الزمان
اتصال هاتفي بين وزير الخارجية والمبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط الصحة تُنهي 71 مليونًا و875 ألف فحص طبي لطلاب المرحلة الابتدائية وزير الصناعة يبحث مع رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري سبل تعزيز التعاون في مجالات البحث العلمي وزير التخطيط يبحث مع سفير أذربيجان صياغة مرحلة جديدة من الشراكة التنموية وتوسيع الاستثمارات المشتركة السيسي يؤكد ضرورة تحسين جودة التغذية الكهربائية ورفع كفاءة استخدام الوقود واستقرار الشبكة القومية وزيرة الإسكان تقوم بجولة تفقدية موسعة بمشروع حدائق تلال الفسطاط وزير الخارجية يتوجه إلى بلجيكا ولوكسمبورج وزير التموين يترأس اجتماع الجمعية العامة للشركة القابضة للصناعات الغذائية وزير الخارجية ونظيره الجيبوتي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي الزراعة: تطلق 500 نموذج إرشادي لنشر ”المخصبات الحيوية” بالمحافظات للحفاظ على خصوبة التربة ضربات تموينية متتالية بأسواق الغربية.. ضبط سلع منتهية الصلاحية ومجهولة المصدر وتحرير 17 محضرًا للمخالفين د. سويلم يتابع موقف مشروع CROWN للإدارة المرنة مناخياً للمياه والتكيف مع التغيرات المناخية بوادي النيل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

ديكور ودعاية..

«المروحة والخلاط الخردة».. فكرة كهربائي وابنه للإعلان عن صنعتهما

«ليه فى مراوح فى الشارع ده؟».. سؤالٌ يرد ببالك إذا مررت بدرب السماكين وتحديدًا قبل أمتار من تقاطعه مع شارع «الخوخة» بحى باب الشعرية بالقاهرة، وإذا اتبعت مسار تلك المراوح مختلفة الألوان ستقودك إلى صفوف أوعية الخلاطات الفارغة المعلقة فوق المنازل أو على أوجه بعض المحال التجارية الصغيرة.

«الناس بتيجى تقف وتلف حوالين المحل تدور على الفيشة اللى مشغلة المراوح.. ومرة واحد سألنى معلقين مراوح فى الشارع ليه؟ قولت له حرانين».. تقولها السيدة الأربعينية «أم شيماء»، تعمل بأحد محلات الشارع التى زُينت لافتتها بمروحتين باللون الأحمر، ساخرة من كثرة أسئلة المارة فى الشارع عن أسباب تلك المراوح، وبتكرار السؤال الجادى، ترشد السائل إلى محل عم مدحت كهربائى «المراوح والخلاطات».

فى منتصف الصيف الماضى، وبينما كان مدحت السيد، يمارس عمله فى صيانة إحدى المراوح التى توقف ريشتها، فكر فى استغلال تلك المراوح التى لم تعد سوى «خردة»، وتبادل مع ابنه أحمد، الذى يعمل فى مجال صيانة التكييفات، الحديث واتقفا على استغلال تلك المراوح لتزيين الشارع.

«عصى خشبية ومسمار وصمولة وريشة مروحة».. أدوات بسيطة جدًا، ومتاحة لدى الدكان الصغير الذى يعمل به عم مدحت، وسرعان ما جمعها بطريقة معينة مراعيًا المسافة التى تسمح للريشة بالدوران بفعل الهواء، وباستخدام سلم خشبى كبير علقها على المحل، وعلق بجانبها عددًا من هياكل المراوح الخردة.

صنع أكثر من مروحة أخرى، وأخذ فى تزين محله ومحلات جيرانه، ومن ثمة إلى أسطح المنازل، وبلكونات جيرانه فى الشارع، وسط ترحيب وإعجاب بالفكرة، يقول الشاب محمد، أحد جيران عم مدحت: «الفكرة عجبتنا وخلناه يعلق المروحة عند بيتنا.. والأطفال علقت فيها شرايط لما الهواء يجيى بتلف ويبقى شكلها حلو، وفى مراوح اتلونت».

لم يكن مدحت وابنه أحمد يهدفان من الفكرة إلى تزيين الشارع فقط، إنما رغبا فى أن تكون دعاية لدكانه الصغير، وأن تكون إشارة يستطيع منها المارة فى الشارع أن يعرفوا بأن المنطقة بها من يجرى صيانة للمراوح والخلاطات والأجهزة المنزلية، قائلًا: «علمت الفكرة وبعدين بقيت انشرها على سبيل الدعاية ويجيلى الشغل من وراها، ومنها ديكور وبتلفت نظر الناس».

يدفع الهواء ريش المروحة للدوران لتحدث أصوات ملفتة غير مزعجة، وهى تنتشر بالأربعة شوارع إلى أن تصل إلى التقاطع مقر المحل: «كل الطرق ستؤدى للدكان»، قائلًا: «نشرت الفكرة فى المربع اللى حواليا بقى يلفت نظر الناس اللى رايحة وجاية فى الشارع ومنهم اللى بتيجى يسألنى عملتها إزاى.. وقولهم دى التكنولوجيا بتاعتى».

40  مروحة تقريبًا انتشرت فى الشوارع المحيطة بدكان مدحت، ولا يزال مدحت لديه المزيد منها لتركيبها: «المراوح دى كانت زى خردة كدة، بتبقى بايظة وأنا بستغلها والقديمة اللى متنفعش تشتغل تانى طورتها.. أما الخلاط مكنتش عارف أعمله إيه فرصيته ديكور كدة، وكل فترة أجمع 4 مراوح وأعلقها وناس بترحب بالفكرة.. وتقول شارعكم غريب كله مرواح».

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy