الزمان
الأمسية الأولى للفنون التشكيلية بالأعلى للثقافة تناقش فان جوخ بين السينما والنقد الفني محافظ الغربية يستقبل وزير الأوقاف ومفتي الجمهورية الأسبق ورئيس الطرق الصوفية للمشاركة في احتفالية مولد السيد البدوي رئيس جمعية مسافرون : المهرجانات الفنية تدعم السياحة ومهرجان الجونة يعزز التدفقات العربية والخليجية للبحر الأحمر محافظ الإسكندرية يتفقد موقع العقار المنهار بحي شرق ويوجّه بسرعة صرف التعويضات وتوفير سكن بديل للأسر المتضررة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة الصحة بغزة: ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025 إلى 1534 شهيدا مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا مدبولي: الرئيس السيسي يعلن عن برنامج كبير للوحدات الإيجارية والإسكان الاجتماعي قريبا وزيرا الصناعة والاستثمار يبحثان مع منتجي الحديد ومصانع الدرفلة تحديات القطاع وسبل التغلب عليها وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ مشروعات المرافق والإسكان والتنمية بالمدن الجديدة في صعيد مصر ارتفاع مخصصات الدعم من ٣٤ مليار جنيه لـ٢١٠ مليارات جنيه التضامن: 8.3 مليون أسرة استفادت من ”تكافل وكرامة” على مدار عمر البرنامج
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

شاعر الدنيا الحديثة.. كتاب جديد لسعد القرش يقرأ نجيب محفوظ من الموهبة إلى العبقرية في هيئة الكتاب

أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب كتابًا جديدًا بعنوان «شاعر الدنيا الحديثة.. نجيب محفوظ من الموهبة إلى العبقرية» للكاتب سعد القرش، في محاولة لقراءة المشروع الإبداعي لنجيب محفوظ بوصفه ظاهرة فنية وفكرية متكاملة، تتجاوز حدود السرد إلى آفاق فلسفية وجمالية أرحب.

ينطلق الكتاب من فكرة مركزية مفادها أن الرواية، في العصر الحديث، أصبحت «سيدة الفنون» نتيجة تطور العلم وتنامي الاهتمام بالتفاصيل، بعد أن انشغلت الفلسفة طويلًا بالكليات، ومن هذا المنظور، يرى القرش أن نجيب محفوظ قد جسّد هذا التحول، حيث تعامل مع الرواية باعتبارها «شعر الدنيا الحديثة»، بما تحمله من كثافة إنسانية وقدرة على التقاط جوهر التجربة البشرية.

ويبرز المؤلف البعد الشعري في أعمال محفوظ، لافتًا إلى أن افتتاحياته وخواتيمه تنطوي على قبس شعري واضح، كما في أعمال مثل «اللص والكلاب» و«الحرافيش»، حيث تمتزج اللغة الشفيفة بالحالة الدرامية، لترتقي بالسرد إلى تخوم الشعر، وتمنح النص بعدًا تأمليًا عميقًا.

ويتوقف الكتاب عند تلقي الأدب العربي في الغرب، منتقدًا النزعة التي تختزل أعمال محفوظ في بعدها المعلوماتي، بوصفها نافذة لفهم المجتمع المصري فحسب، معتبرًا أن هذا التوجه يعكس بقايا نظرة استشراقية تتجاهل القيمة الجمالية والفلسفية للأدب، ويؤكد القرش أن قراءة الأدب ينبغي أن تنطلق من كونه إبداعًا إنسانيًا، قبل أن يكون مصدرًا للمعرفة الاجتماعية أو الأنثروبولوجية.

وفي هذا السياق، يقارن الكاتب بين تجربة محفوظ وتجارب عالمية، مشيرًا إلى أن قراءة كبار الروائيين، مثل دوستويفسكي، لا تستهدف فهم مجتمعاتهم فقط، بل التفاعل مع أسئلتهم الإنسانية الكبرى، وهو ما ينطبق على أدب محفوظ الذي يفتح نوافذ واسعة على المجتمع المصري، خاصة الطبقة الوسطى، في تحولات المد والتآكل والتغير.

كما يناقش الكتاب مفهوم «العالمية» في أدب محفوظ، متحفظًا على المصطلح بعد ابتذاله، ومؤكدًا أن النزعة الإنسانية في أعماله تتجلى بوضوح، خاصة في روايات مثل «أولاد حارتنا» و«الحرافيش»، اللتين تجاوزتا الإطار الزماني والمكاني المحدد.

ويتناول القرش مسيرة محفوظ، مشيرًا إلى قدرته الاستثنائية على تطوير أدواته رغم التجاهل النقدي في بداياته، حيث واصل الكتابة بإصرار حتى فرض حضوره، مستندًا إلى شغف معرفي وقلق وجودي انعكس في طرحه لأسئلة إنسانية عميقة.

ويرجح المؤلف أن يصمد عدد من أعمال محفوظ أمام اختبار الزمن، مؤكدًا أن قيمتها لا تكمن فقط في انتشارها الجماهيري، بل في قدرتها على الجمع بين العمق الفني والجاذبية السردية.

ويؤكد الكتاب على أن تجربة نجيب محفوظ تمثل نموذجًا فريدًا في الوعي بحدود الموهبة وأهمية الدأب، لأنه أدرك أن الإبداع الحقيقي لا يتحقق بالموهبة وحدها، بل بالعمل المستمر والفهم العميق للحظة التاريخية، وهو ما جعله أحد أبرز رموز الرواية العربية في العصر الحديث.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy