نقيب الفلاحين يفجر مفاجأة بشأن أسعار الليمون: الانخفاض لن يحدث قبل شهرين
كشف حسين أبو صدام، نقيب عام الفلاحين، موعد تراجع أسعار الليمون في الأسواق، مؤكدًا أن الانخفاض الحقيقي في الأسعار لن يبدأ قبل مرور نحو شهرين، مع دخول محصول الموسم الجديد إلى الأسواق خلال شهر سبتمبر المقبل.
وأوضح أبو صدام أن زيادة المعروض من المحصول الجديد ستسهم في حدوث انفراجة تدريجية بالأسواق، لافتًا إلى أن الفترة الحالية تشهد نقصًا في الكميات المطروحة، وهو ما أدى إلى استمرار ارتفاع الأسعار.
أسباب ارتفاع أسعار الليمون
وأشار نقيب الفلاحين إلى أن محدودية المساحات المزروعة بالليمون تعد من أبرز أسباب ارتفاع الأسعار، حيث لا تتجاوز الرقعة الزراعية للمحصول نحو 40 ألف فدان على مستوى الجمهورية، وتتركز أغلبها في محافظات الشرقية والفيوم والبحيرة ومنطقة النوبارية.
وأضاف أن متوسط إنتاج الفدان يصل إلى نحو 10 أطنان سنويًا، إلا أن الإنتاج هذا الموسم لم يكن كافيًا لتلبية حجم الطلب المتزايد، موضحًا أن الظروف المناخية الصعبة وموجات الحرارة المرتفعة خلال فترة التزهير تسببت في تساقط جزء من العقد، ما أثر على حجم المحصول النهائي.
وأوضح أن ارتفاع درجات الحرارة أدى أيضًا إلى زيادة استهلاك المواطنين لليمون، سواء للاستخدام المنزلي أو في إعداد المشروبات، الأمر الذي تسبب في زيادة الضغط على الكميات المتاحة بالأسواق.
موعد انخفاض أسعار الليمون
ولفت أبو صدام إلى أن ظاهرة "التصويم" التي يلجأ إليها بعض المزارعين لتنظيم مواعيد الإثمار والإنتاج، تعد أحد أسباب تراجع المعروض خلال شهري يوليو وأغسطس، باعتبارهما فترة انتقالية بين مواسم إنتاج الليمون.
وأكد أن بعض التجار يستغلون نقص المعروض لرفع الأسعار وتحقيق أرباح مبالغ فيها، مطالبًا بتكثيف الرقابة على الأسواق لمواجهة أي ممارسات احتكارية أو زيادات غير مبررة.
وشدد نقيب الفلاحين على أهمية دعم المزارعين فنيًا وإرشاديًا، وتوفير مستلزمات الإنتاج اللازمة لمواجهة تأثيرات ارتفاع درجات الحرارة والآفات الزراعية، مؤكدًا أن زيادة الإنتاج المحلي وتحسين كفاءة الزراعات يمثلان الحل الأساسي لتحقيق استقرار أسعار الليمون خلال الفترة المقبلة.













