الزمان
المهندس ايمن عطية:يشارك في افتتاح مؤتمر ومعرض البحر المتوسط للبترول MOC 2026 بمكتبة الإسكندرية هشام قنديل: نقاد وشعراء عرب تقدموا بسبعين ديوانا وبحثا لـ جائزة محمد عفيفي مطر محافظ الغربية يتفقد المركز التكنولوجي ومركز السيطرة ببسيون ويتابع ملفات التصالح والمتغيرات المكانية والتقنين برعاية النائب أحمد العجوز.. إطلاق منصة «نت-علم» التعليمية مجانًا لخدمة أكثر من مليون طالب بالجيزة استجابة لمطالب أهالي قرية النزل.. تحرك عاجل من النائب محمد أبو الخير بشأن إنشاء مدرسة الشهيد فراج الابتدائية بإدفو تراخيص البناء والتصالح وتوصيل المرافق.. طريقة التسجيل عبر الموبايل قبل ما تصدق أو تشارك.. خطوات بسيطة للتحقق من الأخبار عبر «شات مصر» سعر جرام الذهب عيار 21 منتصف اليوم في الصاغة.. عيار 21 لحظة بلحظة آخر تحديث لـ سعر الدولار الأمريكي أمام الجنيه.. وصل لفوق 54 جنيهًا وزيرة الإسكان تكشف خريطة التنمية العمرانية قبل 2014.. 357 منطقة غير آمنة وعجز 3 ملايين وحدة سكنية محافظ مطروح يقدّم واجب العزاء لأسرة الأطفال الأشقاء الثلاثة ضحايا حادث الضبعة هدية جديدة لأهالي مركز بسيون.. محافظ الغربية يفتتح محطتي صرف صحي بكفر الحمام وبار الحمام بتكلفة 133 مليون جنيه
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

ديكور ودعاية..

«المروحة والخلاط الخردة».. فكرة كهربائي وابنه للإعلان عن صنعتهما

«ليه فى مراوح فى الشارع ده؟».. سؤالٌ يرد ببالك إذا مررت بدرب السماكين وتحديدًا قبل أمتار من تقاطعه مع شارع «الخوخة» بحى باب الشعرية بالقاهرة، وإذا اتبعت مسار تلك المراوح مختلفة الألوان ستقودك إلى صفوف أوعية الخلاطات الفارغة المعلقة فوق المنازل أو على أوجه بعض المحال التجارية الصغيرة.

«الناس بتيجى تقف وتلف حوالين المحل تدور على الفيشة اللى مشغلة المراوح.. ومرة واحد سألنى معلقين مراوح فى الشارع ليه؟ قولت له حرانين».. تقولها السيدة الأربعينية «أم شيماء»، تعمل بأحد محلات الشارع التى زُينت لافتتها بمروحتين باللون الأحمر، ساخرة من كثرة أسئلة المارة فى الشارع عن أسباب تلك المراوح، وبتكرار السؤال الجادى، ترشد السائل إلى محل عم مدحت كهربائى «المراوح والخلاطات».

فى منتصف الصيف الماضى، وبينما كان مدحت السيد، يمارس عمله فى صيانة إحدى المراوح التى توقف ريشتها، فكر فى استغلال تلك المراوح التى لم تعد سوى «خردة»، وتبادل مع ابنه أحمد، الذى يعمل فى مجال صيانة التكييفات، الحديث واتقفا على استغلال تلك المراوح لتزيين الشارع.

«عصى خشبية ومسمار وصمولة وريشة مروحة».. أدوات بسيطة جدًا، ومتاحة لدى الدكان الصغير الذى يعمل به عم مدحت، وسرعان ما جمعها بطريقة معينة مراعيًا المسافة التى تسمح للريشة بالدوران بفعل الهواء، وباستخدام سلم خشبى كبير علقها على المحل، وعلق بجانبها عددًا من هياكل المراوح الخردة.

صنع أكثر من مروحة أخرى، وأخذ فى تزين محله ومحلات جيرانه، ومن ثمة إلى أسطح المنازل، وبلكونات جيرانه فى الشارع، وسط ترحيب وإعجاب بالفكرة، يقول الشاب محمد، أحد جيران عم مدحت: «الفكرة عجبتنا وخلناه يعلق المروحة عند بيتنا.. والأطفال علقت فيها شرايط لما الهواء يجيى بتلف ويبقى شكلها حلو، وفى مراوح اتلونت».

لم يكن مدحت وابنه أحمد يهدفان من الفكرة إلى تزيين الشارع فقط، إنما رغبا فى أن تكون دعاية لدكانه الصغير، وأن تكون إشارة يستطيع منها المارة فى الشارع أن يعرفوا بأن المنطقة بها من يجرى صيانة للمراوح والخلاطات والأجهزة المنزلية، قائلًا: «علمت الفكرة وبعدين بقيت انشرها على سبيل الدعاية ويجيلى الشغل من وراها، ومنها ديكور وبتلفت نظر الناس».

يدفع الهواء ريش المروحة للدوران لتحدث أصوات ملفتة غير مزعجة، وهى تنتشر بالأربعة شوارع إلى أن تصل إلى التقاطع مقر المحل: «كل الطرق ستؤدى للدكان»، قائلًا: «نشرت الفكرة فى المربع اللى حواليا بقى يلفت نظر الناس اللى رايحة وجاية فى الشارع ومنهم اللى بتيجى يسألنى عملتها إزاى.. وقولهم دى التكنولوجيا بتاعتى».

40  مروحة تقريبًا انتشرت فى الشوارع المحيطة بدكان مدحت، ولا يزال مدحت لديه المزيد منها لتركيبها: «المراوح دى كانت زى خردة كدة، بتبقى بايظة وأنا بستغلها والقديمة اللى متنفعش تشتغل تانى طورتها.. أما الخلاط مكنتش عارف أعمله إيه فرصيته ديكور كدة، وكل فترة أجمع 4 مراوح وأعلقها وناس بترحب بالفكرة.. وتقول شارعكم غريب كله مرواح».

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy