الزمان
وزير التعليم العالي يبحث مع رئيس جامعة Aivancity الفرنسية تعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات وزير الصحة يشارك في مائدة مستديرة لتسريع خدمات القبالة وتعزيز الأمن الصحي على هامش قمة برلين خلال متابعة تحضيرات ”منتدى مصر 2026”: رئيس الوزراء يستعرض محاور جلسة ”مصر الرقمية” وزيرة التضامن الاجتماعي تجري زيارات مفاجئة لعدد من دور رعاية كبار السن بمحافظة الجيزة مقتل 11 شخصا وإصابة 27 إثر اصطدام حافلة ركاب بشاحنة غرب تركيا الأردن تعلن تضامنها مع السعودية والوقوف معها في مواجهة الاعتداءات على أمنها واستقرارها فلاي دبي تلغي رحلاتها إلى الرياض حتى 14 أكتوبر وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد باغتيال الحية: قضينا على قادة حماس في غزة وحان دوره ترامب يدرس انضمام الولايات المتحدة إلى العمليات السعودية ضد الحوثيين بعد هجوم مطار الرياض وكالة الفضاء المصرية تستقبل وفدًا من منظمة التعاون الفضائي لآسيا والمحيط الهادئ وزير التعليم العالي يبحث مع المفوضة الأوروبية لشؤون الشركات الناشئة والبحث والابتكار تعزيز التعاون وزير الصحة يبحث مع وفد معهد «WifOR» و«روش» تعزيز التعاون الصحي على هامش قمة برلين
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

حزب المصريين الأحرار: حادث انتحار فتاة الإسكندرية جرس إنذار أخير

أكد حزب المصريين الأحرار، برئاسة النائب الدكتور عصام خليل، أنه يتابع ببالغ الحزن والأسى تداعيات واقعة فتاة الإسكندرية، باعتبارها حادثًا مأساويًا يتجاوز حدود الواقعة الفردية ليكشف بوضوح عن خلل تشريعي وتطبيقي في بعض جوانب منظومة الأحوال الشخصية، ويُطلق جرس إنذار حقيقي يستوجب تحركًا عاجلًا ومسؤولًا لحماية الأبناء في أعقاب النزاعات الأسرية.

وكانت نيابة سيدي جابر في الإسكندرية، طلبت الأحد، سرعة مدها بتحريات المباحث الجنائية حول انتشار فيديو لفتاة، على مواقع التواصل الاجتماعي، تعلن خلاله عبر بث مباشر إنهاء حياتها من شرفة شقتها بالطابق الـ13 في منطقة سموحة.

وأكد الحزب في بيان له، أن ما جرى لا يمكن قراءته بمعزل عن سياق مجتمعي أوسع، حيث تتكرر مظاهر الخلل بين نصوص قانونية تبدو في ظاهرها حامية للحقوق، لكنها في الواقع تفتقر إلى آليات تنفيذ فعّالة تضمن الحماية الحقيقية؛ فالقانون، وإن كان يوفر إطارًا نظريًا للحماية، إلا أن التطبيق يكشف عن فجوات تسمح بوقوع أضرار جسيمة على الأبناء، وهو ما يفرض ضرورة مراجعة تشريعية شاملة تعيد التوازن بين النص والواقع.

وشدد الحزب على أن الحماية القانونية للأبناء لا يجوز أن تُختزل في حدود سنّية جامدة، بل يجب أن ترتبط بمعيار الاستقلال الفعلي والقدرة على الاستقرار المعيشي والنفسي، بما يضمن استمرار توفير مقومات الحياة الأساسية دون انقطاع أو تهديد.

وفي هذا السياق، يعلن حزب المصريين الأحرار موقفًا حاسمًا لا لبس فيه " أن المسكن والتعليم والمأكل والمشرب حقوق أصيلة ومقدسة"، لا يجوز أن تكون محل نزاع أو تفاوض أو وسيلة ضغط بين أطراف الخلاف، بل هي التزامات قانونية واجبة النفاذ، تكفل للأبناء الاستقرار والأمان، وتحمي مستقبلهم من عبث الصراعات.

كما يؤكد الحزب أن استمرار نقل آثار النزاعات الأسرية إلى الأبناء يمثل خللًا جسيمًا في منظومة الحماية، ويستدعي وضع ضمانات قانونية أكثر صرامة، إلى جانب تفعيل آليات رقابية وقضائية واجتماعية تضمن سرعة التدخل ومنع أي ممارسات تُلحق ضررًا باستقرار الأبناء النفسي أو المعيشي.

وجدد الحزب طرح رؤيته التشريعية التي سبق التقدم بها في إطار الحوار الوطني، والتي ترتكز على عدد من المحاور الجوهرية:

- ضمان استمرار الحماية القانونية للأبناء (سكنًا ونفقة) حتى تحقق الاستقلال الاقتصادي الفعلي، وليس بمجرد بلوغ سن قانوني.

- تثبيت حق الأبناء في المسكن القائم وعدم جواز المساس به أو إخراجهم منه بسبب النزاع بين الأبوين.

- حماية الحق في التعليم بشكل كامل ومستمر، وعدم السماح بتعطيله تحت أي ذريعة مرتبطة بالخلافات الأسرية.

- تجريم أي مساس متعمد بالحقوق الأساسية للأبناء (السكن – التعليم – المعيشة).

- تفعيل رقابة قضائية واجتماعية عاجلة، تضمن التدخل الفوري لحماية الأبناء.

- تطوير منظومة الدعم النفسي والاجتماعي للأبناء المتأثرين بالنزاعات الأسرية.

ولفت الحزب إلى أن ما حدث في الإسكندرية ليس مجرد حادثة عابرة، بل مؤشر خطير على خلل يستوجب المواجهة، فإنه يدعو إلى تدخل عاجل ومتكامل من كافة جهات الدولة المعنية، تشريعيًا وتنفيذيًا وقضائيًا، ووضع آليات حوار لان الاعتماد علي القانون دون علاج للقضية اجتماعيا تؤثر علي مصير هؤلاء الأطفال والشباب وضرورة وضع حد لهذه الثغرات، وضمان حماية فعلية لا نظرية للأبناء.

وأكد الحزب ضرورة عدم السماح أن تتحول بيوت المصريين إلى ساحات صراع يدفع ثمنها الأبناء، ولن نقبل أن يصبح المسكن والتعليم أوراق ضغط في نزاعات الكبار.

وأشار إلي أن حادثة الإسكندرية جرس إنذار أخير إما أن نتحرك الآن لحماية الأبناء، أو نتحمل جميعًا مسؤولية تكرار المأساة، ولا سيما ان المسكن والتعليم خط أحمر وحماية الأبناء التزام وطني لا يحتمل التأجيل.

click here click here click here nawy nawy nawy