الزمان
وزير العمل ومحافظ الغربية يبحثان ملفات العمل والاستثمار والتشغيل من 4 ملايين إلى أكثر من 115 مليون جنيه.. البورصة المصرية تحتفل بانتقال «فيوتشر كير» إلى السوق الرئيسي وزيرة الإسكان تصدر قرارات إزالة مخالفات بناء بالساحل الشمالي الغربي ومدينة السادات الأعلى للإعلام يوقف «عين الشعب» على قناة الشمس ويمنع ظهور مقدمه الرئيس السيسي يهنئ الشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بالمولد النبوي الشريف شجاعة تنقذ الأرواح.. شخصان يسيطران على أسطوانة غاز مشتعلة داخل مطعم بالإسكندرية دفاع إسماعيل دولار يكشف تفاصيل واقعة البلطجة بالمقطم: الخلاف بسبب زيادة الإيجارات السيطرة على حريق داخل محل ملابس بالمقطم.. والحماية المدنية تحاصر النيران محافظة الاسكندرية تعلن عن طرح عدة مناقصات عامة الزراعة: تُنظم برنامجاً تدريبياً حول «الأمن السيبراني» لحماية البيانات وتستعرض خطة ربط البحث العلمي بالمشاكل الحقلية د. سويلم يلقي كلمة مصر في الشق الوزاري لـ COP17 بمنغوليا، ويؤكد أهمية الإدارة المتكاملة للمياه والأراضي الصين ترد على ضغوط أمريكا بشأن إيران: تعاوننا مع طهران لا يخالف القانون الدولي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

جيش الاحتلال ينسف منازل شرق دير البلح

أفادت قناة «القاهرة الإخبارية»، في نبأ عاجل، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي نفذ عملية نسف واسعة للمنازل في شرق منطقة أبو العجين، جنوب شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، في ظل استمرار العمليات العسكرية والتوترات الميدانية بالقطاع.

قافلة المساعدات المصرية تدخل غزة

وفي سياق متصل، بدأت قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية «زاد العزة.. من مصر إلى غزة»، اليوم الثلاثاء، الدخول إلى قطاع غزة، في إطار الجهود المصرية المتواصلة لدعم الفلسطينيين، وذلك عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري باتجاه معبر كرم أبو سالم، تمهيدًا لإدخالها إلى القطاع.

وأوضح مصدر مسؤول أن القافلة، التي تحمل الرقم 264، تضم كميات كبيرة من المساعدات الغذائية والإغاثية، من بينها السلال الغذائية والدقيق والخبز الطازج والبقوليات والأطعمة المحفوظة، إلى جانب الأدوية ومستلزمات العناية الشخصية والخيام والملابس والمواد البترولية.

وأشار المصدر إلى أن شاحنات المساعدات تخضع للتفتيش من جانب سلطات الاحتلال الإسرائيلي قبل السماح بإدخالها إلى قطاع غزة.

قيود على دخول المساعدات إلى غزة

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت المنافذ التي تربط قطاع غزة منذ 2 مارس 2025، عقب انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وعدم التوصل إلى اتفاق لتثبيت الهدنة.

وفي 18 مارس 2025، استأنفت إسرائيل عمليات القصف الجوي المكثف، بالتزامن مع عودة التوغل البري في مناطق متفرقة من قطاع غزة كانت القوات الإسرائيلية قد انسحبت منها.

كما فرضت سلطات الاحتلال قيودًا على دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود ومستلزمات إيواء النازحين، إلى جانب منع إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وتنفيذ عمليات إعادة الإعمار.

واستؤنف إدخال المساعدات إلى القطاع في مايو 2025 وفق آلية نفذتها سلطات الاحتلال وشركة أمنية أمريكية، وهي الآلية التي رفضتها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، لمخالفتها الآلية الدولية المعمول بها.

جهود لوقف إطلاق النار في غزة

وأعلن جيش الاحتلال في 27 يوليو 2025 «هدنة مؤقتة» لمدة 10 ساعات، وعلّق العمليات العسكرية في مناطق من قطاع غزة بهدف السماح بإيصال المساعدات الإنسانية إلى السكان.

وواصلت مصر وقطر والولايات المتحدة جهود الوساطة للتوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والمحتجزين، قبل الإعلان في 9 أكتوبر 2025 عن التوصل إلى اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل بشأن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبوساطة مصرية وأمريكية وقطرية وجهود تركية.

دخول المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار

ودخلت المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ في 2 فبراير 2026، بعد استكمال عملية تبادل الأسرى والمحتجزين وتسليم رفات آخر محتجز إسرائيلي وفق المرحلة الأولى من الاتفاق.

وشملت الإجراءات السماح بدخول الفلسطينيين إلى قطاع غزة، إلى جانب خروج المصابين والجرحى لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية، عقب فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy