أحمد الشرع: رفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب يمهد لمرحلة جديدة من التنمية وإعادة الإعمار
أشاد الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، بقرار الولايات المتحدة الأمريكية رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، معتبراً القرار خطوة مهمة نحو تخفيف العقوبات وفتح الطريق أمام مرحلة جديدة من التنمية وإعادة الإعمار.
وقال أحمد الشرع، في خطاب له، إن سوريا «تتخلص من وصمة سوداء وتمحو فصلاً مؤلماً من ماضيها لتنطلق في طريق التنمية وإعادة الإعمار والترميم».
وجاء القرار الأمريكي بعد عقود من إدراج سوريا على قائمة الدول الراعية للإرهاب، وما ترتب على ذلك من قيود اقتصادية، في خطوة تعكس تحسناً في العلاقات بين دمشق وواشنطن، بالتزامن مع التحولات السياسية التي شهدتها سوريا عقب رحيل الرئيس السابق بشار الأسد عام 2024.
كما أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن إجراءات لتخفيف العقوبات المفروضة على سوريا، في إطار توجه يهدف إلى دعم التعافي الاقتصادي وتهيئة بيئة أكثر ملاءمة للاستثمارات.
من جانبه، أعرب الرئيس السوري عن «شكره الجزيل لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ترامب، ولجميع الدول الصديقة والداعمة التي وقفت إلى جانبنا».
وتسعى السلطات السورية إلى جذب الاستثمارات الأجنبية والمحلية للمساهمة في إعادة بناء البنية التحتية التي تعرضت لأضرار واسعة جراء أكثر من عقد من الحرب، ودعم الاقتصاد السوري خلال المرحلة المقبلة.
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت في يوليو الماضي نيتها شطب سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، قبل أن تدخل الخطوة حيز التنفيذ يوم الاثنين.
ووصف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو القرار بأنه يمنح سوريا «طريقاً نحو الازدهار»، موضحاً أن الإجراء يزيل العوائق الرئيسية أمام استثمارات القطاع الخاص في سوريا، ويدعم تعافي الاقتصاد السوري وإعادة اندماجه في الاقتصاد العالمي.
وفي دمشق، وصف وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني القرار الأمريكي بأنه «إنجاز تاريخي»، معتبراً أنه يعكس «التزام الدولة السورية الجديدة بالسلام والأمن الدوليين».
كما وصف وزير المالية السوري محمد برنيه الخطوة بأنها «نجاح للدبلوماسية السورية»، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا».













