الزمان
سقوط رأس عنقودي قرب مقر قيادة أركان الجيش الإسرائيلي في تل أبيب هالاند: سعيد بتسجيل «هاتريك» أمام ليفربول.. ومانشستر سيتي يجب أن يتوج بالألقاب رواد الفضاء يقطعون أكثر من نصف المسافة إلى القمر في مهمة «أرتميس 2» ترامب يمهل إيران 48 ساعة للتوصل إلى اتفاق قبل أن تواجه «الجحيم» بنك مصر يضيف خدمة «سلاسل الإمداد والتمويل» لخدمات الإنترنت البنكى للشركات لدعم الموردين زيلينسكي يصل إسطنبول لبحث اتفاق سلام مع أردوغان بشأن أوكرانيا بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع هيئة الاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية 15 هزيمة تعيد ليفربول إلى الوراء.. سلوت يواجه شبح موسم رودجرز الأوقاف تشارك في ورشة عمل ضمن برنامج القادة الدينيين لتعزيز مهارات فض النزاع وبناء السلام جامعة سوهاج تبدأ حصر أوائل الخريجين خلال 10 سنوات للانضمام إلى الجهاز الإداري للدولة صحة مطروح: فرق المبادرات الرئاسية تصل المواقع الإنشائية برأس الحكمة لخدمة العاملين وزير الرياضة يشهد توقيع عقد استضافة مصر لبطولة العالم لجمباز الايروبيك 2028
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

«دراكولا».. حقيقة أم خيال سينمائي

كانت ولازالت هناك أسطورة تسمى بـ"دراكولا"، مصاص الدماء الذى يعيش فى ترانسلفانيا، ويتغذى على دماء البشر، إذ تناولت سينما هوليوود شخصية دراكولا مصاص الدماء فى العديد من الأفلام التى تصف بشاعة هذه الشخصية، لكن السؤال هو من أين أتت مثل هذه الفكرة عن شخصية بشعة كهذه.

الحقيقة أن هوليوود استمدت فكرتها من الواقع، فدراكولا كان شخصية حقيقية، وهو "فلاد الثالث"، أمير ولاكيا، أحد أفراد عائلة داركوليتشى، واشتهر باسم دراكولا، وهو تصغير للقب دراكول والذى حمله والده فلاد الثانى.

حكم رومانيا فلاد الثالث رومانيا لمدة سبع سنوات 1455ـ1462، ويعرف أيضا باسم تيبيس أي الشخص الذى يعلق الناس على الأوتاد، أما لقب دراكولا ومعناه "ابن التنين"، فقد ورثه عن أبيه فلاد الثانى الذى كسب هذا اللقب بانضمامه إلى "اتحاد التنانين"، وهو اتحاد ضم مجموعه من أمراء أوروبا الوسطى ضد المد التركى العثمانى.

كانت فترة حكم دراكولا حافله بالمجازر والمذابح، حيث كانت يقتل الناس على طريقته الخاصة وهى "توتيد الناس".

قام دراكولا بمجازر بشعة، حيث قتل مئات الألوف من الناس، حيث قام فى إحدى المرات بقتل 20000 إنسان، فسلسلة جرائم دراكولا كلها تتسم بتلك البشاعة التى لم تصل لبشاعتها الأفلام السينيمائية.

وكان دراكولا أو فلاد الثانى بشعا لدرجة أنه يتناول طعامه وسط جثث المجازر.

وكانت نهايته بشعة، حيث كان معروف بحروبه الطويلة ضد العثمانيين على الرغم من أنه نشأ فى البلاط الملكى العثمانى، لكنه قتل فى عام 1473 فى إحدى المعارك ضد الأتراك، حيث قاموا بقطع رأسه ومثلوا بجثته انتقاما لآلاف الضحايا الذين لقوا حتفهم على أوتاد دراكولا وقد وضع رأسه فى مكان عام فى إسطنبول ليشاهده الجميع، ولكى يصدقوا أن هذا الأمير الدموى قد مات حقا.

أما رفات دراكولا أو بالأحرى ما تبقى من جسده، فقد قام بعض المخلصين له بدفنها فى جزيرة صغيرة سرا، وقد قام علماء الأثار بالتنقيب فى مقبرة دراكولا لكنهم لم يجدوا أى آثار للجسد أو اللحد الذى يحويه.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy