الزمان
أهلي جدة يضرب الفتح برباعية ويحصد ثلاث نقاط جديدة في الدوري السعودي مسئول سابق بالشاباك: نتنياهو كان يعلم منذ 2017 بسيناريو مشابه لهجوم 7 أكتوبر حسين الهنداوي: الاحتلال الأمريكي تعامل مع العراقيين بعنف وعنجهية إصابة 6 أشخاص بينهم 5 سوريين باستهداف إسرائيلي شرقي لبنان سوريا: تفكيك خلية مرتبطة بداعش في ريف حمص ‏ مصطفى بكري: الاقتصاد المصري ينمو ويتقدم.. والمصريون تحملوا تبعات وضع ورثناه منذ سنوات طويلة أمريكا: إصابة 8 أشخاص على الأقل جراء تعرض رحلة جوية تابعة لشركة أفيانكا لمطبات هوائية باكستان تدعم الوقود لـ10 ملايين شخص مع ارتفاع الأسعار بسبب حرب إيران الأرصاد تحذر: 8 مناطق تحت تأثير العواصف الرعدية يصاحبها سقوط أمطار متفاوتة الشدة بقيادة حسين عبد اللطيف.. منتخب مصر مواليد 2009 يواصل تحضيراته لكأس الخليج وزير الشباب والرياضة يشهد افتتاح كأس العالم للرماية بالعاصمة الجديدة رئيس جامعة طنطا يفتتح المؤتمر السنوي الـ16 لوحدة أمراض الكلى
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

قيادي في الإطار التنسيقي بالعراق: 3 معايير تحسم اختيار رئيس الحكومة

حدد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي في العراق همام حمودي، السبت، ثلاثة معايير لحسم اختيار رئيس الحكومة، وهي: القبول الوطني، والالتزام برؤية المرجعية العليا، وتحقيق مصلحة البلاد.

جاء ذلك في تصريحات لحمودي، أحد القادة البارزين في الإطار التنسيقي، نقلتها وكالة الأنباء العراقية "واع"، في وقت تتداول فيه أنباء عن تأجيل اجتماع الإطار التنسيقي المقرر السبت، والمخصص لتسمية مرشح رئاسة الحكومة، وهو تأجيل يأتي في سياق سلسلة تأجيلات شهدها الملف خلال الأيام الماضية.

وكان الإطار التنسيقي قد أرجأ، الجمعة، اجتماع حسم تسمية مرشحه لرئاسة الحكومة إلى السبت، في تأجيل هو الثالث من نوعه خلال الأسبوع الجاري.

وقال حمودي إن "الإطار التنسيقي وضع أولويات لاختيار رئيس الوزراء، أبرزها: القبول الوطني، والالتزام برؤية المرجعية العليا، وتحقيق مصلحة العراق".

وأضاف أن "اختيار رئيس الوزراء يجري من خلال الأصوات الانتخابية وعدد النواب والقوى الوطنية داخل البرلمان".

كما شدد على أن "الإطار حريص على أن يكون المرشح قادرا على النجاح في المنصب، ويحظى بإجماع قوى الإطار التنسيقي".

ولفت حمودي إلى أن "الإطار التنسيقي يمثل المرجعية السياسية لرئيس الوزراء المقبل".

وفي 11 أبريل الجاري، انتخب البرلمان العراقي نزار آميدي رئيسا للبلاد، حيث تنص الفقرة (أ) من المادة 76 من الدستور على أن "يكلف رئيس الجمهورية، خلال 15 يوما من تاريخ انتخابه، مرشح الكتلة النيابية الأكثر عددا بتشكيل مجلس الوزراء"، ما يعني أن المهلة الدستورية تنتهي الأحد.

وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق على شخصية لتولي المنصب، تدخل البلاد في حالة "فراغ سياسي"، كما حدث عقب انتخابات أكتوبر 2021، قبل التوافق على تكليف رئيس الحكومة الحالي محمد شياع السوداني.

واستمر ذلك الفراغ السياسي حينها نحو عام كامل، قبل أن يمنح مجلس النواب الثقة لحكومة السوداني في 27 أكتوبر 2022.

وتُعد كتلة "الإطار التنسيقي" الأكبر في مجلس النواب، حيث تشير نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة إلى حصولها على نحو 130 إلى 140 مقعدا من أصل 329.

ويُعد "الإطار التنسيقي" أكبر وأبرز تحالف سياسي شيعي في البلاد، ويلعب الدور الرئيسي في اختيار رئيس الوزراء وتشكيل الحكومة، وكان قد أعلن في 24 يناير الماضي ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء.

إلا أن هذا الترشيح واجه اعتراضات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي دعا العراق إلى الامتناع عن انتخاب المالكي رئيسا للحكومة.

click here click here click here nawy nawy nawy