الزمان
الاتحاد العربي لكرة القدم يفتتح موسمه الجديد من بورسعيد.. و8 منتخبات تتنافس على كأس العرب لكرة القدم الشاطئية وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ مشروعات المرافق والإسكان وأعمال التطوير بمدينة حدائق العاشر من رمضان رئيس الوزراء يترأس اجتماع اللجنة العليا للمجلس الوطني للتغيرات المناخية استجابة فورية لمطالب أهالينا بالسنطة.. محافظ الغربية يتابع ميدانيًا تنفيذ إجراءات تعزيز السلامة المرورية بطريق شبشير الحصة – القرشية الشركة الوطنية تحذر المواطنين ببرج العرب من انبعاث رائحة ضمن خطة الشركة لتطهير الخط محافظ مطروح يشهد ختام قافلة جمعية الدكتور مصطفى محمود.. استفاد منها 1549 مواطنًا السودان.. ارتفاع محطات الكهرباء المستهدفة بالمسيرات إلى 13 خلال أسبوع وزير الدفاع الإيراني: نعمل على تعزيز قدراتنا القتالية للرد على أي هجوم دون حدود جغرافية تحالف دعم الشرعية في اليمن يعلن تنفيذ عملية نوعية ضد الحوثيين رئيس الوزراء يشهد توقيع اتفاق تمويل مع البنك الدولي بقيمة مليار دولار لدعم الإصلاح الاقتصادي والتنمية المستدامة في مصر رئيس الوزراء يفتتح تداولات بنك القاهرة بالبورصة المصرية غدا الرئيس السيسي يوجه بالاستمرار في تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات مع مختلف الدول والمؤسسات التعليمية الرائدة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

سياسيون: ثورة يوليو أعادت توزيع الثروات بشكل عادل و«حجمت» الإخوان

 

يبدوا أن ذاكرة 23 يوليو لاتزال تحمل الكثير من الأسرار والكواليس، وبالتزامن مع الذكري الـ 65 للثورة المجيدة، تواصلت "الزمان" مع بعض الخبراء والمحللين لاستطلاع رأيهم بشأن الثورة.

يقول سامح عيد الباحث بشئون الجماعات الاسلامية، أن 23 يوليو انتزعت من جماعة الإخوان الهيمنة التي فرضوها في وقت من الأوقات وحديثهم بأسم الدين وخلط السياسة بالدين، خاصة وأن الجماعة ركزت على مخاطبة عقول البسطاء لضمان مزيد من الانتشار، وحينما قامت ثورة يوليو تمكنت من مخاطبة هذه الفئة ولكن هذه المرة بالفعل وليس بالقول، بعد أن قامت بتوزيع الثروات بشكل عادل بعد أن كانت تستحوذ فئة الإقطاعيين على أكبر نسبة من ممتلكات الدولة، بل كانت هي الفئة الوحيدة التي تمتلك.

وتابع عيد، الثورة أعادت للمصريين والفلاح المصري علي وجه التحديد كرامته بعد أن تجرع مرارة المهانة علي يد القصر الملكي وحاشيته، ولنا في حادث دنشواي دليل دامغ علي ذلك، ولأن الثورة تمكنت من تحجيم الإخوان واضطرتهم للعودة الي العمل السري من جديد، فكان هذا الأمر بمثابة نقطة التحول في تاريخ العلاقة بين مجلس قيادة الثورة وبين الجماعة.

فيما يري القيادي بحزب التجمع نبيل زكي، أن ثورة 23 يوليو تمكنت من إنهاء فساد القصر الملكي الذي استشري بالبلاد، ولمن عاش تلك الفترة يستطيع أن يصف حجم الفساد الذي وصلت اليه إلبلاد بعد أن تسلم الإنجليز مقاليد الأمور وبات هو الحاكم الفعلي للبلاد، خاصة وأن الإنجليز بدأوا في عمل مشروع باسم الدفاع المشترك لضمان بقائه وعدم مغادرة القاهرة.

وتابع زكي، لابد من تغيير مناهج التعليم التي لم تعطي للثورة حقها، كذلك الإعلام الذي لا يتحدث عن الثورة إلا في ذكراها.

 

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy