الزمان
زلزال بقوة 3.6 ريختر بالقرب من السويس والشرقية الدولار مولع.. أسعار العملات الأجنبية اليوم الإثنين 2-3-2026.. آخر تحديث بالبنوك في الثاني عشر من شهر رمضان.. مواعيد قطارات خط «القاهرة – الإسكندرية» اليوم الإثنين إيران تطلق موجة جديدة من الصواريخ والمسيّرات على الدوحة والكويت ودبي والبحرين طقس اليوم الإثنين 2 مارس 2026 شديد البرودة.. أمطار وصقيع بهذه المناطق محافظ المنيا يفاجئ مخبزا بلديا بقرية الجزائر لمتابعة جودة الإنتاج مدبولي: قطاعا التعليم والصحة يحتلان أولوية ضمن خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية خطوة على الطريق: مؤتمر سنوي يقود طلاب الصيدلة نحو مستقبل مهني أكثر إشراقًا صرف بدل التدريب والتكنولوجيا عن شهر مارس ٢٠٢٦ غداً بالمؤسسات الصحفية القومية المهندس عمرو الرويني: استقرار مصر يعتمد على الجيش ودعم الرئيس السيسي لمواجهة التحديات الإقليمية قفزة تاريخية للذهب عيار 21 يسجل 10 الاف جنيه في هذا التوقيت .. تحديث لحظي لأسعار الذهب اليوم الأحد وزير الخارجية يلتقي رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

ديكور ودعاية..

«المروحة والخلاط الخردة».. فكرة كهربائي وابنه للإعلان عن صنعتهما

«ليه فى مراوح فى الشارع ده؟».. سؤالٌ يرد ببالك إذا مررت بدرب السماكين وتحديدًا قبل أمتار من تقاطعه مع شارع «الخوخة» بحى باب الشعرية بالقاهرة، وإذا اتبعت مسار تلك المراوح مختلفة الألوان ستقودك إلى صفوف أوعية الخلاطات الفارغة المعلقة فوق المنازل أو على أوجه بعض المحال التجارية الصغيرة.

«الناس بتيجى تقف وتلف حوالين المحل تدور على الفيشة اللى مشغلة المراوح.. ومرة واحد سألنى معلقين مراوح فى الشارع ليه؟ قولت له حرانين».. تقولها السيدة الأربعينية «أم شيماء»، تعمل بأحد محلات الشارع التى زُينت لافتتها بمروحتين باللون الأحمر، ساخرة من كثرة أسئلة المارة فى الشارع عن أسباب تلك المراوح، وبتكرار السؤال الجادى، ترشد السائل إلى محل عم مدحت كهربائى «المراوح والخلاطات».

فى منتصف الصيف الماضى، وبينما كان مدحت السيد، يمارس عمله فى صيانة إحدى المراوح التى توقف ريشتها، فكر فى استغلال تلك المراوح التى لم تعد سوى «خردة»، وتبادل مع ابنه أحمد، الذى يعمل فى مجال صيانة التكييفات، الحديث واتقفا على استغلال تلك المراوح لتزيين الشارع.

«عصى خشبية ومسمار وصمولة وريشة مروحة».. أدوات بسيطة جدًا، ومتاحة لدى الدكان الصغير الذى يعمل به عم مدحت، وسرعان ما جمعها بطريقة معينة مراعيًا المسافة التى تسمح للريشة بالدوران بفعل الهواء، وباستخدام سلم خشبى كبير علقها على المحل، وعلق بجانبها عددًا من هياكل المراوح الخردة.

صنع أكثر من مروحة أخرى، وأخذ فى تزين محله ومحلات جيرانه، ومن ثمة إلى أسطح المنازل، وبلكونات جيرانه فى الشارع، وسط ترحيب وإعجاب بالفكرة، يقول الشاب محمد، أحد جيران عم مدحت: «الفكرة عجبتنا وخلناه يعلق المروحة عند بيتنا.. والأطفال علقت فيها شرايط لما الهواء يجيى بتلف ويبقى شكلها حلو، وفى مراوح اتلونت».

لم يكن مدحت وابنه أحمد يهدفان من الفكرة إلى تزيين الشارع فقط، إنما رغبا فى أن تكون دعاية لدكانه الصغير، وأن تكون إشارة يستطيع منها المارة فى الشارع أن يعرفوا بأن المنطقة بها من يجرى صيانة للمراوح والخلاطات والأجهزة المنزلية، قائلًا: «علمت الفكرة وبعدين بقيت انشرها على سبيل الدعاية ويجيلى الشغل من وراها، ومنها ديكور وبتلفت نظر الناس».

يدفع الهواء ريش المروحة للدوران لتحدث أصوات ملفتة غير مزعجة، وهى تنتشر بالأربعة شوارع إلى أن تصل إلى التقاطع مقر المحل: «كل الطرق ستؤدى للدكان»، قائلًا: «نشرت الفكرة فى المربع اللى حواليا بقى يلفت نظر الناس اللى رايحة وجاية فى الشارع ومنهم اللى بتيجى يسألنى عملتها إزاى.. وقولهم دى التكنولوجيا بتاعتى».

40  مروحة تقريبًا انتشرت فى الشوارع المحيطة بدكان مدحت، ولا يزال مدحت لديه المزيد منها لتركيبها: «المراوح دى كانت زى خردة كدة، بتبقى بايظة وأنا بستغلها والقديمة اللى متنفعش تشتغل تانى طورتها.. أما الخلاط مكنتش عارف أعمله إيه فرصيته ديكور كدة، وكل فترة أجمع 4 مراوح وأعلقها وناس بترحب بالفكرة.. وتقول شارعكم غريب كله مرواح».

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy