الزمان
محافظ الغربية يتابع لليوم الثالث على التوالي أعمال الموجة الـ29 لإزالة التعديات متابعة ميدانية مكثفة لأعمال تطوير الطرق بالحي الثاني بمدينة العبور اتصال هاتفي بين أمير قطر ورئيس الإمارات بعد تجدد الاعتداءات الإيرانية غزة.. تسليم أول مجلس بلدي منتخب في دير البلح منذ 22 عاما تسنيم: قراصنة إيرانيون يستولون على بيانات 400 ضابط أمريكي بالخليج القبض على المتهم بالتسبب في حادث الإعلامية بسمة وهبة بمحور 26 يوليو حكومة الفجيرة بالإمارات: 3 إصابات في اعتداء إيراني على منطقة صناعات بترولية لعلمه بواقعة التحرش وعدم الإبلاغ عنها.. النيابة تأمر بضبط وإحضار المالك الثاني لمدرسة هابي لاند مصر تؤكد تضامنها الكامل مع الإمارات وتدين استهداف الفجيرة بالصواريخ والمسيّرات السيطرة على حريق مطعم مشويات في 6 أكتوبر.. والتحريات: لا شبهة جنائية نانسي إيهاب تعلن رحيلها عن البنك الأهلي: «سنة للنسيان ولن أكررها» النائبة سناء السعيد: مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد قدّم حلولا للمشكلات القائمة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

سياسيون: ثورة يوليو أعادت توزيع الثروات بشكل عادل و«حجمت» الإخوان

 

يبدوا أن ذاكرة 23 يوليو لاتزال تحمل الكثير من الأسرار والكواليس، وبالتزامن مع الذكري الـ 65 للثورة المجيدة، تواصلت "الزمان" مع بعض الخبراء والمحللين لاستطلاع رأيهم بشأن الثورة.

يقول سامح عيد الباحث بشئون الجماعات الاسلامية، أن 23 يوليو انتزعت من جماعة الإخوان الهيمنة التي فرضوها في وقت من الأوقات وحديثهم بأسم الدين وخلط السياسة بالدين، خاصة وأن الجماعة ركزت على مخاطبة عقول البسطاء لضمان مزيد من الانتشار، وحينما قامت ثورة يوليو تمكنت من مخاطبة هذه الفئة ولكن هذه المرة بالفعل وليس بالقول، بعد أن قامت بتوزيع الثروات بشكل عادل بعد أن كانت تستحوذ فئة الإقطاعيين على أكبر نسبة من ممتلكات الدولة، بل كانت هي الفئة الوحيدة التي تمتلك.

وتابع عيد، الثورة أعادت للمصريين والفلاح المصري علي وجه التحديد كرامته بعد أن تجرع مرارة المهانة علي يد القصر الملكي وحاشيته، ولنا في حادث دنشواي دليل دامغ علي ذلك، ولأن الثورة تمكنت من تحجيم الإخوان واضطرتهم للعودة الي العمل السري من جديد، فكان هذا الأمر بمثابة نقطة التحول في تاريخ العلاقة بين مجلس قيادة الثورة وبين الجماعة.

فيما يري القيادي بحزب التجمع نبيل زكي، أن ثورة 23 يوليو تمكنت من إنهاء فساد القصر الملكي الذي استشري بالبلاد، ولمن عاش تلك الفترة يستطيع أن يصف حجم الفساد الذي وصلت اليه إلبلاد بعد أن تسلم الإنجليز مقاليد الأمور وبات هو الحاكم الفعلي للبلاد، خاصة وأن الإنجليز بدأوا في عمل مشروع باسم الدفاع المشترك لضمان بقائه وعدم مغادرة القاهرة.

وتابع زكي، لابد من تغيير مناهج التعليم التي لم تعطي للثورة حقها، كذلك الإعلام الذي لا يتحدث عن الثورة إلا في ذكراها.

 

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy