الزمان
مدير أعمال شيرين عبدالوهاب:نقطة ومن أول السطر.. وألبوم كامل سيعيدها بقوة لا سينجل حملة لتنظيف شاطئ أبطال التحدي بالتنسيق مع جهاز شئون البيئة لغرب الدلتا ونادي ليونز الإسكندرية دسويلم يتفقد مشروع تنمية جنوب الوادي ومحطة الرفع العملاقة بتوشكى وإنشاء المستعمرة السكنية على ترعة الشيخ زايد بلجيكا.. برامج تحليلية حول مشاركة إسرائيل في يوروفيجن وسط دعوات للمقاطعة بعد سقوط شريحة جبس منه.. التحقيقات: عقار المحلة المتسبب في وفاة شخصين لم يحصل على ترخيص الأوقاف تحسم الجدل حول أزهري المدرجات: متطوع وليس إماما معينا بعد إلغاء زيارة ممثليه إلى إسلام آباد.. ترامب: نُضيّع وقتا طويلا في السفر محافظ الغربية: سيناء عنوان الكرامة المصرية وذكرى التحرير ستظل ملهمة للأجيال في معركة البناء والوعي قيادي في الإطار التنسيقي بالعراق: 3 معايير تحسم اختيار رئيس الحكومة الضفة.. بدء فرز الأصوات بعد إغلاق صناديق الاقتراع في الانتخابات المحلية السفير التركي بالقاهرة يهنئ مصر بعيد تحرير سيناء ويؤكد: علاقاتنا راسخة وتزداد قوة محافظ أسوان يلتقي فريق التصميم والتنفيذ لمشروع تطوير مداخل معبد فيله
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

قيادي في الإطار التنسيقي بالعراق: 3 معايير تحسم اختيار رئيس الحكومة

حدد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي في العراق همام حمودي، السبت، ثلاثة معايير لحسم اختيار رئيس الحكومة، وهي: القبول الوطني، والالتزام برؤية المرجعية العليا، وتحقيق مصلحة البلاد.

جاء ذلك في تصريحات لحمودي، أحد القادة البارزين في الإطار التنسيقي، نقلتها وكالة الأنباء العراقية "واع"، في وقت تتداول فيه أنباء عن تأجيل اجتماع الإطار التنسيقي المقرر السبت، والمخصص لتسمية مرشح رئاسة الحكومة، وهو تأجيل يأتي في سياق سلسلة تأجيلات شهدها الملف خلال الأيام الماضية.

وكان الإطار التنسيقي قد أرجأ، الجمعة، اجتماع حسم تسمية مرشحه لرئاسة الحكومة إلى السبت، في تأجيل هو الثالث من نوعه خلال الأسبوع الجاري.

وقال حمودي إن "الإطار التنسيقي وضع أولويات لاختيار رئيس الوزراء، أبرزها: القبول الوطني، والالتزام برؤية المرجعية العليا، وتحقيق مصلحة العراق".

وأضاف أن "اختيار رئيس الوزراء يجري من خلال الأصوات الانتخابية وعدد النواب والقوى الوطنية داخل البرلمان".

كما شدد على أن "الإطار حريص على أن يكون المرشح قادرا على النجاح في المنصب، ويحظى بإجماع قوى الإطار التنسيقي".

ولفت حمودي إلى أن "الإطار التنسيقي يمثل المرجعية السياسية لرئيس الوزراء المقبل".

وفي 11 أبريل الجاري، انتخب البرلمان العراقي نزار آميدي رئيسا للبلاد، حيث تنص الفقرة (أ) من المادة 76 من الدستور على أن "يكلف رئيس الجمهورية، خلال 15 يوما من تاريخ انتخابه، مرشح الكتلة النيابية الأكثر عددا بتشكيل مجلس الوزراء"، ما يعني أن المهلة الدستورية تنتهي الأحد.

وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق على شخصية لتولي المنصب، تدخل البلاد في حالة "فراغ سياسي"، كما حدث عقب انتخابات أكتوبر 2021، قبل التوافق على تكليف رئيس الحكومة الحالي محمد شياع السوداني.

واستمر ذلك الفراغ السياسي حينها نحو عام كامل، قبل أن يمنح مجلس النواب الثقة لحكومة السوداني في 27 أكتوبر 2022.

وتُعد كتلة "الإطار التنسيقي" الأكبر في مجلس النواب، حيث تشير نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة إلى حصولها على نحو 130 إلى 140 مقعدا من أصل 329.

ويُعد "الإطار التنسيقي" أكبر وأبرز تحالف سياسي شيعي في البلاد، ويلعب الدور الرئيسي في اختيار رئيس الوزراء وتشكيل الحكومة، وكان قد أعلن في 24 يناير الماضي ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء.

إلا أن هذا الترشيح واجه اعتراضات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي دعا العراق إلى الامتناع عن انتخاب المالكي رئيسا للحكومة.

click here click here click here nawy nawy nawy