الزمان
قبل انطلاق مونديال القاهرة.. اكتمال صفوف منتخب مصر لكرة السرعة للناشئين بـ8 أبطال محافظ الغربية يترأس اجتماع لجنة تقييم «المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية» الزراعة: تنظم برنامجاً مكثفاً بسوهاج لنشر ثقافة ”الزراعة التعاقدية” للمحاصيل الزيتية والاستراتيجية المركز الاقليمي لتعليم الكبار ينظم ندوة عن تعزيز القدرات في مجال تعليم وتعلم الكبار مسا ء اليوم عمرو الرويني: الاستثمار العقاري الناجح يبدأ من اختيار المنطقة «أهلًا مدارس 2026» يواصل توفير المستلزمات المدرسية والغذائية للمواطنين بمدينة نصر وزير الخارجية يؤكد تضامن مصر الكامل مع البحرين ويدعو لوقف التصعيد السجن 3 سنوات للطبيب المزيف بتهمة التزوير.. انتحل صفة أستاذ جراحات قلب بجامعة عين شمس السيطرة على حريق هائل داخل مصنع كرتون بالعبور.. النيران امتدت لمصنع ملابس مجاور خط محمول مسجل باسمك دون علمك؟.. 4 خطوات لإلغائه وحماية نفسك قانونيًا بدء تسجيل رغبات طلاب الشهادات الفنية للقبول بالجامعات والمعاهد.. اليوم الرقابة المالية تصدر أول دليل شامل لقواعد وضوابط شركات التمويل الاستهلاكي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

شاعر الدنيا الحديثة.. كتاب جديد لسعد القرش يقرأ نجيب محفوظ من الموهبة إلى العبقرية في هيئة الكتاب

أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب كتابًا جديدًا بعنوان «شاعر الدنيا الحديثة.. نجيب محفوظ من الموهبة إلى العبقرية» للكاتب سعد القرش، في محاولة لقراءة المشروع الإبداعي لنجيب محفوظ بوصفه ظاهرة فنية وفكرية متكاملة، تتجاوز حدود السرد إلى آفاق فلسفية وجمالية أرحب.

ينطلق الكتاب من فكرة مركزية مفادها أن الرواية، في العصر الحديث، أصبحت «سيدة الفنون» نتيجة تطور العلم وتنامي الاهتمام بالتفاصيل، بعد أن انشغلت الفلسفة طويلًا بالكليات، ومن هذا المنظور، يرى القرش أن نجيب محفوظ قد جسّد هذا التحول، حيث تعامل مع الرواية باعتبارها «شعر الدنيا الحديثة»، بما تحمله من كثافة إنسانية وقدرة على التقاط جوهر التجربة البشرية.

ويبرز المؤلف البعد الشعري في أعمال محفوظ، لافتًا إلى أن افتتاحياته وخواتيمه تنطوي على قبس شعري واضح، كما في أعمال مثل «اللص والكلاب» و«الحرافيش»، حيث تمتزج اللغة الشفيفة بالحالة الدرامية، لترتقي بالسرد إلى تخوم الشعر، وتمنح النص بعدًا تأمليًا عميقًا.

ويتوقف الكتاب عند تلقي الأدب العربي في الغرب، منتقدًا النزعة التي تختزل أعمال محفوظ في بعدها المعلوماتي، بوصفها نافذة لفهم المجتمع المصري فحسب، معتبرًا أن هذا التوجه يعكس بقايا نظرة استشراقية تتجاهل القيمة الجمالية والفلسفية للأدب، ويؤكد القرش أن قراءة الأدب ينبغي أن تنطلق من كونه إبداعًا إنسانيًا، قبل أن يكون مصدرًا للمعرفة الاجتماعية أو الأنثروبولوجية.

وفي هذا السياق، يقارن الكاتب بين تجربة محفوظ وتجارب عالمية، مشيرًا إلى أن قراءة كبار الروائيين، مثل دوستويفسكي، لا تستهدف فهم مجتمعاتهم فقط، بل التفاعل مع أسئلتهم الإنسانية الكبرى، وهو ما ينطبق على أدب محفوظ الذي يفتح نوافذ واسعة على المجتمع المصري، خاصة الطبقة الوسطى، في تحولات المد والتآكل والتغير.

كما يناقش الكتاب مفهوم «العالمية» في أدب محفوظ، متحفظًا على المصطلح بعد ابتذاله، ومؤكدًا أن النزعة الإنسانية في أعماله تتجلى بوضوح، خاصة في روايات مثل «أولاد حارتنا» و«الحرافيش»، اللتين تجاوزتا الإطار الزماني والمكاني المحدد.

ويتناول القرش مسيرة محفوظ، مشيرًا إلى قدرته الاستثنائية على تطوير أدواته رغم التجاهل النقدي في بداياته، حيث واصل الكتابة بإصرار حتى فرض حضوره، مستندًا إلى شغف معرفي وقلق وجودي انعكس في طرحه لأسئلة إنسانية عميقة.

ويرجح المؤلف أن يصمد عدد من أعمال محفوظ أمام اختبار الزمن، مؤكدًا أن قيمتها لا تكمن فقط في انتشارها الجماهيري، بل في قدرتها على الجمع بين العمق الفني والجاذبية السردية.

ويؤكد الكتاب على أن تجربة نجيب محفوظ تمثل نموذجًا فريدًا في الوعي بحدود الموهبة وأهمية الدأب، لأنه أدرك أن الإبداع الحقيقي لا يتحقق بالموهبة وحدها، بل بالعمل المستمر والفهم العميق للحظة التاريخية، وهو ما جعله أحد أبرز رموز الرواية العربية في العصر الحديث.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy