي الشامل لاعب بلجيكا قبل مواجهة مصر: صلاح لاعب من الطراز الرفيع يوسف بدوي يتأهل إلى نهائي الدوري العالمي للكاراتيه بالمغرب التموين عن إلغاء 850 ألف بطاقة تموينية: غير صحيح.. والأرقام الحقيقية ستعلن بعد انتهاء مرحلة التنقية فينيسيوس ورافينيا يقودان هجوم البرازيل أمام المغرب في كأس العالم مستوطنون إسرائيليون يحرقون أراض زراعية و4 مركبات فلسطينية شمال الضفة حامل اللقب في ورطة.. إصابات تضرب الأرجنتين قبل مواجهة الجزائر ديشامب ينتقد جدولة مباريات المونديال وزير الري: نستهدف حماية شواطئ الإسكندرية من التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية مصرع شخص وإصابة ثلاثة آخرين إثر تصادم سيارة وأتوبيس بالساحل الشمالي أوهمها بأنه ضابط شرطة.. ضبط فرد أمن بتهمة النصب على خطيبته والاستيلاء على ذهبها بالقليوبية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تكنولوجيا

صدور كتاب «اضطراب إدمان الإنترنت» للدكتور محمد حسن غانم عن هيئة الكتاب

أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب مؤخرًا كتابًا جديدًا بعنوان «اضطراب إدمان الإنترنت» للدكتور محمد حسن غانم، يتناول فيه واحدة من أبرز الظواهر النفسية والاجتماعية التي فرضها العصر الرقمي، مسلطًا الضوء على مخاطر الاستخدام المفرط للإنترنت وتأثيراته السلبية في الفرد والمجتمع.

ويطرح الكتاب رؤية تحليلية لظاهرة إدمان الإنترنت، التي باتت تشكل تحديًا متزايدًا في ظل الانتشار الواسع للأجهزة الذكية وسهولة الاتصال بالشبكة في أي وقت ومن أي مكان، ويرى المؤلف أن خطورة هذا النوع من الإدمان قد تفوق في بعض الأحيان إدمان المخدرات أو الكحوليات؛ إذ لا يتطلب الأمر سوى جهاز حاسوب أو هاتف محمول واتصال بالإنترنت للدخول إلى عالم افتراضي واسع، دون الحاجة إلى تكاليف مادية كبيرة أو التعرض لمساءلة قانونية كما هو الحال في أنواع الإدمان الأخرى.

ويشير الكتاب إلى أن العديد من الأسر لا تدرك أن الاستخدام المفرط للإنترنت يمكن أن يتحول إلى حالة إدمانية حقيقية، قد تقود إلى أضرار نفسية واجتماعية خطيرة. فمدمن الإنترنت غالبًا ما يهمل احتياجاته الأساسية مثل النوم والراحة والتغذية، كما تتأثر حياته الدراسية أو المهنية بشكل ملحوظ، إلى جانب انعكاس ذلك سلبًا على علاقاته الأسرية والاجتماعية.

ويحذر المؤلف من أن الانغماس المستمر في العالم الرقمي قد يدفع بعض الأفراد إلى تفضيل الحياة الافتراضية على الواقع، حيث يجدون في الفضاء الإلكتروني بيئة جذابة ومعقدة ومتشابكة، قد تسلبهم تدريجيًا القدرة على التفاعل الطبيعي مع المجتمع المحيط بهم.

ويعرّف الكتاب إدمان الإنترنت بوصفه أحد أنماط الإدمان السلوكي الحديثة، التي يستخدم فيها الفرد الشبكة بشكل يومي ومفرط إلى درجة تتعارض مع حياته اليومية والتزاماته الأساسية، ومع مرور الوقت، يصبح الإنترنت محورًا رئيسيًا في حياة المدمن، متقدمًا على العلاقات العائلية والصداقات والعمل، وهو ما يؤدي إلى شعور دائم بالتوتر والقلق والاضطراب النفسي.

ويستعرض المؤلف في كتابه الأبعاد العالمية لهذه الظاهرة، موضحًا أن العديد من الدول المتقدمة، مثل الصين وكوريا الجنوبية وعدد من الدول الأوروبية، باتت تتعامل مع إدمان الإنترنت باعتباره مشكلة صحية حقيقية أو خللًا وظيفيًا يسبب اضطرابات نفسية وعصبية، ويؤثر في قدرة الفرد على ممارسة حياته الطبيعية خارج شاشة الحاسوب.

كما يتناول الكتاب أبرز الأعراض المرتبطة بإدمان الإنترنت، موضحًا أنه لا يوجد نمط سلوكي واحد يمكن تعميمه على جميع الحالات، إلا أن هناك مؤشرات مشتركة قد تدل على وجود المشكلة، ومن بين هذه المؤشرات الاستخدام المفرط للشبكة، والرغبة المستمرة في البقاء متصلًا بالإنترنت، واللجوء إليه عند الشعور بالملل أو الضيق لتغيير المزاج، إلى جانب إخفاء السلوكيات المرتبطة باستخدام الشبكة أو الكذب بشأنها، فضلًا عن فقدان القدرة على التحكم في مدة الاستخدام.

ويؤكد المؤلف أن جوهر الإدمان لا يكمن فقط في عدد الساعات التي يقضيها الفرد على الإنترنت، بل في الغاية من الاستخدام وتأثيره في مجريات الحياة اليومية، فمع مرور الوقت، قد يستبدل المدمن علاقاته الاجتماعية الحقيقية بعلاقات افتراضية سطحية، ويستعيض عن المشاعر الإنسانية العميقة بتجارب مؤقتة داخل الفضاء الإلكتروني.

وفي ختام الكتاب، يشدد الدكتور محمد حسن غانم على أهمية الوعي المبكر بهذه الظاهرة، داعيًا الأفراد والأسر إلى التعامل الجاد مع أعراض إدمان الإنترنت والسعي إلى العلاج في الوقت المناسب، قبل أن تتفاقم المشكلة وتؤثر بصورة أعمق في الصحة النفسية والاجتماعية للفرد.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy