طلاب الجيوماتكس بآداب القاهرة يطلقون مشروعا بعنوان حكاية أثر تستحق تتحكي
أطلق مجموعة من طلاب المستوى الرابع بقسم الجيوماتكس بكلية الآداب – جامعة القاهرة، مشروع تخرج مبتكر بعنوان "حكاية أثر ..تستحق تتحكي"، يهدف إلى إعادة اكتشاف وتسليط الضوء على المعالم الأثرية غير المعروفة في مختلف محافظات مصر.
حيث قام الفريق بتصميم منصة إلكترونية (Website) متكاملة تعمل كدليل رقمي للآثار المنسية، لمساعدة المواطنين والسياح على الوصول لهذه الأماكن والتعرف على تاريخها وقصصها النادرة التي غابت عن المسارات السياحية التقليدية،وصفحة فيسبوك تعمل ع توعية للاثار المنسية.
تحت اشرف علي المشروع الدكتوره داليا صلاح والدكتور عدلي انيس منسق البرنامج
أوضحت الدراسة أن مصر تتمتع بتراث أثري غني ومتنوع يمتد عبر عصور تاريخية متعددة، إلا أن العديد من المواقع الأثرية لا تزال تعاني من التهميش وضعف الاهتمام. يركز هذا المشروع على دراسة هذه المواقع باستخدام تقنيات نظم المعلومات الجغرافية لتحليل توزيعها الجغرافي وتحديد أسباب تهميشها. كما يهدف إلى تسليط الضوء على أهميتها واقتراح حلول عملية لإعادة دمجها ضمن خطط التنمية السياحية والحفاظ عليها.
استهدف المشروع تحديد ورصد المواقع الأثرية المهمَّشة في مصر التي لم تحظَ بالاهتمام الكافي رغم
أهميتها التاريخية ..وتحليل التوزيع الجغرافي لهذه المواقع باستخدام تقنيات نظم المعلومات الجغرافية لفهم أنماط انتشارها
وعلاقتها بالبيئة المحيطة ..بالاضافة الي دراسة العوامل المؤدية إلى تهميش هذه المواقع مثل البعد المكاني، ضعف البنية التحتية، نقص التوثيق، أو التهديدات البشرية والبيئية .
كما تناولت الدراسة تقييم الوضع الحالي لهذه المواقع من حيث الحماية، والإدارة، ومستوى الوعي بها..بإبراز القيمة التاريخية والثقافية لهذه المواقع ودورها في إثراء التراث المصري.. وتقديم رؤية تحليلية لإمكانية إعادة دمج هذه المواقع ضمن الخريطة السياحية والتنموية .. واقتراح توصيات عملية لتحسين إدارة هذه المواقع، مثل استخدام التكنولوجيا الحديثة، وزيادة التوعية، انتهت الدراسة:
الي أن العزلة المكانية وضعف شبكة الطرق من أهم العوامل المؤدية إلى تهميش هذه المواقع، مما يقلل من سهولة الوصول إليها ويؤثر على إدراجها ضمن المسارات السياحية .
وكشفت الدراسة عن ضعف واضح في التوثيق الرقمي والبيانات الجغرافية الخاصة بهذه المواقع، مما يحد من
دراستها وتطويرها.. كما لوحظ أن العديد من المواقع تعاني من تهديدات بيئية وبشرية مثل التعديات العمرانية، الإهمال، والتدهور الطبيعي .
أوضحت النتائج أن هناك فجوة بين القيمة التاريخية للمواقع ومستوى الاهتمام بها، حيث تمتلك بعض المواقع
إمكانيات كبيرة لكنها غير مستغلة .
وأظهرت الدراسة أن استخدام نظم المعلومات الجغرافية ساعد بشكل فعّال في الكشف عن الأنماط المكانية
والعلاقات الجغرافية التي لم تكن واضحة من قبل .
وأكدت النتائج إمكانية إعادة توظيف هذه المواقع ضمن خطط التنمية السياحية إذا تم تحسين البنية التحتية
وزيادة الوعي والترويج لها.
أوصت الدراسة بضرورة إنشاء قاعدة بيانات رقمية متكاملة للمواقع الأثرية المهمَّشة باستخدام نظم المعلومات الجغرافية ،
لضمان توثيقها وتحديث بياناتها بشكل مستمر .
والعمل على تحسين البنية التحتية وشبكات الطرق المؤدية إلى هذه المواقع، بما يسهّل الوصول إليها ويدعم
إدماجها في الأنشطة السياحية .
وتعزيز الحماية القانونية والرقابية على هذه المواقع للحد من التعديات العمرانية والأنشطة غير المشروعة .
وإطلاق برامج توعية مجتمعية تستهدف السكان المحليين لزيادة إدراكهم بقيمة هذه المواقع وأهمية الحفاظ
عليها .
وتشجيع الاستثمار السياحي المستدام في هذه المناطق بما يحقق التوازن بين التنمية والحفاظ على التراث .
والاعتماد على التقنيات الحديثة مثل الاستشعار عن بعد والتصوير الجوي في رصد التغيرات والتعديات بشكل
دوري .
ودعم البحوث والدراسات الأكاديمية التي تركز على المواقع المهمَّشة، لزيادة المعرفة العلمية بها وتسليط
الضوء عليها .
وإدماج هذه المواقع ضمن الخرائط السياحية الرسمية والترويج لها عبر المنصات الرقمية ووسائل الإعلام.
شارك في الدراسة الطلاب:
بانوب سامح سامي- أحمد محمد عبدالحليم -الأء مصطفي محمد-رسمية مسعود-زياد محمد فتحي-شهد طارق محمد
شهد محمود عبدالعظيم-عادل إمام عادل-مصطفى عبدالمحسن مصطفى-ملك عيد محمد-هبة السيد متولي
يوسف هاني يوسف













