تاج الدين: القيادة السياسية تتابع باهتمام جهود الأطباء.. وتدرك حجم التضحيات التي يقدمها الجيش الأبيض
د. محمد عوض تاج الدين: الدولة حريصة على دعم القطاع الصحي ورفع كفاءة المنظومة الطبية بكل مكوناتها
أكد الدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية للشئون الصحية والوقاية، تقديره الكبير للدور الوطني والإنساني الذي يقوم به الأطباء في مصر، مشيرا إلى أنهم تحملوا مسئولية كبيرة في منظومة الرعاية الصحية على مدار سنوات طويلة، وكانوا دائما في الصفوف الأولى لحماية صحة المواطنين، خاصة خلال الأزمات والتحديات المختلفة.
جاء ذلك خلال كلمته باحتفال نقابة الأطباء بيوم الطبيب الـ48، بحضور نقيب الأطباء د. أسامة عبدالحي ووكيل مجلس النواب الدكتور محمد الوحش، ورئيس لجنة القطاع الطبي بالمجلس الأعلى للجامعات وعضو لجنة الصحة بمجلس النواب الدكتور أشرف حاتم، ورئيس لجنة الصحة بمجلس النواب الدكتور شريف باشا، ورئيس لجنة الصحة بمجلس الشيوخ الدكتور هشام الششتاوي، ورئيس الجمعية الطبية المصرية ووزير الصحة الأسبق الدكتور عادل العدوي، والمتحدث باسم وزارة الصحة والسكان الدكتور حسام عبد الغفار، وعدد من الأساتذة المكرمين، فضلا عن أعضاء مجلس النقابة العامة للأطباء.
وأوضح د. محمد عوض تاج الدين، أن القيادة السياسية، وعلى رأسها الرئيس عبدالفتاح السيسي، تتابع باهتمام وتقدير جهود الأطباء، وتدرك حجم التضحيات التي يقدمها "الجيش الأبيض" في خدمة الوطن، مؤكدا أن الدولة حريصة على دعم القطاع الصحي ورفع كفاءة المنظومة الطبية بكل مكوناتها.
ووجه الشكر إلى الرئيس السيسي على رعايته ليوم الطبيب المصري، تقديرا من سيادته وتدعيما للأطباء في مصر، مشيرا إلى إلى توجيهات الرئيس المستمرة بدعم الكوادر الطبية مؤسسيا واجتماعيا وماليا.
وأشار إلى أهمية توضيح طبيعة العمل الطبي للرأي العام، والفرق بين المضاعفات الطبية المعروفة علميا وبين الأخطاء الطبية، مؤكدا ضرورة التعامل مع هذه القضايا بحكمة وعلم، وبما يحفظ حقوق المرضى والأطباء معا.
وأضاف مستشار رئيس الجمهورية للشئون الصحية، أن الدولة شهدت خلال السنوات الماضية تطورا كبيرا في القطاع الصحي، من خلال إنشاء وتطوير المستشفيات التعليمية والمراكز الطبية المتخصصة، إلى جانب التوسع في الخدمات الصحية بمختلف المحافظات.
وشدد على ضرورة الاهتمام بجودة التعليم الطبي والتدريب العملي للأطباء، مؤكدا أن إنشاء كليات الطب يجب أن يرتبط بوجود مستشفيات جامعية وتعليمية مؤهلة، تتيح للطلاب التدريب الحقيقي واكتساب الخبرات اللازمة.
وقال إن الهدف ليس مجرد إنشاء منشآت تعليمية، وإنما إعداد طبيب قادر على تقديم خدمة طبية متميزة للمواطنين.
وأشار إلى أهمية التخطيط السليم لأعداد الطلاب المقبولين بكليات الطب، بما يضمن الحفاظ على جودة العملية التعليمية والتدريبية، ويحقق احتياجات الدولة من الكوادر الطبية المؤهلة.

