الزمان
«المواد الشرعية والعربية».. رابط النماذج الاسترشادية لتقييمات طلاب الإعدادية الأزهرية «كود تعريفي لكل حاج».. ضوابط البوابة المصرية الموحدة للحج شبورة وأمطار.. تحذير عاجل من الأرصاد بشأن طقس اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 رئيسة سلوفينيا: تعهدت مع الرئيس السيسي بمواصلة الدفاع عن القضية الفلسطينية ترامب: حرب إيران سبب خسارتنا في انتخابات الكونجرس 4 مواجهات في انطلاق كأس العرب لكرة القدم الشاطئية ببورسعيد غدًا اتصال هاتفى بين وزير الخارجية ونظيره القبرصى وزير الخارجية يستقبل المدير التنفيذي للأكاديمية الوطنية للتدريب وزير الخارجية يجري اتصالاً هاتفياً مع نظيره السلوفيني للقضاء على الأسواق العشوائية..محافظة الإسكندرية .. تنظم حملات بحي العجمي لإزالة الإشغالات بالهانوفيل وزير الخارجية يشهد مراسم التوقيع على اتفاق ”الأهداف الاستراتيجية” الإطاري بين جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية صرف معاش تكافل وكرامة نوفمبر 2026.. الموعد وشروط الاستحقاق
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

حديث المصارحة

تابعت عن كثب حديث الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية بمؤتمر الشباب عن غلاء الأسعار، وكيفية مواجهة التحديات التى تعيشها مصر، وكانت تصريحات غاية الاندهاش، نتيجة صراحة الرئيس وخوفه على كل صغيرة وكبيرة تخص مصلحة الشعب ومعاناته من الكوارث التى تعيشها المؤسسات فى الدولة ورغبته فى التقنين وتجنب الهدم.

 

حديث المصارحة أو الحوار الصادم هو بمثابة الإنذار الأخير حتى يستيقظ الشعب ويعلم حجم التحديات التى نعيشها فى مصر وكيفية الخروج منها ودور كل مؤسسة فى عملية النهوض، وعتابه المهذب لكل من يحارب التطوير أملًا فى أن يعود كل منهم إلى صوابه، فمصر فى حاجة إلى العمل والبعد عن التخريب، وعاد الرئيس مرة أخرى ليؤكد على أنه لن يتخلى عن الشعب المصرى، وفى الوقت ذاته، لا يتمسك بمنصب لا يريده الشعب فيه.

رسائل السيسى كانت بمثابة صدمة الميلاد التى لابد أن يأتى بعدها الحياة، ولكن هل نحن مستعدون لمساعدة من فوضناه، فى محاربة الإرهاب والفساد والذى عاشت فيه البلاد لسنوات طويلة والكل يدفع ثمنه الآن.

الفرصة أصبحت أمام المسئولين وأصحاب القرارات، فعليهم أن يعيدوا النظر فى سياستهم وتعاملهم مع الشعب.

الهيئة الوطنية للإعلام أعلنت عن تغييرات سريعة فى المؤسسات القومية وهو ما لم يتم حتى الآن، والمؤسسات تدفع الثمن فى تلك المرحلة، فالوقت فى غاية الأهمية وكلنا على ثقة فى اختياراتكم.

بعيدًا عن السياسة

الزمالك عاد للانتصارات ووضع قدمه على الطريق الصحيح، والمقبل أهم وأصعب.

الأهلى بدأ فى تدعيم صفوفة بشكل مميز استعدادًا لضغط المباريات فى الدورى والاستعداد لأفريقيا.

قرعة دورى أبطال أفريقيا أوقعت الزمالك والأهلى فى مجموعات ليست سهلة كما يردد البعض، فحالة الفرق تتحدد فى المباريات وليست فى استديوهات التحليل.

click here click here click here nawy nawy nawy