الزمان
حسن هيكل يطرح «المقايضة الكبرى» لمعالجة الدين العام المحلي: استبدال أصول الدولة بالديون إخلاء مقر مجلس الدولة بالرحاب بعد الاشتباه في جسم غريب.. واستدعاء خبراء المفرقعات للفحص استشاري نفسي يحذر: السوشيال ميديا تهدد تقدير الذات وتزيد القلق والاكتئاب ضبط 4 أطنان دقيق في حملات تموينية على المخابز خلال 24 ساعة الداخلية تضبط 124 ألف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة.. وفحص 900 سائق السجن 5 سنوات لرئيس الإكوادور الأسبق لينين مورينو بتهمة الرشوة «حمى كسر العظام» تثير القلق في أمريكا.. عشرات الإصابات بحمى الضنك في فلوريدا بنك مصر يوضح حقيقة الإجراءات الأمريكية ضد فرعه بالإمارات.. ويؤكد: مركزنا المالي قوي التضامن تطلق أول منظومة رقمية متكاملة للأسر البديلة ومؤسسات الرعاية الطماطم «المجنونة» تواصل الارتفاع.. توقعات بوصول الكيلو إلى 40 جنيهًا في أكتوبر وزير العمل يعلن قواعد لائحة تنظيم العمل بالقطاع الخاص.. حظر حجز جوازات العمال والفصل التأديبي بحكم المحكمة هجوم على سيارة المطربة رحمة عصام بالطريق الإقليمي الجديد.. 4 ملثمين يحطمون الزجاج
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

اقتصاد

حسن هيكل يطرح «المقايضة الكبرى» لمعالجة الدين العام المحلي: استبدال أصول الدولة بالديون

طرح رجل الأعمال والخبير الاقتصادي حسن هيكل رؤية جديدة للتعامل مع أزمة الدين العام المحلي، أطلق عليها اسم «المقايضة الكبرى»، تقوم على الاستفادة من بعض أصول الدولة في تسوية جانب من الدين العام.

وأوضح هيكل، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»، أن الفكرة تستند إلى توسيع نموذج «المقايضة الصغرى» الذي تم تطبيقه في أزمة ديون ماسبيرو، من خلال استبدال بعض أصول الدولة بالدين العام المحلي، مع نقل الدين إلى البنك المركزي.

وأشار إلى أن تجربة ماسبيرو اعتمدت على مقايضة أصول، معظمها أراضٍ، مع نقل الدين إلى بنك الاستثمار القومي، بما ساهم في تخفيف أعباء المديونية عن الهيئة.

وبحسب رؤية هيكل، يمكن تطبيق النموذج على نطاق أوسع، بحيث تحل الدولة محل ماسبيرو، والبنك المركزي محل بنك الاستثمار القومي، بينما تشمل الأصول محل المقايضة ملكية الدولة في الشركات العامة، أو حتى قناة السويس.

وأكد أن الهدف من المقترح هو «تصفير الدين العام المحلي»، بما يتيح للدولة توجيه موارد أكبر إلى قطاعات ترتبط مباشرة بحياة المواطنين، مثل الدعم والتأمين الصحي الشامل والتعليم.

ويرى هيكل أن تخفيف أعباء الدين المحلي يمكن أن ينعكس على قدرة الدولة على زيادة الإنفاق العام وتحسين مستوى الخدمات، بما قد يساهم في شعور المواطن بتحسن ملموس في الظروف الاقتصادية.

واختتم الخبير الاقتصادي طرحه بالتأكيد على أن معالجة الدين العام المحلي تمثل، من وجهة نظره، محورًا أساسيًا لتحسين الأوضاع الاقتصادية، قائلًا: «مفيش حل تاني للدين العام المحلي لو عاوزين المواطن اللي عايش في مصر يشوف إيجيبت!».

click here click here click here nawy nawy nawy