الزمان
وزير الخارجية يعقد اجتماعاً مع قطاع الهجرة الحكومة تبدأ استعداداتها لتنظيم مؤتمر شهر أكتوبر الذي كلف به الرئيس السيسي موعد رمضان 2027 في مصر.. كم يومًا يفصلنا عن بداية الشهر الكريم؟ استمرار التقديم على وظائف المونوريل 2026 حتى هذا الموعد.. اعرف الشروط شقق الإيجار الجديدة 2026.. كيف تحجز وحدتك في سكن لكل المصريين 9؟ نائب رئيس الوزراء يشهد افتتاح منتدى الأهرام للسياحة المصرية بالمتحف القومي للحضارة المصرية وزير التموين يوجه بتشديد الرقابة على المخابز السياحية والإفرنجية واتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المخالفين وزيرة التضامن تشهد حفل ختام الدورة السابعة لجائزة مصر الخير لريادة العطاء الخيري والتنموي المستدام وزير الكهرباء: الدولة أولت قطاع الطاقة اهتماماً خاصاً خلال العقد الأخير وزير الاستثمار يفتتح منتدى الأعمال المصري الفرنسي بباريس بمشاركة أكثر من 200 شركة ومؤسسة وزير الخارجية يبحث مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليمن آخر تطورات الأوضاع في اليمن وزيرة الإسكان تترأس الاجتماع الدوري للجنة المرافق لمتابعة مشروعات محافظة سوهاج ومدينتي سوهاج الجديدة وأخميم الجديدة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي مقال رئيس التحرير

فى يوم اليتيم - بقلم الهام شرشر

للإسلام مزايا لاتعد ولاتحصي  ويكفيه عنايته بالضعفاء واهتمامه بالغرباء  ورعايته المساكين وسعيه الحثيث علي الأرامل والمحتاجين فضلا علي عنايته البالغة باليتامي . وإذا كان من محامد العصر أن خص اليتيم بيوم كي نتذكر حقه علينا فيه ونعطف عليه . فإن هذا الدين الذي نتشرف بالإنتساب اليه  والانتماء له يجعل من الوقوف الي جانب اليتامي في درجة متساوية مع الدين نفسه قال تعالي ” أرأيت الذي يكذب بالدين فذلك الذي يدع اليتيم ”  فترك اليتيم وعدم السؤال عنه يكافا في جرمه درجة المكذب به . اليس في الاية ما يدفع  المجتمع دفعا إلي رعايته  والسؤال عليه بالليل والنهار  وفي الصباح والمساء  والعمل علي موالاته وتفقد احواله . ان النبي يقول” انا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين وأشار إلي السبابه والوسطي”  بهذا التحفيز يدعو الحبيب إلي كفاله اليتيم ورعايته . بل القرآن يجيب علي سؤال وجه لسيدنا محمد.. قال تعالي ” ويسالونك عن اليتامي قل إصلاح لهم خير   إجابة لم تالفها الانسانية  قبل الاسلام وبعده لانها ليست كافية وشافية فحسب بل لأنها تناولت الجوانب النفسية والمعاني الأدبية بما يفوق الاهتمام بالجانب المادي فقط . قد يكون اليتيم غنيا  ولكنه فقير إلي من يعطف عليه ويحسن اليه ويوجه وياخذ بيده ويعتني بتربيته . إن إكرام اليتيم سبيل لاستقرار المجتمع  وعنصرا ضروريا لتحقيق امنه  قال تعالي ” كلا بل لا تكرمون اليتيم” . من هنا نقول أننا فى مسيس الحاجة إلي ان نستلهم هذه المنهج في حل الأزمة الطاحنة الخاصة بأولاد الشوارع والتي تزداد حده بمرور الوقت أن هذه القنبلة الموقوتة أصبحت تهدد  أمن وسلامه المجتمع لذلك فنحن في حاجة إلي اليات جديدة ووسائل مختلفة لإحتواء  هؤلاء إنطلاقا من منهجنا الإسلامي الرشيد قلبي مع كل يتيم ويدي تشرف بالإمتداد إليهم .

click here click here click here nawy nawy nawy